أصوات نيوز تحاور.. سيدة الأعمال السودانية /الفنجرية عاقلة دلدوم الختيم اشقر.. وتحكي قصة نجاح استثنائي مع عالم الأعمال والريادة
زوجي وأسرتي سر نجاحي.. نظمت عدد من بازارات الفنجرية الناجحة بسلطنة عمان.. وهذا سر لقب الفنجرية

المرأه العربية محبة لجمال المرأه السودانية.. وأمنياتي تقديم براندات غير مسبوقة بأسم الفنجرية
نعاني من الحسد وتكسير المقاديف.. نصحيتي لسيدات الأعمال الإبتعاد عن جو الإحباط والشخصيات السلبية
على مر العصور والحقب.. قدم السودان رائدات عظيمات يشار إليهن بالبنان والتفوق والنجاح في مجالات العمل السياسي والتعليمي والصحي والفكري والثقافي وغيره.
ولم تعقر حواء السودانية في تقديم امثالهن في مجالات الحياة المختلفة والعمل .. حيث قدمت العديد من النساء المثابرات اللاتي شقن طريقهن في مجال ريادة الأعمال والبزنس..كغيرهن مثل اشقاءهن الرجال.. وتفوقن عليهم في ذلك كثيرا.
عاقلة دلدوم الختيم اشقر امرأه قوية الإرادة.. سليلة أسرة عريقة عرفت بتاريخها الحافل بالأمجاد والطليعة وتقدم الصفوف والمبادرة هي سيدة أعمال سودانية.. نموذج مثالي للنجاح والتفوق والريادة..اكتشفت ذاتها وشخصيتها التجارية منذ بواكير حياتها.. استفادت من مكونها الإجتماعي المتماسك ودعم أسرتها وزوجها لها وتفوقها الأكاديمي في أن تصنع لها اسم بارز في عالم البزنس والأعمال.. لتحلق باسمها وعنوانها التجاري البارز (الفنجرية) في سموات سوق الأعمال العربي وهي تقدم وتبرز التراث السوداني الأصيل بكل أشكاله وجماله الأخاذ.. التقيناها في هذه المساحة لتقص لنا رحلتها مع عالم الأعمال والريادة ومشوار النجاح واسراره من الألف إلى الياء.. فقالت :
حاورها /السمؤال محمد يوسف
في البدء نود التعرف على سيدة الأعمال عاقلة دلدوم؟
انا عاقلة دلدوم الختيم أشقر .. من مواليد مدينة الأبيض الجميلة خريجة إدارة أعمال الأحفاد.. متزوجة وأم لولدين وأربعة بنات.. مقيمة بسلطنة عمان.. أكملت دراستي الجامعية بجامعة الأحفاد والتي التحقت بها في العام 2009 وتخرجت منها في العام 2016م
البداية مع عالم الأعمال والبزنس كيف كانت؟
بدايتي مع البزنس كانت عادية جدا.. حيث بدأت بالتجارة من داخل الجامعة.. بعرض بعض البضاعة على زميلاتي الطالبات ومارست أيضا عمل تجاري أيضا من داخل البيت..
ولاحقا وبعد سفرى لسلطنة عمان بدأت العمل في عقودات العمل وتخليص المعاملات.. إلى أن أسست شركة خاصة بي للأنشطة المتعددة.

في أي مجال تعمل شركتك الخاصة بسلطنة عمان ؟
شركة رواد الفكر للأعمال والاستثمار…هي شركة استشارية إدارية بالنسبة للمستثمرين الأجانب القادمين من خارج السلطنة وتضم أنشطة متعددة منها تخليص المعاملات والعقودات من الخارج .. الاستيراد والتصدير.. خدمات إدارية وتجارية .. تنظيم فعاليات ومعارض وتنظيم حفلات.
وغيرها.
نظمتي عدد من البازارات بسلطنة عمان حديثينا عنها؟
خلال الفترة السابقة نظمت عدد من البازارات الناجحة بأسم (بازار الفنجرية الأول وبازار الفنجرية الثاني وبازار الفنجرية الثالث وبازار الفنجرية الرابع والأخير والذي اختتم قبل أيام .
بازار الفنجربة الثالث نظم بمدينة صلالة أيام الخامس والسادس من فبراير الحالي.. أما بازار الفنجربة الرابع فنظم بمسقط قراند مول ايام 13 و14 فبراير الحالي وهو نفس الموقع الذي نظمت فيه البازار الأول والثاني.. وقد احييي الحفل الفنان الشاب الجميل الدون الدرديري وهو شقيقي الأصغر ومن الداعمين لي بقوة لمسيرتي العملية وأحد أسباب نجاحي.
إعجاب الجاليات بالبازار
الفكرة من البازار ان يكون جامع لكل الفئات وتحديدا في مسقط لأن شركتي موجودة في مسقط قراند مول وأصحاب المول سيساعدوني باعطاء مساحة به.. وبسعر رمزي يمكن أن يستفيدوا منه هم في تنفيذ عدد من النشاطات والفعاليات السودانية.. وقد وجد البازار نجاح كبير وإعجاب من كل الجالية السودانية وكل الجاليات العربية الأخرى وزوار البازار في مسقط قراند مول.
الفنجرية أسم ارتبط بك وبمونتوجاتك.. سر التسمية ودلالات المعنى؟
الفنجرية هو لقب اطلقته على شقيقتي الصغرى منازل.. وهي من اقترحت على الأسم .. حيث كنا نبحث عن اسم للبازار.. فقامت باقتراح إسم الفنجرية من مجموعة اسماء فوافقت عليه وصار ليومنا هذا.
وترى شقيقتي منازل بأن الفنجرية إسم ينطبق على شخصيتي لمعني الكلمة التي تدل على المرأه القوية والصامدة.
وعملت عدد من المنتوجات التجارية التي تحمل إسم الفنجرية مثل البخور الذي كان يسمى سابقا عاقلة الملكي وثياب كولكشن توتل سويسري بإسم الفنجرية ولاين طرح رأس باسم الفنجرية ولدينا بن بأسم الفنجرية… والحمد لله تمكنت من تسجيل إسم الفنجرية في الملكية الفكرية وكأسم عمل في السودان..

منتدى الفنجرية
وقبل هذا البازار أسست منتدى أرض السمر الثقافي بسلطنة عمان وهو منتدى جامع وجميل.. اسنضفنا فيه عدد من الفنانين مثل سيف الجامعة وخالد الصحافة.. وأيضا حولت إسم المنتدى للفنجرية
شخصيات كانت محفزة وداعمة لمسيرة نجاحك؟
من الشخصيات التي كانت لها دور فاعل وداعم لمسيرتي مع عالم ريادة الأعمال.. في مقدمتهم الوالدة ربنا يديها الصحة والعافية والوالد دلدوم خنيم اشقر عليه رحمة الله.. حيث كان يشجعني في العودة لمواصلة الدراسة الجامعية والتخرج.. ولأشقائي أيضا دور كبير ودافع في الاجتهاد والمثابرة وصولا لهذه المرحلة.. والفضل بعد الله يعود لزوجي العزيز د. محمد ازرق وهو طبيب أسنان.. فقد كان لوقفته الكبيرة ودعمه اللامحدود إثر إيجابي في إكمال دراستي الجامعية.. وازكر انه عند مناقشتي لبحث التخرج.. كان يقوم برعاية أبناءنا الثلاث الكبار بالسلطنة.. وحقا سعيدة بوقفته هذه.. كما لانسي وقفة جميع أفراد المنزل.
اخواني مولانا ابشر دلدوم ومولانا احمد التجاني الذين كان لهم دور رئيسي في نجاحي ومتابعني خطوة بخطوة ودائما كنت استشيرهم في كل كبيرة وصغيرة وكانوا سند حقيقي بالنسبة لي
وبقة وزير اللهلبة والسعادة ودكتور عادل دلدوم وكل اخواني بدون فرز.. وعماتي صالحه وفاطمه حيث كان لهم دور أيضا في مراعاة ابنائي بجانب الوالدة العزيزة إبان فترة الدراسة بالجامعة.. فلهم مني كل الحب والتقدير.
المعوقات التي واجهتك خلال مسيرة عملك بالخارج؟
كثير من المعوقات التي تواجهنا خلال عملنا منها التنافس الغير شريف.. وهناك أيضا مدى تقبل الزبون وصبره وتحمله لحين الفراغ من تجهيز طلبه واستلامه.. وهناك العديد من التحديات التي تواجهنا في عملنا.
مدى تقبل المرأه العربية وَتحديدا العمانية للأزياء وأدوات الزينة النسائية السودانية؟
المرأه العمانية محبة جدا للثوب السوداني والبخور والعطور السودانية بكل انواعها .. فالمراة العمانية ومن خلال الأعوام الطويلة التي عشناها معها وجدناها تحب كل تفاصيل وعادات المرأه السودانية… ففي مخيلة المرأه العربية دائما أن المرأه السودانية هي متفردة ومتميزة وجميلة في صفاتها وعاداتها السمحة.. التي لاتشبه نظيراتها العربيات.
تأثير ودور المرأه السودانية اقتصاديا واجتماعيا من خلال ارتيادها لعالم البزنس؟
تأثير كبير جدا وتحديدا بعد الحرب.. فنجد المرأه السودانية فتحت دارها لاستقبال العديد من الأسر التي عانت ونزحت وتهجرت بحثا عن الأمان والمأكل والمشرب.. والسبب الرئيسي من قيام مثل هذه البازارات بالخارج هي سند ودعم الأسر بالداخل ولإستضافة الأسر التي لجأت للخارج.. وهنأ يكمن دور المرأه في مساندة ودعم الرجل السوداني في مثل هذه الظروف الاستثنائية الصعبة.

المجتمع السوداني هل هو مشجع لعمل المرأه؟
المجتمع السوداني لا أقول انه غير مشجع لعمل المرأه عموما لكن هنالك نوع من الحسد والغيره ويمكن القول تكسير للمقاديف والمنافسة الغير شريفه.. وهذا لاينطبق على المجتمع ككل فهناك من يشجع المرأه ويدعمها.
الهجرة للخارج بسبب الحرب اتاحت فرص كبيرة للشباب من الجنسين في اكتشاف الذات والابتكارات وريادة الأعمال.. هل يمكن أن يعود ذلك بالفائدة للبلاد؟
وبحكم تواجدي في السلطنة لأكثر من 18 عام.. كنا عند عودتنا للسودان في الإجازات نحاول أن نأخذ معنا أفكار جديدة يمكن أن يستفيد منها أبناء وبنات الوطن حتى نصل لمكانة وتقدم بقية دول الخليج .. فالجميع هنا في السلطنة في استغراب كبير من عدم استفادتنا القصوى من خيراتنا ومواردنا بالطريقة المثلى ..وبسبب سوء الإدارة أصبحنا في هذا الموقع.
وعلى الرغم من أن الحرب خلفت سلبيات عديدة في المجتمع السوداني ككل.. بسبب النزوح والتهجير والقتل والاغتصاب وفقد الممتلكات.. لكن نقول رب ضارة تافعة.. فالحرب اتاحت فرص عديدة للشباب والشابات في اكتشاف الذات والابتكار وتعلم اشياء جديدة والمضي قدماً في مجال ريادة الأعمال.. وبالتاكيد هذه التجارب والابتكارات والأفكار سيعملوا على نقلها للسودان.
من خلال تجربتك الطويلة.. نصيحة لسيدات الأعمال السودانيات؟
نصيحتي لسيدات الأعمال السودانيات الإحاطة والتعامل مع شخصيات حقيقية إيجابية داعمة فقط.. والابتعاد تماما عن الشخصيات السامة والسلبية والتي تعمل على تكسير المقاديف.
فسر النجاح ان نخلق محيط ملئ بالطاقة الإيجابية والتعامل مع من يتصفوا بالحب والجمال والنقاء ومع من يقدم لك الدعم ويتمنى لك الخير والتقدم والازدهار.. وان يكون تفكيرهم مثل تفكيرك.. لا من يريد لك الفشل
فكل ما كان التعامل قائم على الخير وتبادل المنفعة والنصائح. وكل ماكان محيطك إيجابي ستذهبي للأمام وكل ماكان محيطك سلبي سيحدث الفشل وكما يقول المثل من جاور السعيد يسعد.
أمنيات وطموحات تتمنى أن تحقيقها؟
اتمنى أن يصبح إسم الفنجرية في كل ولايات السودان.
ونحمد الله بعد توفيقي في عمل براند الفجرية ثوب.. وبن الفنجرية وبخور وعطور الفنجرية وقريبا بإذن الله سيكون لدى براند عطور نسائية ورجالية وهي مفاجأة كبيرة بمشيئة الله تعالى.. وطموحاتي أيضا كبيرة بإذن الله في تقديم براندات غير مسبوقة ستسعد كل الزبائن وستعود بالنفع لهم..وأن يتلالا إسم الفنجرية عاليا في الدول العربية باذنه تعالي.
وان اقدم شئ للوطن الحبيب ومكان واسم في السودان يشار إليه بالبنان.. ونخلف ذكري طيبه بعد ذهابنا من الدنيا تكون على لسان الناس وان اكون إسم وعلم كوالدي عليه رحمة الله دلدوم الختيم اشقر.
رسالة للشعب السوداني وهو يمر باصعب إمتحان (الحرب)؟
الحرب هي إمتحان رباني.. أظهرت الناس على معدنها الأصلي والحقيقي .. أظهرت النوايا الحسنة والسيئة.. وهي بمثابة درس لكل الشعب السوداني ولكل البيوت السودانية.. لتكشف صديقك من عدوك.
ورسالتي للجميع بعدم القنوط من رحمة ربنا.. والتفاؤل الدائم بأن السودان سيعود قويا وأفضل من أول.. وأن كل شئ هو مسطر من ربنا سبحانه وتعالى.
وشخصيا مؤمنة تماما بأن المولى عز وجل سيعطينا








