رأي

بشرى بشير.. يكتب : من الهامش .. دونتاي صمام أمان ولاية سنار

 

من الهامش

 

بشرى بشير.. يكتب : من الهامش .. دونتاي صمام أمان ولاية سنار

 

في سلسلة كتاباتنا تناولنا نجاح الشباب في حكومة ولاية سنار، فكانت البداية بمدير عام وزارة الإنتاج نور الدين داؤود موسى، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة خالد حسين الشيخ، واليوم نتناول شخصية مختلفة تمامًا، وهي صمام أمان هذه الولاية، ألا وهو الشاب محمد عبد الفتاح بادي (دونتاي)، مفوض العون الإنساني بولاية سنار.

 

هذا الرجل المجاهد عمل قبل دخول المليشيا إلى ولاية سنار، وأدهشنا، وقلنا إنه لم يُبقِ شيئًا حين توافد النازحون إلى ولاية سنار، فقدم كل ما هو ممكن، بل وما ظنه البعض مستحيلًا. أما بعد دخول مليشيا الدعم السريع المتمردة إلى ولاية سنار، فحمل الرجل السلاح، وظل مدافعًا، وكان آخر المنسحبين من مدينة سنجة إلى النيل الأزرق، ثم إلى سنار، حيث صمد فيها يحمل السلاح بيد، ويقدم الخدمات للمواطن باليد الأخرى.

 

فعرفه كل من كان محاصرًا بمدينة سنار؛ فهو من وفر الغذاء، وهو من وفر الإيواء، وهو من وفر الدواء. فكانت إدارته وتوجيهه للمنظمات محكمين، حتى خرجت مدينة سنار من النفق المظلم إلى رحاب النور. وكان الذراع الأيمن للقوات المسلحة والقوات المساندة لها. كنا شهود عيان على ذلك، بل موثق لدينا بالصوت والصورة. كيف لا، وهو الذي وفر المواد الغذائية عبر المنظمات والمفوضية الاتحادية لكل التكايا بمدينة سنار، بل تعدى ذلك إلى تموين الارتكازات وتغطية احتياجات كل من في سنار.

 

أما بعد التحرير، فكان بادي شعلةً من النشاط، أسهم إسهامًا كبيرًا في تشغيل المؤسسات الصحية، وكان له القدح المعلى في حفظ الأمن الغذائي بعد تحرير الولاية، وكان دوره بارزًا في ترتيبات إنجاح الموسم الزراعي. وكان دوره واضحًا في استقرار العملية التعليمية بولاية سنار، بل أسهم إسهامًا مباشرًا في عودة المواطنين إلى الولاية بعد تحرير جميع مدنها.

 

والآن يعمل الرجل على تثبيت ركائز الاستقرار بهذه الولاية، ويحمل خطة طموحة للعام 2026م تقوم على توفير مشاريع إنتاجية للمواطن بدلًا من الاعتماد على الإعانات، وتوفير مصادر الطاقة البديلة بدلًا عن الكهرباء وتعقيداتها لجميع المؤسسات.

 

وكل ما قام به محمد عبد الفتاح بادي من جهد أغاظ مليشيا الدعم السريع وحواضنها، فحاكوا ضده الشائعات والأقاويل، فكان رده عليهم مزيدًا من الإنجاز وتقديم الخدمات لمواطني ولاية سنار. فحقًا، كان دونتاي صمام أمان لولاية سنار ولمواطنيها، فحقق الأمن الغذائي، والأمن الصحي، والإيوائي، والتعليمي. فرجل مثل دونتاي يجب أن تُرفع له القبعات، فقد صمد حين توارى الآخرون.

 

هامش أخير

 

سنظل نرسل الرسائل في بريد والي سنار اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد؛ فأدر عجلة حكومتك بالشباب، فإنهم لم يخذلوك، ولا تزال الولاية تحتاج إلى تغيير في العديد من المحاور. فالتقييم عندكم، وأنتم تعلمون أضعف الملفات. نعلم حصافتك وشجاعتك، فإن مواطن ولاية سنار ينتظر منك الكثير.

 

ولنا عودة

 

0123998911

Bushraelbushra662@gmail.com

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى