رأي

هاشم عمر .. يكتب : مدار حزين .. موفور الشمائل… البعدل المايل  .. تسلم بالطول… وفيك الشكر خايل

مدار حزين

هاشم عمر .. يكتب : مدار حزين .. موفور الشمائل… البعدل المايل  .. تسلم بالطول… وفيك الشكر خايل

 

ها هو العام يكاد يمضي أو يتولّى،  عام كامل منذ رحيلك يا خالي العزيز محمد سعيد محمد آدم ،  عام من الفقد… من الغياب الذي لا يُعوَّض،

ومن الحزن الذي لم يهدأ يومًا، بل يكبر كلما مرّ الوقت.

 

يقولون إن الحزن يصغر مع الأيام،

لكن حزنك يا خالي…

يزداد رسوخًا في القلب،

ويتمدّد في الذاكرة،

ويُشعل في الروح شوقًا لا ينطفئ.

 

أفتقدك في تفاصيل الأيام الصغيرة قبل الكبيرة،

أفتقد عتابك الحميم… ذلك العتاب الذي كان يحمل محبة لا تخفى،

أفتقد طلّتك البهية… وأناقتك التي كانت جزءًا من حضورك،

أفتقد صوتك، رأيك السديد، حكمتك التي كانت تُصلح الكثير دون ضجيج.

 

تفتقدك الأسرة كلها…

يفتقدون رأيك، حضورك، ضحكتك،

وذلك الاتزان الذي كنت تمنحه للجميع.

كنت عمودًا من أعمدة البيت…

ورحيلك ترك فراغًا لا يُملأ، مهما مرّ الزمن.

 

غبت بالجسد… لكنك باقٍ في القلوب،

باقٍ في الدعوات، في الذكريات، في المواقف التي لا تُنسى.

باقٍ في كل لحظة نحتاج فيها إلى حكمتك،

وفي كل مناسبة نفتقد فيها وجودك بيننا.

 

اللهم ارحم خالي العزيز رحمة واسعة،

اللهم اجعل مرضه كفارة له ورفعة في درجاته،

اللهم اسكنه فسيح جناتك يا رب العالمين،

مع الصديقين والشهداء والصالحين،

وحسن أولئك رفيقًا.

 

اللهم اجعل قبره نورًا وطمأنينة،

واجعل له في الآخرة مقامًا كريمًا،

واجمعنا به في مستقر رحمتك يوم لا ينفع مال ولا بنون.

 

كم أفتقدك يا خالي…

وكم ترك غيابك أثرًا لا يزول…

رحمك الله بقدر ما أحببناك، وبقدر ما كان وجودك جميلًا في حياتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى