عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب :سلسلة من كتاب الرجل الارقوز الحلقة الأولى: من صحراء تشاد إلى قصور الخرطوم

في أعماق الصحراء التشادية، حيث الرمال الذهبية تمتد إلى ما لا نهاية، ولد محمد حمدان دقو بس، الرجل الذي سيصبح يومًا قوة لا يستهلها أحد في السودان. بدأ حياته كأي شاب في تلك المناطق النائية، راعيًا للإبل، يسافر بين الأسواق في مصر وليبيا والسودان، يحمل معه أمل العيش والنجاح.
لكن القدر كان له خطة أخرى. بذكائه الحاد وقدرته على القيادة، استطاع محمد حمدان دقو بس أن يجمع حوله مجموعة من الشباب المسلحين، يحمون القوافل التجارية ويفرضون احترامهم في مناطق التعدين والصراعات القبلية.
وفي عام 2003، اختاره الرئيس السوداني لتولي قيادة قوات الحماية الوطنية، وهي القوات التي ستغير مسار حياته وتجعله قوة ضاربة في البلاد. بنى قواته بعناية، ووسع نفوذه حتى أصبح رجل الدولة القوي.
– من راعي الإبل إلى قائد العسكر
– الحلقة الأولى من قصة الرجل الارقوز .
نجاح قصة الرجل الارقوز
لقد لاقت قصة الرجل الارقوز استحسانًا كبيرًا من القراء، وتهافتت عليها شركات الطباعة والنشر والتوزيع، كما لفتت انتباه شركات الإعلان التي تسعى لتسويق منتجاتها عبر قصص النجاح الملهمة. نحن نفخر بأننا استطعنا أن نقدم للقارئ العربي قصة حقيقية تعكس واقعًا مهمًا في حياة الشعوب، ونؤكد أننا سنستمر في نشر السلسلة كاملة في شكل حلقات،
مع خالص الشكر والتقدير لجميع المتابعين لنشاطاتنا الإعلامية.
الكاتب والمؤلف والمخرج:
دكتور عبداللطيف
القاهرة
السبت الموافق
31/1/2026 م








