رأي

دكتور ازهري هارون يكتب :السودان مشروع دولة عظمي

دكتور ازهري هارون يكتب :السودان مشروع دولة عظمي

                             *مقدمة*

بالامس تم افتتاح مطار دنقلا ، وكان في استقبال عضو مجلس السيادة الفريق بحري ابراهيم جابر ، في مطار دنقلا ، الرئيس المخلوع البشير ، فهو أمر طبيعي، بعد أن تم العفو عن البشير وقيادات الحركة الإسلامية ، الذين قضوا في سجن كوبر أربعة سنوات ، دون محاكمة ،

*ثورة ديسمبر*

سرقت ثورة ديسمبر من تحت اقدام الشباب والثوار ، ولقد إستطاع حميدتي شراء زمم قيادات قحت التي خانت الشعب ، في اكبر خدعة ، ثورة ديسمبر التي وجدت تاييد كاسح من الثوار ، بمساندة حمدوك ومجموعة قوي الحرية ، وللاسف الشديد ، كان نخب سياسيي قحت مشغولة بالمصالح الخاصة والمحاصصة ، والحرب الكلامية والاعلامية ضد الكيزان ، تركوا الثوار يقتلون من جنجويد الدعم السريع ، لإخماد المظاهرات خلال فترة حكومة حمدوك ، الذي كان يساعد ويساند حميدتي ليتمكن لإعداد قواته، وتهريب وبيع الذهب ، مقابل تسليح وتدريب وتأهيل مليشيا جنجويد الدعم السريع ، حتي وصلت ذروة القوة ، وهي كانت تحرس جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ، ومداخل ومخارج المدن ، وإبرام الاتفاقيات مع الإمارات ، وليبيا ، وإثيوبيا ، وتشاد ، وأفريقيا الوسطى ، والترتيب لمرحلة الاستيلاء على السلطة ، في صباح 15 ابريل 2023م . بعد ما ادخلوا قيادات الكيزان بقيادة البشير سجن كوبر (فندق كوبر) وقضوا أربعة سنوات بدون محاكمات ، فقط تمت محاكمة البشير ، عامين ، وانتهت ،بنهاية حكومة حمدوك ، ومن ثم استفاد الكيزان من الاقامة في( فندق سجن كوبر ) خمسة نجوم ، ومن ثم بدءوا ، للعودة ، عند قيام الحرب التي سمحت لهم الاشتراك وخوضها بجانب القوات المسلحة ، بعد هروب القحاتة الي دول الجوار ، وهرب حمدوك الي لندن ، وكان حمدوك ومجموعة قحت تعمل بولاءه شديد بحميدتي قائد مليشيا جنجويد الدعم السريع ، ثم التنسيق خارج السودان بعد هروبهم ، وتم تمحور قحت الي تقزم ، التي تقود العمل السياسي كجناح لمليشيا جنجويد الدعم السريع ، وبالتالي كانت هنالك فرصة الكيزان للظهور للساحة العسكرية، للدفاع عن الشعب ، مما اكتسبوا عطف الشعب والجيش ، وبالتالي فلا تلوموا يا قحاته الا أنفسكم . بخروجكم للخارج ، وتركتم الشعب السوداني الطيب الذي كان مساند لقوي الحرية والتغيير ، وكان يحلم الشعب السوداني بالتغيير الي الافضل ولكن حمدوك كان في وادي مليشيا جنجويد الدعم السريع ، وشكرا حمدوك ،،

 

*السودان في خطر*

 

الان يواجه السودان وشعبه تحديات جسيمة ، وهو في مواجهة أكثر من 16 دولة ومنظمات دولية وإقليمية ، تعمل بتناغم وتنسيق تام ، لتنفيذ مشروع الصهيونية العالمية في افريقيا عبر السودان ، وكثيرون لايعرفون حجم التآمر على شعب السودان ، الذي تهدف الخطة الي تغيير ديمغرافي،.

 

وتشريد شعب السودان ، ولقد تم التنسيق من قبل دويلة الشر وإسرائيل، من خلفهم الصهيونية و الماسونية ، لإفراغ السودان من هذا الشعب السودانوي، واستبداله ، بشعوب عرب شتات افريقيا ، ليقيموا دولة الجنيد آل دقلو!!!

 

ولقد فشلوا في تنفيذ المخطط أو الخطة الأولي ، بعملية انقلاب كاملة الدسم ، لإسقاط البرهان ، ليتم تنصيب حميدتي ، وبحمدالله وقوته ، فشل الانقلاب ، بعد معركة استمرت ثمانية ساعات ، استشهد فيها 35 من ابطال الحرس الرئاسي ، وتمت إصابة حميدتي ، بإصابات خطيرة ، ولم يعرف مكانه حتي اللحظة ، وكانت إدارة العمليات العسكرية تدار من غرفة عمليات بمنزل سفير دولة الشر ، وبعد عامين من الحرب . ظهر حمدوك ومجموعته للعودة إلى الحكم ، بعد تقديم قحت استقالات جماعية ،،

 

*مرحلة البناء والتنمية*

مايزال يسعي العدو الصهيوني لإعادة قحت للسلطة عبر القوات الاممية ، ولكن الشعب السوداني وقواته المسلحة قالوا كلمتهم لا رجعة للماضي الأليم ،، ومن هنا يبدء مشروع ورحلة الشعب السوداني للبحث من جديد لإعادة كرامته اولا،. فإن هذا الأمر يتطلب حرص الحكومة على إصدار قرار بتشكيل *قوات احتياطيه للقوات المسلحة* ، وهي قوات قوامها ثلاثة مليون تقودها الشباب ، والعلماء وأساتذة الجامعات والمهندسين والأطباء ، وهي قوات احتياطي، ستقود معركة البناء والتنمية المستدامة واعمار ما دمرته الحرب وتحقيق السلام الشامل ، وتحقيق المؤتمر السوداني سوداني، الذي يجمع كل السودانيين ، وفق التنوع الثقافي والاثني والسياسي ، ليضعوا خطة جديدة لكيفية حكم السودان ، ووضع دستور متوافق عليه ، ومعالجة قضايا التعليم والهوية ،، لننطلق الي قيادة الإقليم ، وفق مشروع السودان دولة عظمي .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى