عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( طوال السبعين عام بالسودان بعد الاستقلال ماذا حصل ؟!!) (2)

* نواصل ونقول لقد استمر الاستمرار في فتح ( بيوت الدعاره ) بايجار تلك البيوت في زمن نميري وكذلك الحال في عهد عمر البشير وكان الايجار لنساء من السودان واخريات من دول الجوار وخاصه جارتنا اثيوبيا وكان الوضوح الظاهر تلك الصفوف الطويله امام البيوت للدخول وممارسه الزنا بالفلوس وكانت الصفوف اناء الليل واطراف النهار !!
* كان الواضح الجليل من حكومات السودان انها كانت تقبض الضرائب من نساء تلك البيوت الفاسده واهلها وغيرهم يمارسون الدعاره وعلي عينك يا تاجر والضرائب مسجله في مكاتب المحليات واقسام الضرائب !!
* الذي يجب ان يذكر ويقال ان ظهور بيوت الدعاره قد اوقفت اخيرا من حزب المؤتمر الوطني او الكيزان والبلابسه ولم نشاهد تلك البيوت ولم نشاهد الصفوف الطويله امام ابواب بيوت الدعاره والتي كان معها منازل الشرفاء زمنا طويلا ومن شروط الدخول فيها كتب علي ابوابها ( منزل احرار ) !!
* نقول الواقع الذي حصل في زمن البشير ولكن ظهر غير ذلك ما هو اخطر وهو انه ظهرت ( الدعاره السريه ) بلا منازل الدعاره وقد تم القبض علي الممارسين للدعاره في الفنادق بالخرطوم الشهيره وحتي كبار المسؤولين قد تم القبض عليهم وقد وصلتنا في المهجر والغربه تلك الاسماء !!
* ثم ما لكم تذهبون بعيدا فالذي شاهدته وحضرته عندما رجعنا الوطن من المهجر. ان احد البارزين من حكومه البشير وكان بدرجه رئيس المجلس التشريعي في ولايه ما. قد تم القبض عليه مرتكبا الزنا وخلال شهر رمضان الكريم مع اربع بنات اثناء العمل وكانت فضيحه الموسم !!
* الامر الخطير عن الزنا والدعاره فقد كان بولايه سنار وفي سنجه حاضره ( عاصمه ) الولايه فقد تم القبض على أحد المسؤولين وهو يمارس الزنا والدعاره في خلاء سنجه ومع من ؟!! لن تصدقوا كانت المجني عليها هي خادمه النظافه بالوزاره وثم القبض نهارا جهارا وتمت المحاكمه الوهميه !!
* المدهش والغريب ان والي ولايه سنار وقتها وقف مع هذا المجرم وكانت محاكمه مزيفه وان الزاني لم ينفذ الجلد عليه التي كانت في بنود الحكم لان المسؤل الزاني ادعي اصابته بمرض السكري ولم يتم الجلد وفقا لقرار المستشفي المزيف وواصل المدير عمله بل ان والي ولايه سنار قد اعلن ترقيته الي درجه اعلي وهكذا كانت الامور !!
*الذي اتذكره عندما دمر نميري بارات الخمور بالخرطوم واعلن قانون جريمه ( السكر ) ويجب المراقبه ولكن السكر قبل حضور نميري كان منتشرا والذي حدث في اول عهده عندما انقلب عليه هاشم العطا كان هنالك المدير الكبير الذي اراد ارسال برقيه الي هاشم العطا وارسل احد العمال وسلمه عشر جنيهات للبرقيه التي تؤيد الانقلاب وابعاد نميري وقد كانت عامين فقط ولكن فشل انقلاب هاشم العطا ورجع جعفر نميري !!
* العامل نفسه لم يرجع العمل والشغل وهنا جن جنون المدير وكيف يكون وضعه وهو الذي وقف مع الانقلاب ؟!!
* الذي زاد من هلع المدير ان العامل لم يرجع وارسل المدير جماعه من المكتب وذهبوا لاحضار العامل وقد حضر وكان يرتجف خوفا وشرح الي المدير بالصراحه انه لم يرسل البرقيه وانه سكر بذلك المال ولا تزال البرقيه في جيبه ومحفوظه ولم يذهب الي البريد !!
* لما سمع المدير حكايه البرقيه فقد طار من الفرح وانبسط من ذلك العامل ( السكران ) وهلل وضحك بلا توقف. واعطي العامل ( عشر ) جنيهات اخري وشجعه علي السكر وختم اقواله. ( امشي اسكر تاني وانا احبك واحب ابليس ) وكان كل ذلك لانقاذه من صدي البرقيه بعد عوده نميري لحكم السودان !!
* المهم ان شرب الخمور لم ينتهي تماما خلال سنوات حكم السبعين ولكن في اواخر عهد نميري كانت تحدث بالخفاء والدس وكانت هنالك محاكمات. !!
* لكن ليس غريبا يا حمدوك عندما كنت تحكم السودان بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده كنت قد اخترت علي وزاره العدل وفي الاولي والثانيه ( نصرالدين عبدالباري ) وهو قد ( جاط) الوزاره وافسد القوانيبن ولهذا اطلق عليه اهل السودان وزير وزاره العدل والمريسه !!!
( نواصل )







