اخبار

صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن ترصد ندوة الجمعية السودانية شمال نيوجيرسى 

صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن ترصد ندوة الجمعية السودانية شمال نيوجيرسى

 

السفير محمد عبد الله ادريس:

سوف يعود السودان افضل مما كان. ونلتقى فى ربوعه آمنين مطمئنين

 

الملحق العسكرى بواشنطن العميدمحمد الباقر : حرب أبريل أكبر مؤامرة فى تاريخ البلاد .

 

العقيد خضر، مسئول مكتب الجوازات والسجل المدنى بالسفارة : أصبح مكتبنا يقدم خدمات متكاملة تشمل الجواز والسجل المدنى والفيش.

 

كلفتون- نيو جيرسى: صلاح ادريس

 

 

أعلن السفير،السودانى فى واشنطن ان السودان سوف يعود افضل مما كان. وسوف نلتقى جميعا فى ربوع البلاد امنين مطمئنين. مؤكدا اننا سنخرج منتصرين فى هذه الحرب التى فرضت علينا. مشيرا الى تورط اكثر من 17 دولة فى الحرب ضد السودان. حتى وصل ” التورط” الى امريكا الجنوبية، واصفا مجموعات الدعم السريع ” بالمرتزقة ” الذى جلبوا من اصقاع الارض ” للاهانة الشعب السودانى”.

وأكد السفير انهم نسوا ان هناك شعب وجيش يدافع عن هذه المواردويقف سدا منيعا ضد الطامعون. مضيفا ان هذه الحرب اثبتت ان التكالب على البلاد يزداد يوما بعد الاخر. ” حيث سال الكثير من اللعاب” للنيل منها.

وانتهز السفير الفرصة للتأمين على دور القوات المسلحة مرددا أنها مؤسسة وطنية عريقة تجاوز عمرها القرن، لها اجراءاتها وتقاليدها وقوانينها الراسخة. جاء ذلك فى الندوة الساخنة التى نظمتها الجالية السودانية بشمال جيرسى بقيادة الاستاذ عمر جميل ونخبة من الشباب والشيوخ الذين كانوا وراء هذا العمل الكبير. وتمت الندوة بالتعاون والتنسيق مع صحيفة واذاعة ” المهجر” الدولية التى يقف وراءها الاستاذ والناشط فى الفعاليات السودانية فى منطقة الساحل الشرقى الاستاذ فهر عبد الرحمن الذى يتحرك فى صمت ويرعى بجدية.

وأكد السفير ان هذه الحرب التى وصلت عامها الثالث. كانت فى حالة من الهبوط والصعود الذى ادى الى سقوط بعض المدن وصمود البعض منها مدنى – الابيض- النهود.

وكشف السفير عن لقاء عالى المستوى تم بين مسئولين من دولة الامارات (بينهم وزير الخارجية) ومسئولين سودانيين بخصوص ضلوع الامارات فى حرب السودان. وطرح احد المسئولين السودانيين سؤال مباشر. لماذا تورطت دولتكم فى الحرب. رفض الامارتيين الاجابة على السؤال- جملة وتفصيلا.

تحدث السيد ادريس،عن المعاناة القاسية التى نتجت عن هذه الحرب اللعينة وخاصة المواطن السودانى فى كل مكان.

وتناول بصورة غير مباشرة سقوط عدد من المدن فى قبضة الدعم السريع وصمود البعض الاخر وبسالة الجيش وتضحياته. ” وان هذه الدروس القاسية سوف تبنى وعيا جديدا للسودان والسودانيين”. ولكنه اشار الى ان هناك تحرك ايجابى تمثل فى عودة بعض الوزارات الى الخرطوم. بجانب ان بعض المدن بدأت فى التعافى وعودة الحياة شبه الطبيعية. كما اشاد السفير بالدور الكبير الذى لعبته المنظمات الدولية والاقليمية والانسانية وخاصة فى المناطق ” الاكثر تضررا” من الحرب وسط وغرب دافور. كما لم يفت على السفير الاشادة بالمغتربين السودانيين امريكا واوروبا واسيا والخليج و فى كل مكان الذين امتدت اياديهم البيضاء ليس فقط على الاهل ولكن شملت الجيران والاخوان والاصدقاء والاحياء والمنظمات الخيرية فى كل انحاء البلاد. وترحم السيد عبدالله ادريس فى كلمته الضافية على ارواح الشهداء مغلظا ” ان صح التعبير” ان ” هذه الدماء لن تذهب هدرا”. كما تحدت السيد ادريس عن دور الاعلام ليس الرسمى فقط ولكن الاعلام المجتمعى ” social media ” اصبح يلعب دورا فاعلا فى دعم القضايا السودانية مشيرا الى صحفى مجتمعى سودانى وصل اتباعه الى اكثر،من خمسين مليون.مشيرا الى انكم تمثلون الدبلوماسية ” الشعبية ” ونحن نمثل الجانب ” الرسمي ” وكل منا يحتاج الى الآخر. وكل منا يكمل

المتحدث الثانى كان هو العميد محمد الباقر الملحق العسكرى فى واشنطن الذى تناول فى كلمته الساعات الاولى من الحرب وكيف كان صمود الرجال الذى تخرجوا من قلعة الكلية الحربية ” ام الكلالى” على حد تعبيره. وكيف ان العدو كان يأمل فى السيطرة على البلاد فى خلال اربع ساعات. حيث حالت التضحيات دون الاعلان عن ” دولة ال دقلو”. مشيرا الى ان ماحدث فى الخامس عشر، من ابريل اكبر مؤامرة فى تاريخ السودان. تناول العميد الباقر دور الضباط السودانيين على مر التاريخ وكيف انهم دافعوا عن البلاد جنوبا وشمالا وشرقا وغربا. وتناول العقيد “بدون تفاصيل” المجهودات التى تبذل من اجل السيطرة على المناطق الاخرى فى كردفان والنيل الأزرق وخاصة مدينة الدمازين المفصلية، وجبال النوبة.

تناول العميد الواقع الدولى وتأثيره على الحرب فى البلاد. مشيرا الى سيطرة وتحكم القوى الكبرى فى مجريات الاحداث ليس فقط فى السودان وخاصة فى المناطق الملتهبة حول العالم. وكشف عن مهددات اقليمية داعمة للقوى المضادة ساهمت فى اطالة الحرب. مشير الى حراك اقليمى قد يؤثر فى الواقع السودانى ” الهش”. متناولا التحركات السعودية الاخيرة معبرا عن ” تحالف غير معلن” يضم بلاده وتركيا والمملكة. وملمحا الى تحالف ” صهيونى” امارتى اثيوبى يعمل فى المنطقة لفترة ويحدث تخريب ممنهج . ولكنه اكد اننا فى القوات المسلحة ملتزمين ”

بالدفاع عن انفسنا”.

وتطرق العميد الباقر الى الدور التاريخى الذى لعبته القوات المسلحة فى الاقليم وقدم امثلة كالاردن والعراق وفلسطين ومصر وسوريا .

وأكد فى ختام كلمته انه رغم تحكم القوى الكبرى ومخالبها فى حرب السودان ورغم المهددات الاقليمية والواقع السودانى المأساوى الا ان الجيش،سوف يخرج منتصرا وظافرا من هذه الحرب.

 

شارك فى الندوة العقيد خضر،محمد ابراهيم مبشرا الحضور،وكل السودانيين فى الولايات المتحدة بان مكتب،الجوازات والهجرة والجنسية اصبح مكتبا متكاملا يقدم كل الخدمات وليس،كما كان فى السابق حيث اقتصر، عمله على اصدار الجوازت وتجديدها الان يقدم المكتب الخدمات ذات الصلة بالسجل المدني والتى تشمل شهادات الميلاد والارقام الوطنية وحتى شهادات الوفاة. ويهتم المكتب باستخراج الاوراق الثبوتية للاطفال السودانيين المولدين فى الخارج والتى تشمل شهادة الميلاد والرقم الوطنى بالاضافة الى الجواز السودانى.

واعلن السيد خضر عن توفر خدمات جديدة وهى خدمات السجل الجنائى المعروفة فى السودان ” الفيش والتشبيه”. واعلن ان هذه الخدمة قد اضيفت مؤخرا الى اعباء المكتب.

واضاف العقيد ابراهيم ان المكتب جاهز للانتقال والعمل عبر الولايات المختلفة بالتنسيق مع الجاليات المقيمة فى هذه الولايات. وكما اشار،السفير فى كلمته عن هذه الخدمات. مؤكدا فى كلمته ” عندنا الشنطتين واحدة جوازات والتانية سجل مدنى نشيلها معانا لكل ولاية”. كما اشار،السيد خضر،الى الغاء الحظر وان استخراج الجواز السودانى متاح للكل “بدون فرز”. وخاصة أولئك الذين استقروا فى هذه البلاد لفترة طويلة وانقطعت صلتهم بالسودان. ” نطلع ليهم رقم وطنى وشهادة ميلاد وبموجب الرقم الوطنى نطلع الجواز” وحتى المات نطلع ليه شهادة وفاة هكذا علق العقيد خضر وهو يتحدث الى المحرر.

 

قدم الندوة الدكتور الاستاذ عمر محمد اسماعيل شكر الحضور ومتفائل بالمستقبل الذى ينتظر السودان. ومعتذرا للذين لم يستطيعوا الحضور.

كان الحضور متوسطا وبما يعذى ذلك للاجواء المطيرة فى ذلك اليوم. ولكن رغم ذلك حضر ممثلين من الولايات المجاورة بنسلفانيا ونيويورك وفيرجينيا وطبعا واشنطن دى سى.

شارك العديد من الاخوة بطرح الاسئلة والتعليق على الحديث والتصوير ونقل الحدث مباشرة فى الفيس بوك.

وكانت ندوة ناجحة لعب فيها الاستاذ عمر جميل والاستاذ فهر عبد الرحمن ادوارا محورية ادت الى ان حققت الندوة اهدافها ووعد الاخوة بلقاءات اخرى تتكامل فيها الادوار ويشارك فيها الشعبى مع الرسمى كما ذكر السفير محمد عبدالله ادريس الرجل المتواضع وكان بليل الريق…قليل الحركات ذو لغة رفيعة ولسان ذرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى