رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب معركة شيكان: (143) (فأل السعد وعبق التاريخ)… 2

رسالة للسيطرة:

المفاد أن حركة الإمداد تجاوزت أم سنطة شرقاً عند الساعة (6:40) دقيقة مساء الجمعة، وقود وشاحنات إمداد عبرت أم سنطة وأرمل، فهل تفك تلك التناكر أزمة اللواء خلا آدم قارح، قائد المليشيا بمحاور كردفان، الذي يشكو ثوران المصران العصبي بسبب ضعف الإمداد والذخائر والوقود؟.

رغم الحركة الظاهرة للإمداد، يصبح حديث القادة رسائل مصممة بدقة.
الأستاذ جماع المهدي، رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والشباب والرياضة، تحدث عن معركة شيكان وتوحيد وجدان أهل كردفان، حيث وحدت المهدية مكوناتها تجاه مقاومة الغزو الإنجليزي، والتاريخ يأخذ دورة، فهل يسقط قادة المرتزقة في محاور كردفان قبل سقوط الممول الإماراتي؟.

اللواء الركن الصديق الجيلي عبد الرحيم، قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة)، تحدث بكل ثقة عن المعركة واتجاهاتها، لأن الهجانة هي نسل أولئك الدراويش الذين أسقطوا هيبة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، فهل يصبح لمقولته صدى: (البس بوتك دارفور ما تفوتك)؟ فالكل عاقد العزم على الدخول إلى دارفور عبر بوابة كردفان.

(البس بوتك) إنك في أرض الهجانة، فإن أردت خلع (نعلك) للصلاة فالأرض طاهرة، لأن أهل كردفان خطوا عهداً.
إن تحرير الأرض مقدم على ما سواه، فمن الطبيعي أن تضرب جحافل الفرسان موعداً في أرض الناظر الشهيد عبد القادر منعم منصور، حيث تظهر ملامح الهزيمة على قادة المليشيا الذين اختفوا بين أشجار الأودية.

الشاهد أن الخسائر تقف شاهداً على هزيمة المليشيا، أكثر من (390) عنصراً في قائمة الخسائر البشرية في حراك الأمس، تصل نسبة القتلى فيهم إلى 51%، مع تدمير ما يزيد على (70) عربة قتالية.

وهو ما ينفي صحة ادعاءات كُتّاب محتوى المليشيا، فلا تهديد على الأبيض ولا خسائر تُذكر على مستوى المحاور أو التفافات متوهمة، فمن الطبيعي أن تظهر الخسائر في ميدان المعركة، ولكن من المهم جداً التيقن أن فرسان القوات المسلحة والقوات المساندة لهم علو الكعب في ميدان المعركة.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 6 /11 /2026

https://www.facebook.com/share/p/19ohx2pHCs/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى