عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب :برنامج سلسلة حكاوي أسرة آل توركبير

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب :برنامج سلسلة حكاوي أسرة آل توركبير
“الحلقة الثالثة:
التاجر الطاهر حامد محمد توركبير
نستضيف اليوم في سلسلة حكاوي أسرة آل توركبير، شخصية بارزة في تاريخ الأسرة، وهو التاجر الطاهر حامد محمد توركبير. ولد الطاهر في مدينة الأبيض ونشأ فيها، وبدأ دراسته الأولية، إلا أنه لم يكمل تعليمه الابتدائي بسبب ظروف خاصة بالأسرة.
عمل الطاهر مع شقيقه الأكبر إسماعيل في مهنة الجزارة، وأحياناً مع والدته في الأراضي الزراعية التابعة للأسرة. كانت الأسرة تمتلك أراضي زراعية كبيرة في ضواحي مدينة الأبيض ومناطق أخرى.
عندما كبر الطاهر، امتهن مهنة التجارة مع صديقه وشريكه مكي ميرغني. كانا يسافران إلى أقاليم السودان المختلفة لبيع وشراء المواشي في أسواق الأبيض وأم درمان. بعد ذلك، طلب مكي من الطاهر أن يفتحا دكاكين لتجارة التجزئة في سوق حي الميرم بالأبيض.
تزوج الطاهر بنت عمه السيدة العفيفة الطاهرة بتول سليمان، وأنجب منها عدة أبناء، منهم عبدالقادر، سعدية، وصافي الدين صفية، حسن، محاسن، عبداللطيف، عبدالرزاق، وأميمة. كما تزوج الطاهر ثلاث مرات أخريات، وأنجب منهن نجاة، سهير، عبدالرحيم.
كان الطاهر رجلاً متديناً ومتواضعاً، ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم. كان صديقاً للشيخ عبدالرحيم البرعي، وكانت العلاقة بينهما قوية جداً. كان منزل الطاهر مقراً لرجال الصوفية، حيث تقام فيه الليالي الحاشدة التي يحضرها رجال الدين من مختلف أنحاء السودان، منهم الشيخ عبدالرحيم البرعي، والشيخ المبارك من الشوق، والشيخ المكاشفي أبو عمر، والشيخ أحمد المحلبي، وأولاد الشيخ إسماعيل الولي، وأولاد الشيخ عبدالباقي، وكثير من رجالات الدين والصوفية.
أسس الطاهر علاقات طيبة مع أهله في مدينة الأبيض، وكان يحب الجيران القريبين والبعيدين، ويشاركهم في جميع المناسبات. كان أول تاجر يطبق قانون الرحول من سوق الميرم إلى السوق الشعبي، ولذلك أطلق عليه الوالي السابق لولاية شمال كردفان لقب شيخ السوق الشعبي.
كان الطاهر باراً بوالديه وأهله، وربى أولاده على القرش الحلال. تعب وشقي في حياته من أجل تربيتهم، لينتج لنا أسرة متكاتفة ومتعاونة يضرب بها المثل في التربية. اهتم بتعليم أبنائه، وصرف عليهم مبالغ مالية كبيرة ليصلوا إلى أعلى الدرجات في التحصيل الدراسي والأكاديمي.
ومن أصدقاء الطاهر المميزين، كان المرحوم مربي الأجيال الاستاذ خليل يوسف، الذي كان يضرب به المثل في التربية والتعليم. كما كان من أصدقائه المقربين المهندس مبارك عبدالله شقيق الفنان عبدالرحمن عبدالله، والتاجر المرحوم غندور أحمد أبو حديد قطب ومشع مريخ الأبيض، والتاجر عبدالله تيم، والتاجر الطاهر طه والد الصحفي السوداني علي الطاهر، والتاجر محمد عثمان، والتاجر محمد المصطفى، والتاجر حسن غريبة والد الصحفي صلاح غريبة.
نسأل الله أن يرحم الطاهر حامد محمد توركبير، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة. لقد ترك الطاهر إرثاً كبيراً من السمعة الطيبة والاحترام، وسيظل اسمه محفوراً في ذاكرة أهله وأصدقائه.”
مع تحياتي واحترامي
الصحفي السوداني
عبداللطيف الطاهر توركبير
القاهرة…
7/7/2025 م ❤️
عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب :برنامج سلسلة حكاوي أسرة آل توركبير
“الحلقة الثالثة:
التاجر الطاهر حامد محمد توركبير
نستضيف اليوم في سلسلة حكاوي أسرة آل توركبير، شخصية بارزة في تاريخ الأسرة، وهو التاجر الطاهر حامد محمد توركبير. ولد الطاهر في مدينة الأبيض ونشأ فيها، وبدأ دراسته الأولية، إلا أنه لم يكمل تعليمه الابتدائي بسبب ظروف خاصة بالأسرة.
عمل الطاهر مع شقيقه الأكبر إسماعيل في مهنة الجزارة، وأحياناً مع والدته في الأراضي الزراعية التابعة للأسرة. كانت الأسرة تمتلك أراضي زراعية كبيرة في ضواحي مدينة الأبيض ومناطق أخرى.
عندما كبر الطاهر، امتهن مهنة التجارة مع صديقه وشريكه مكي ميرغني. كانا يسافران إلى أقاليم السودان المختلفة لبيع وشراء المواشي في أسواق الأبيض وأم درمان. بعد ذلك، طلب مكي من الطاهر أن يفتحا دكاكين لتجارة التجزئة في سوق حي الميرم بالأبيض.
تزوج الطاهر بنت عمه السيدة العفيفة الطاهرة بتول سليمان، وأنجب منها عدة أبناء، منهم عبدالقادر، سعدية، وصافي الدين صفية، حسن، محاسن، عبداللطيف، عبدالرزاق، وأميمة. كما تزوج الطاهر ثلاث مرات أخريات، وأنجب منهن نجاة، سهير، عبدالرحيم.
كان الطاهر رجلاً متديناً ومتواضعاً، ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم. كان صديقاً للشيخ عبدالرحيم البرعي، وكانت العلاقة بينهما قوية جداً. كان منزل الطاهر مقراً لرجال الصوفية، حيث تقام فيه الليالي الحاشدة التي يحضرها رجال الدين من مختلف أنحاء السودان، منهم الشيخ عبدالرحيم البرعي، والشيخ المبارك من الشوق، والشيخ المكاشفي أبو عمر، والشيخ أحمد المحلبي، وأولاد الشيخ إسماعيل الولي، وأولاد الشيخ عبدالباقي، وكثير من رجالات الدين والصوفية.
اكثر شخصية أثرت في تكوين وحياة الطاهر توركبير هو صديقه وابن عمه الذي كان نبراثا وشمعة مضئة في حياة الأسرة …كان هو نائب والي ولاية شمال كردفان ومعتمد محافظة كردفان عمنا الطاهر سليمان ..
أسس الطاهر علاقات طيبة مع أهله في مدينة الأبيض، وكان يحب الجيران القريبين والبعيدين، ويشاركهم في جميع المناسبات. كان أول تاجر يطبق قانون الرحول من سوق الميرم إلى السوق الشعبي، ولذلك أطلق عليه الوالي السابق لولاية شمال كردفان لقب شيخ السوق الشعبي.
كان الطاهر باراً بوالديه وأهله، وربى أولاده على القرش الحلال. تعب وشقي في حياته من أجل تربيتهم، لينتج لنا أسرة متكاتفة ومتعاونة يضرب بها المثل في التربية. اهتم بتعليم أبنائه، وصرف عليهم مبالغ مالية كبيرة ليصلوا إلى أعلى الدرجات في التحصيل الدراسي والأكاديمي.
ومن أصدقاء الطاهر المميزين، كان المرحوم مربي الأجيال الاستاذ خليل يوسف، الذي كان يضرب به المثل في التربية والتعليم. كما كان من أصدقائه المقربين المهندس مبارك عبدالله شقيق الفنان عبدالرحمن عبدالله، والتاجر المرحوم غندور أحمد أبو حديد قطب ومشجع مريخ الأبيض، والتاجر عبدالله تميم، والتاجر الطاهر طه والد الصحفي السوداني علي الطاهر، والتاجر محمد عثمان والد الرياضي والكوتش عثمان محمد عثمان وعبده محمد عثمان، والتاجر محمد المصطفى، والتاجر حسن غريبة والد الصحفي صلاح غريبة.
نسأل الله أن يرحم الطاهر حامد محمد توركبير، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة. لقد ترك الطاهر إرثاً كبيراً من السمعة الطيبة والاحترام، وسيظل اسمه محفوراً في ذاكرة أهله وأصدقائه.”
مع تحياتي واحترامي
الصحفي السوداني
عبداللطيف الطاهر توركبير
القاهرة…
7/7/2025 م ❤️








