ترمب يعلن اقتراب النصر على إيران ومسؤول أمريكي يشكك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -اليوم السبت- اقتراب الولايات المتحدة من تحقيق كامل أهدافها العسكرية في الشرق الأوسط، والتفكير في إنهاء الوجود العسكري في المنطقة.
وكشف ترمب -في تغريدة عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”- خطة شاملة تهدف إلى التحييد الكامل لقدرات النظام الإيراني الدفاعية والصاروخية.
وحدد ترمب خمسة مرتكزات أساسية لإنهاء التهديد الإيراني، تشمل :
تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنصات الإطلاق، وكل شيء آخر يتعلق بها بشكل كامل.
تدمير قاعدة إيران الصناعية الدفاعية.
القضاء على البحرية والقوات الجوية الإيرانية، بما في ذلك الأسلحة المضادة للطائرات.
عدم السماح لإيران بالاقتراب من القدرة النووية، وأن تكون الولايات المتحدة الأمريكية في وضع الرد السريع والقوي على مثل هذا الموقف، في حال حدوثه.
حماية حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط على أعلى مستوى.
واختتم ترمب تغريدته بالتأكيد على أن مضيق هرمز يجب أن يدار من قبل الدول التي تستخدمه، مشيرا إلى أن المهمة ستكون “سهلة عسكريا” لتلك الدول بمجرد استئصال التهديد الإيراني، على حد تعبيره.
وتعليقا على التغريدة، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إنه لا يعتقد أن منشور ترمب يشير إلى نهاية وشيكة للحرب، وأضاف “لقد قال فقط إننا نقترب، في هذه الأثناء يضرب الجيش الأمريكي بقوة وباستمرار، وسيستغرق الأمر أسبوعين”.
وتشكل تصريحات ترمب الأخيرة أقوى مؤشر حتى الآن على رغبته الجادة في إنهاء العمليات العسكرية قريبا، وفقا للموقع.
إلا أن خطورة هذا التوجه تكمن في احتمال انسحاب الولايات المتحدة قبل إعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يترك القوى الدولية الأخرى في مواجهة “مستنقع اقتصادي” وكارثة عالمية في إمدادات الطاقة، مع تحميلها وحدها عبء معالجة تداعيات الحرب التي قادتها واشنطن








