رأي

عبدالرحمن دقش٠٠٠يكتب: كل الزوايا: ( يوم الطين حصل مع زوجه واحده تكفي وضد التعدد !!)

الذي لا انساه ابدا ان الزواج بواحده وليس التعدد قد حصل فيه ما لا يصدق وكنا من قبل قد مسكنا حباله وفتحناه قبل شهور وكانت الاصابات بالقنابل والدوشكا والدانات من داخل الوطن او من نار البعد والغربه في المهجر وقد ذكروا وحلفوا اننا مع زوجه واحده لا تكفي ولم تكن معهم الدلائل والاثبات !!

الذي سرني وافرحني اول أمس ان تحدثت طالبه من طالباتي من لندن وهي صيدليه وحلفت ومن المؤكد أنني أؤيد واقف مع زوجه واحده تكفي وهي ادري واعلم بحكم دراستها مني ومن زوجتي في المراحل الدراسيه وتعرف ( الجوز )الحبيب كويس وبشده ولا يمكن أن يكون استاذها ان يكون مع التعدد البته !!

ذكرت تلك الطالبه ايام الدراسه بدقه ومعها بدايه العلاقات بين المعلم والمعلمه وانهما كانت في عالم دروس الحب والمحبه وما الحب الا للحبيب الاول وعرفوا ذلك من تلك النظرات الشريفه وكانوا يحللون ما سيكون عليه ذلك الحب العفيف القادم !!

اضافت تلك الطالبه انها و( شله ) الصاحبات كن في متابعه عمود المعلم في مجله (حواء السودان ) التي كانت تصدرها صحيفه ( الايام ) وكان اسمه ( شذرات ) وكان معها تلك الحكايه واسمها ( له والتاريخ ) وكانت في اربع حلقات وكانت حول الحب الصادق العفيف !!

لقد وجدت تلك الحكايه رواجا وكانت متابعه الطالبات في المدارس لتلك الحكايه والجميع يعرفون انها حول المعلمه زوجته !!

حقا ان الحكايه كانت بدايه الدرب نحو الزواج والبقاء الابدي وكانت ( شذرات ) تحكي وتحفظ وما أشهر ( ذهبنا الي سور الصين العظيم ) وكان يقصد منزل اهل زوجته وبالفعل كان الزواج البديع من ذلك الصور ولهذا لم تصدق تلك الطالبه ان استاذها العظيم لم يفكر الوصول الي ( شباك ) زوجه ثانيه وسيبك من الابواب !!

اما أخت زوجتي وهي في المهجر مع زوجها في أيرلندا فقد عقبت علي مشاركتي في دروب التعدد واقسمت لصديقات زوجتي انه يستحيل الذهاب الي الثانيه في الزواج والتعدد وقالت إنه ليس دفاعا عنها لانها اختي ولكن كنت علي علم بالموده والحب الرابط ان كان في الوطن او في الامارات !!

طالبت من الاهل والاصدقاء نسيان ما سمعوه وقد كان من خارج الاسوار ولا تزال العلاقات لا تهتز ولا تعرف الجري واللهث نحو التعدد ولا تزال العلاقات النظيفه هي سيده الموقف وسيد الاسم والكلمات الحلوه العسل لا تزال في الافواه وكفي !!

بالأمس وصلتني ( ترويحه ) رائعه من احد الاصدقاء الاوفياء من محليه السوكي ولايه سنار وفي قروب مدرسه السوكي الوسطي القديمه وهو من المهجر وكان هو المتابعة لاعمدتي في الصحف الورقيه او الالكترونيه بعد حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م وكان هو المعجب الفخور بما كتبنه من قبل وبعد !!

كانت الترويحه عندما كان يتابع زواج الوحده او التعدد وقد حكي حكايه الحاكم ( المعتمد بن عباد ) وهو المشهور بالغني والحكم وقد كان قلبا وقالبا مع زواج الواحده ولا يعرف التعدد في الزواج وكان حبه فيه العفه والهمه والدلال !!

حكي لي حكايه المعتمد بن عباد وذكر منها : كان المعتمد بن عباد يدلل زوجته الواحده بدرجه مبالغه وانه ذات يوم راها تشتاق للعب بالطين كالجواري داخل المنزل وما كان منه الا ادخل لها في فناء القصر طينا معطرا بناء الورد لتلعب به وتفرح وتسعد واستمر ذلك زمان طويلة !!

لكن الذي حصل ان ( سقط) ملكه وافتقر وقابلته تلك الزوجة الواحده وقالت له ذات يوم : ما رأيت منك خيرا قط !! فرد المعتمد بن عباد بكلمه خلدها التاريخ : ( ولا يوم الطين ) ؟!!

ماذا يقول الاهل والاصدقاء والاحبه والاحباب واهلي زوجتي ( بالذات ) من ذلك الكلام العسل الحلو البديع المتميز من الرجل الحكيم الرائع ( المعتمد بن عباد ) ؟!!

ثم ماذا نسمع من صديقات زوجتي داخل السودان وفي دول المخرج وخاصة في الامارات وسلطنه عمان وهل ( لسه ) برضو شايلين السكاكين الطويله ولايه فاكرين أنني مع التعدد والثانيه أفضل ؟!!

عليكم الله واستحلفكم ان ترفعوا عمود ( يوم الطين ) عند الهجوم الفظيع وانني انادي بالتعدد وزوجه واحده لا تكفي !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى