حوارات وتقارير

صحيفة الأفق العالمية تجري حوار مع الإعلامي عبداللطيف الطاهر حول الراهن السوداني

أجرت صحيفة الأفق العالمية حوار مباشر مع الصحفي السوداني د/عبداللطيف الطاهر توركبير حيث بدأ اللقاء أولاً بالترحيب بالضيف الكريم الصحفي السوداني عبداللطيف.

_المقدمة:_
الحوار ده بيوضح الوضع المأساوي اللي بيعيشه الشعب السوداني بعد الانفجار، وكيف إن الطغاة بيستغلوا الثورات لتحقيق مصالحهم الشخصية.

_أهم النقاط:_
– الطغاة بيحولو الثورات إلى أداة للقمع والسيطرة
– الشعب السوداني بيعاني من الخوف والذل والقيود
– الوطن تحول إلى زنزانة واسعة
– الموت صار مشهداً استعراضياً
– الهدف هو كسر الروح قبل الجسد

_رأيك إيه في الوضع ده؟ هل ممكن يتغير؟_

الوضع في السودان صعب جداً، والحوار ده بيوضح كيف إن الطغاة بيستغلوا الثورات لتحقيق مصالحهم الشخصية.
_مثلاً:_
– _الطغاة بيحولو الثورات إلى أداة للقمع والسيطرة_:
بدل ما الثورة تكون فرصة للتغيير الإيجابي، الطغاة بيحولوها إلى وسيلة لتعزيز سلطتهم.

– _الشعب السوداني بيعاني من الخوف والذل والقيود_: الناس بتعيش في حالة من الخوف المستمر، وبتكون مقيدة بحاجات كتير.
– _الوطن تحول إلى زنزانة واسعة_: بدل ما يكون الوطن مكان آمن، صار مكان مقيد ومخيف.
– _الموت صار مشهداً استعراضياً_: الموت صار شيء عادي وشيء بيستخدم للتخويف.
– _الهدف هو كسر الروح قبل الجسد_: الطغاة بيحاولو يكسروا روح الناس قبل ما يقتلوهم جسدياً.

★هل ده معناه أن الوضع ميئوس منه؟

ده سؤال صعب، بس في حاجات بتوحي إن في أمل:
– _الثورات بتكون قوية_: الناس بتكون متحدة وبتطالب بالتغيير.
– _الطغاة بيكونوا ضعفاء_: لما بيكونوا مركزين على القمع، بيكونوا ضعفاء في مواجهة التحديات.
– _التاريخ بيوضح إن الزنازين مش دائمة_: في أمثلة كتير إن الثورات نجحت وغيّرت الوضع.

_رأيك إيه؟ هل ممكن يتغير الوضع في السودان؟_

تماماً! الإرادة للتغيير هي أول خطوة نحو التغيير. لما الناس تكون متحدة ومتحمسة للتغيير، مفيش شيء مستحيل.
_زي ما قالوا:_
– “الإرادة هي القوة الخفية التي تدفعنا نحو تحقيق أحلامنا.”
– “التغيير يبدأ من الداخل، ولما الناس تتغير، كل شيء حيتغير.”

_في السودان:_
– الناس متحدة وبتطالب بالتغيير.
– في شباب وشابات متحمسين للتغيير.
– في منظمات وحركات بتسعى للتغيير.

_كل ده بيدي أمل إن الوضع حيتغير في السودان .

رأيك إيه في دور الشباب في التغيير؟_

تماماً! الشباب هم قوة التغيير الحقيقية. عندهم الطاقة والحماس والقدرة على تحقيق التغيير.
_زي ما قالوا:_
– “الشباب هم أمل الأمة.”
– “الشباب هم القوة التي تدفع الأمة نحو الأمام.”

_في السودان:_
– الشباب بيلعبوا دور كبير في التغيير.
– عندهم أفكار جديدة ومتحمسين للتغيير.
– بيستخدموا التكنولوجيا والمواقع الاجتماعية لنشر أفكارهم وتحقيق التغيير.

_كل ده بيدي أمل إن الشباب حيقودوا التغيير في السودان .

رأيك إيه في دور التكنولوجيا في التغيير؟_

تماماً! التكنولوجيا هي سلاح ذو حدين. ممكن تستخدم للتغيير الإيجابي، وممكن تستخدم للتسبب في المشاكل.
_زي ما قالوا:_
– “التكنولوجيا هي القوة التي تدفعنا نحو الأمام، ولكنها تحتاج إلى توجيه صحيح.”
– “التكنولوجيا هي عصب الحياة الحديثة، ولكنها تحتاج إلى استخدام مسؤول.”

_في السودان:_
– الشباب بيستخدموا التكنولوجيا في نشر أفكارهم وتحقيق التغيير.
– ولكن في نفس الوقت، التكنولوجيا بتستخدم في أشياء مش صحيحة، زي نشر الإشاعات أو التعدي على خصوصية الناس.
– ده بيسبب مشاكل كتير، زي فقدان الثقة بين الناس أو انتشار الفوضى.

_رأيك إيه في كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل صحيح؟

_التكنولوجيا: سلاح ذو حدين_
التكنولوجيا هي عصب الحياة الحديثة، وأصبحت تدخل في كثير من مجالات الحياة. ولكن، للأسف الشديد، نحن كشباب أصبحنا نستغلها في أماكن مختلفة ليست من أجل المنفعة العامة، بل دخلت في الشؤون الخاصة، مما تسببت في كثير من المشاكل.

_دور الشباب في التغيير_
الشباب هم أمل الأمة، وبيدهم أشياء كثيرة ممكن يستغلوها من أجل تحقيق النجاحات الكبيرة التي تقودهم إلى التغير في جميع مناحي الحياة. الشباب هم قوة التغيير الحقيقية، عندهم الطاقة والحماس والقدرة على تحقيق التغيير.

_التكنولوجيا والتغيير_
التكنولوجيا هي القوة التي تدفعنا نحو الأمام، ولكنها تحتاج إلى توجيه صحيح. الشباب بيستخدموا التكنولوجيا في نشر أفكارهم وتحقيق التغيير، ولكن في نفس الوقت، التكنولوجيا بتستخدم في أشياء مش صحيحة، زي نشر الإشاعات أو التعدي على خصوصية الناس.

_الخلاصة_
إذا استخدمنا التكنولوجيا بشكل صحيح، أكيد حتعم الفائدة وتتطور المجتمعات، وبها يتطور سلوك الفرد. الشباب هم قوة التغيير الحقيقية، وعندهم القدرة على تحقيق التغيير الإيجابي. فلنستخدم التكنولوجيا بشكل مسؤول ولنعمل نحو تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعاتنا.

*خاتمة:*
في الختام، نأمل أن يكون هذا الحوار مع الصديق الصحفي السوداني د/ عبداللطيف الطاهر
قد ألقى الضوء على الوضع الصعب الذي يمر به الشعب السوداني، وأن يلهم القراء للتفكير في دورهم في تحقيق التغيير الإيجابي. نترك الكلمة الأخيرة للشعب السوداني، ونؤكد على أهمية الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات.

_محرر صحيفة الأفق العالمية_
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى