اخبار

سمنار علمي يحذر: “النز” يهدد بنية أم درمان التحتية وخبراء يدقون ناقوس الخطر

 

سمنار علمي يحذر: “النز” يهدد بنية أم درمان التحتية وخبراء يدقون ناقوس الخطر

 

متابعات _ أصوات نيوز

 

نظّمت إدارة الشؤون العلمية بالمركز القومي للبحوث سمنارًا علميًا عبر تطبيق “زووم” تناول ظاهرة “النز” في مدينة أم درمان، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في مجالات البيئة والجيولوجيا، وذلك في إطار البحث عن حلول عملية للحد من تفاقم الظاهرة.

 

وأوضح الدكتور إسماعيل محمدين عبدالله، المستشار الجيولوجي، في تصريحات صحفية، أن السمنار يهدف إلى إيجاد معالجات علمية للمشكلات البيئية التي تواجه أم درمان، خاصة ظاهرة “النز” التي أصبحت تؤرق الحكومة والمنظمات المعنية. وأشار إلى أن هذه الظاهرة قديمة في المنطقة، لكنها لم تكن تشكل خطرًا كبيرًا على البنية التحتية في السابق، إلا أنها تفاقمت مؤخرًا نتيجة الزيادة السكانية والتوسع العمراني الرأسي، مما أدى إلى زيادة الضغط على الطبقات الحاملة للمياه تحت السطح وارتفاعها إلى الأعلى، لتظهر آثارها على المباني والبنية التحتية.

 

وأضاف أن وجود طبقة طينية سميكة أسهم في منع تسرب المياه إلى الأسفل، ما فاقم المشكلة وزاد من خطورتها على المنشآت.

 

وبيّن أن السمنار يأتي ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها المركز القومي للبحوث بالتعاون مع الجهات البيئية، حيث تم خلاله استعراض استراتيجيات مستقبلية تهدف إلى وقف ظاهرة النز، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لتنفيذ حلول فعّالة ومستدامة.

 

وتناول السمنار عدة محاور، من بينها الأسباب الرئيسية للظاهرة، مثل التغيرات المناخية والتلوث البيئي، إلى جانب آثارها السلبية على المواطنين، بما في ذلك تدهور الأراضي وتهديد سلامة المباني. كما أشار المشاركون إلى المخاطر البيئية المحتملة، مثل وصول المياه إلى الطبقات الحاملة للتربة، مما قد يؤدي إلى فقدان تماسكها وحدوث هبوط أو انهيارات في البنية التحتية.

 

وفي ختام السمنار، دعا الخبراء إلى ضرورة توجيه الجهات المختصة بأخذ الدراسات الجيولوجية في الاعتبار عند تنفيذ مشروعات البنية التحتية، مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود الرسمية والعلمية للحد من هذه الظاهرة قبل تفاقمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى