رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : مسؤولية السلطة الحالية

إطلاق عملية سياسية شاملة !!!!!
إستعادة الشرعية عبر دستور إنتقالى !!!!!
سلطة مدنية إنتقالية !!!!!!
إطلاق مسار سياسى شامل لمخاطبة جزور الأزمة !!!
الحل السياسى الشامل !!!!!
حوار سياسى تمهيدا” لإنتخابات حرة و نزيهة !!!!!!

كل ما جاء هنا من عبارات جوفاء فارغة عديمة المحتوى إن كان من السلطة أو عبر الحدود من العملاء والخونة أمثال الدقير وحمدوك وسلك وغيرهم من الأرزقية مروجو الحرب فإنه لا يساوى الحبر الذى كتب به أو الميكروفون الذى قيل به عند الشعب الذين يريد أن تعاد له حياته من معيشة وعمل وعلاج وتعليم ومواصلات وترفيه وأن تعوضه الدولة عن كل ما فقده ويعاد تعمير المدن والأحياء والبيوت والشوارع وتستقر الكهرباء والمياه ويؤسس فعلا” لأمن شامل وسلامة مستديمة وكل ذلك مسؤولية السلطة الحالية العسكرية المستعينة بحكومة مدنية غير حزبية أو حكومة علماء حكماء مستقليين غير حزبيين ،،،،

كيف لدولة مازالت الحرب مشتعلة فيها ،،،، فيها ٥ ولايات خارج السلطة تديرها سلطة دخيلة عميلة لدولة أخرى

كيف لدولة لم تستقر الأوضاع الأمنية حتى بعاصمتها إذ مازلنا نرى الشفشافات يحملن البكاجى فوق رؤوسهن من دخولهن للبيوت المهجورة من أسيادها والشفشافين متسلقو أسوار المنازل والعمارات سارقو المراوح وبواقى ملابس وعدة مطابخ بيوت الناس ،،، أن تتحول لمهمات سياسية لأى غرض ؟؟؟

كيف لدولة عاصمتها ما زالت عشرات الآلاف من البيوت والعمارات فيها مهجورة فارغة لم يعود ملاكها لأن الكهرباء لم تستقر ولو رجع الناس كلهم فإن الكهرباء بدون محطتى بري والحرارية وصيانة توربينات مروى فإنها ستكون كارثة حقيقية على الحكومة والمستشفيات

الكلام السياسى فى عمره لم يكن نافعا” لدولة لذلك ننصح السلطة أن تكف عن تطمينات السياسيين (( وليس الشعب )) بعودة الحياة النيابية المدنية وننصحها أن لا تستمع للخونة والعملاء الذين همهم الأكبر والأعظم أن يعودوا للحكم ليس عبر إنتخابات بل عبر البند السابع والتدخل الدولى ،،،
ننصح السلطة أن تشد قاشها أكثر فأكثر وتستعيد السلطة بولايات دارفور وتحرر كل شبر تدنس ومحاولة تصليح الكهرباء والطرق والمستشفيات والمدارس والجامعات وتبسط الأمن الشامل الكامل وبالقوة والقانون حتى بوضع مواد جديدة بالقانون تحد من نشاط المجرميين والشفشافة والشفشافات وتنشر الإرتكازات التى بدأت تشعر بالإطئنان فإنسحبت أو تكاسلت ولم تبقى نافعة حتى بوجودها ،،، غير ذلك لا تكلمونا عن عملية سياسية يا سيادة رئيس مجلس الوزراء بل سمعونا التكبير عند الإقتحام لكل موقع فيه مليشيا أو مرتزقة وفرحونا بملاحقة العواليق المنتشرون بالإمارات ومصر وأثيوبيا وكينيا ويوغندا عبر الإنتربول الدولى ،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى