رأي

د۔ أزهري هارون يكتب :الثورة الإيرانية الإسلامية ( انقلاب اسلامی ايران‏)            

د۔ أزهري هارون يكتب :الثورة الإيرانية الإسلامية الإيرانية ( انقلاب اسلامی ايران‏)

 

 

*مقدمة*

الذكري 46 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران ، جاءت هذا العام ،والشعب السوداني يواجه تحديات وحربا ضروسة ، واكيد جاء انتصار ثورة ايران بعد سلسلة من معاناة الشعب الايراني ، ولايفوتني ان اذكر بان ايران تعرضت لحصار دولي دام اكثر من 40 عاما ۔ وكانت هنالك تضحيات جسام ۔

 

*جمعية الاخوة والصداقة السودانية الايرانية*

تتقدم جمعية الاخوة بالتهنئة للسيد القائد اية الله العظمي سيد علي خمامنئي، عبر السفير الايراني بالسودان ،

ونرسل التهنئة عبره للشعب الايراني ۔۔

 

هي ثورة نشبت في 7 يناير 1978 حتي 11 فبراير 1979 بمشاركة فئات مختلفة من الناس وحولت إيران من نظام ملكي، تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة، واستبدلته في نهاية المطاف بالجمهورية الاسلامية عن طريق الاستفتاء في ظل المرجع الديني آية الله روح الله الخميني، قائد الثورة بدعم من العديد من المنظمات اليسارية والإسلامية۔ والحركات الطلابية الإيرانية.

 

كانت للشخصيات ذات التوجه الإسلامي دور بارز ووجود كبير في هذه الثورة المضادة للحكم الملكي والتي سمّاها الامام الخميني ب«الثورة الإسلامية». بالإضافة إلى الإسلام السياسي أو الإسلاموية، شاركت أيديولوجيات مختلفة في هذه الثورة، مثل الاشتراكية والليبرالية والقومية.

 

لقد كانت الثورة الإسلامية في إيران أول ثورة ناجحة أدّت إلى حكم الإسلام السياسي الشيعي والأصولية في المنطقة.

بدأت المظاهرات ضد الشاه في أكتوبر 1977، وتطورت إلى حملة المقاومة المدنية التي تشمل كلا من العناصر العلمانية والدينية۔ واشتدّت في يناير كانون الثاني عام 1978. الإضرابات والمظاهرات شلت البلاد بين شهري أغسطس وديسمبر من عام 1978. غادر الشاه إيران إلى المنفى يوم 16 يناير عام 1979، كالملك الفارسي الماضي، وترك مهامه إلى مجلس الوصاية (المجلس الملكي) ورئيس الوزراء للمعارضة. عاد آية الله الامام الخميني إلى طهران بعد 14 عاماً من النفي في 1 فبراير 1979مـ متلقّيا ترحيبات عدة ملايين الإيرانيين، انهار الحكم الملكي بعد فترة وجيزة (عشرة أيام) في 11 فبراير ما يسمّي في إيران بعشرة الفجر.

 

*اسباب انتصار الثورة*

الأسباب التي أدت إلى حدوث الثورة وطابعها الشعبي والقومي والإسلامي في وقت لاحق تشمل رد فعل متحفظ ضد الجهود التغربية والعلمانية للشاه المدعوم من الغرب، وارتفاع في التوقعات الناجمة عن عائدات النفط عام 1973 مـ وبرنامج اقتصادي مفرط الطموح، والغضب بسبب انكماش اقتصادي قصير وحاد في 1977-197 وغيرها من أوج القصور في النظام السابق.

نظام الشاه أصبح أكثر قمعية ووحشية. وفسادًا وبذخًا. كما عانت من أوجه قصور وظيفية أساسية أدت إلى اختناقات اقتصادية ونقص وتضخم۔ كان ينظر إلى الشاه من قبل الكثيرين على أنه مدين بالفضل لقوة غربية غير مسلمة (الولايات المتحدة). التي كانت ثقافتها تؤثر على إيران. وفي الوقت نفسه، قد يتضاءل دعم الشاه بين السياسيين والإعلام الغربيين – خاصة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر – نتيجة لدعم الشاه لزيادات أسعار النفط في أوبك في وقت سابق من العقد. وعندما سن الرئيس كارتر سياسة حقوق الإنسان التي قالت إن البلدان المذنبة بانتهاكات حقوق الإنسان ستحرم من الأسلحة أو المساعدات الأمريكية، فقد ساعد ذلك على إعطاء بعض الإيرانيين الشجاعة لنشر الرسائل والالتماسات المفتوحة على أمل أن يكون القمع من جانب الحكومة قد تهدأ.

فالثورة التي حلت محل النظام الملكي لمحمد رضا شاه بهلوي مع الإسلاميين والخميني وليس مع زعيم وأيديولوجية أخرى، ترجع جزئيا إلى انتشار النسخة الشيعية من النهضة الإسلامية التي عارضت التغريب ورأت آية الله الخميني على النحو التالي على خطى من الإمام الشيعي الحسين بن علي والشاه في دور عدوّ حسين، يزيد. ومن العوامل الأخرى عدم تقدير حركة الخميني الإسلامية من قبل كل من حكم الشاه – الذي اعتبروه تهديدا طفيفا مقارنة بالماركسيين والاشتراكيين الإسلاميين- ومن جانب المعارضين للحكومة العلمانيين – الذين اعتقدوا أن الخمينيين يمكن تهميشهم.

 

كان لرجال الدين الشيعة تأثير كبير على المجتمع الإيراني. أظهر رجال الدين أنفسهم في البداية قوة سياسية قوية في المعارضة للنظام الملكي مع ثورة التنباك لعام 1891. وفي 20 مارس 1890، منح ناصر الدين شاه امتيازًا للرائد جيرالد اف. تالبوت لاحتكار كامل لإنتاج التبغ وبيعه وتصديره لمدة خمسين عامًا. في ذلك الوقت استخدمت صناعة التبغ الفارسية أكثر من 200,000 شخص، وبالتالي شكّل الامتياز ضربة قوية للمزارعين والبازاريين الفارسيين الذين تعتمد سبل معيشتهم بشكل كبير على تجارة التبغ المربحة. كانت المقاطعات والاحتجاجات ضدها واسعة الانتشار وموسعة بسبب فتوى ميرزا حسن الشيرازي (مرسوم قضائي). وأخيرًا وجد ناصر الدين شاه نفسه عاجزًا عن وقف الحركة الشعبية وألغى الامتياز. كانت ثورة التنباك أول مقاومة إيرانية كبيرة ضد الشاه والمصالح الأجنبية، وكشف عن قوة الشعب وتأثير العلماء بينهم.

 

*ثورة دستورية*

استمر الاستياء المتزايد حتى الثورة الدستورية (1905-1911). أدت الثورة إلى إنشاء برلمان (مجلس الشورى الوطني) والموافقة على الدستور الأول. وعلى الرغم من نجاح الثورة الدستورية في إضعاف الحكم الاستبدادي لنظام قاجار، إلا أنها فشلت في توفير حكومة بديلة قوية. ونتيجة لذلك، وفي غضون العقود التي تلت إنشاء البرلمان الجديد، وقع عدد من الأحداث الخطيرة. ويمكن النظر إلى العديد من هذه الأحداث على أنها استمرار للنضال بين الدستوريين وشاه بلاد فارس، وكان العديد منهم مدعومين من قوى أجنبية ضد البرلمان.

 

*انطلقت احتفالات ايران بذكري الثورة ال46*

 

بدأت في إيران الاحتفالات بعشرة الفجر، للإحتفاء بذكرى انتصار الثورة الإسلامية الـ46، حيث عاد الامام الخميني قدس سره الشريف في الاول من فبراير عام 1979 إلى طهران ، شهدت العاصمة الإيرانية طهران عرسا وطنيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى