رأي

عاجل الآن | التكبير يدوّي في السودان والجيش يستعيد الدلنج بعد معارك شرسة

عاجل الآن | التكبير يدوّي في السودان والجيش يستعيد الدلنج بعد معارك شرسة

 

كتب: الأستاذ موسى داؤد

الكاتب والمحلل السياسي

 

في يومٍ من أيّام الله الخالدة، سطّرت قواتنا المسلحة صفحةً جديدةً في سفر الكرامة الوطنية، وتمكّنت بعزمٍ لا يلين وإرادةٍ لا تُقهر من دخول مدينة الدلنج عنوةً واقتدارًا، بعد أن التحم متحرك الصياد مع أبطال الدلنج في ملحمةٍ عسكريةٍ جسّدت أرقى معاني التضحية والانضباط.

وقاد قادة قواتنا معارك شرسة وفق خطةٍ محكمة وتنسيقٍ رفيع المستوى، قدّموا خلالها أذكى فنون القيادة والقتال، وأصدق دروس الفداء للوطن، فيما كانت دعوات الملايين من أبناء الشعب السوداني تواكب الأبطال في مسيرتهم، حين ارتفعت أصوات الأذان والتكبير في المساجد، وتحولت البيوت ومطابخ النساء إلى منابر للصبر والدعاء.

لم تكن المعركة في الميدان وحده، بل كانت معركة وعيٍ ووجدان؛ فقد عاش السودانيون جميعًا مع إخوانهم في جنوب كردفان – في كادقلي والدلنج – كل لحظات القلق والألم، حتى لحظة الفرج الكبرى، لحظة دخول قواتنا الباسلة في هذا اليوم المجيد، الاثنين 26 يناير 2026م.

وما إن أُعلن دخول الجيش إلى مدينة الدلنج، حتى دوّى هتاف الشعب في لحظةٍ واحدة بالتكبير والتهليل، وكأن الوطن كله استعاد أنفاسه، وعادت الروح إلى جسده الجريح.

فالتحية والتقدير لجيشنا العظيم، درع الوطن وسيفه، والتحية الخاصة جدًا لـ متحرك الصياد وأبطال الدلنج الذين صبروا وصابروا حتى كتب الله لهم النصر المبين.

عاش السودان حرًّا، مستقلًّا، آمنًا.

شكرًا جيشنا العظيم… نكررها مراتٍ ومرات، حبًّا فيكم وفخرًا بكم.

وشكرًا لشعبنا الصابر، الذي ظل واقفًا كالطود، يساند قواته المسلحة، ويؤمن بأن النصر يولد من رحم الصبر، وأن الوطن لا يُحمى إلا بسواعد أبنائه وإخلاص قلوبهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى