جهاز المخابرات والفريق مفضل.. أدوار بارزة في حماية الدولة السودانية

جهاز المخابرات والفريق مفضل.. أدوار بارزة في حماية الدولة السودانية
بقلم: محمد إسماعيل دبكراوي
للشهادة والتاريخ، يبرز جهاز المخابرات العامة كأحد أبرز المؤسسات التي أسهمت بفعالية في الحفاظ على الدولة السودانية خلال المرحلة الراهنة، وذلك بقيادة الفريق أحمد إبراهيم مفضل، وبجهود ضباطه وضباط الصف والجنود.
فمنذ اللحظات الأولى لاندلاع الحرب، لعب الجهاز دورًا محوريًا في ما عُرف بـ“معركة الكرامة”، حيث تمكن من الإسهام في الدفاع عن الوطن وحماية الممتلكات، إلى جانب تحركاته السريعة نحو دعم الحلول والتواصل مع مختلف المكونات الوطنية، مما كان له أثر واضح في تعزيز الأمن والاستقرار.
وامتدت أدوار الجهاز لتشمل الجوانب الإنسانية، من خلال المشاركة في معالجة الجرحى، والاهتمام بأسر الشهداء، إضافة إلى مساهمته في إعادة تأهيل المؤسسات المتضررة، والانخراط في جهود العمل الخارجي لاستعادة الثقة وتعزيز العلاقات، بما في ذلك دعم البعثات الدبلوماسية ولمّ الشمل.
كما ظل الجهاز حاضرًا في مختلف أنحاء البلاد، يعمل على دعم مشاريع البناء والتعمير، والمساهمة في رأب النسيج الاجتماعي، عبر مبادرات مجتمعية وجولات ميدانية شملت عددًا من الولايات، بهدف تعزيز هيبة الدولة وترسيخ الاستقرار.
وفي سياق متصل، يواصل الجهاز أداء مهامه على مدار الساعة لتوفير الأمن للمواطنين، مع إسهاماته في دعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهريب، والمشاركة في مجالات التعليم، فضلاً عن جهوده في كشف التهديدات التي تستهدف البلاد، ووضع برامج تسهم في تحقيق المصالحات الوطنية والحفاظ على الهوية السودانية.
وتبقى هذه الأدوار، بحسب الكاتب، محل تقدير واسع، باعتبارها جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية السودان وتعزيز استقراره في ظل التحديات الراهنة.








