العدل والمساواة تنفي تحريك قواتها نحو الخرطوم وتحذر من حملة تضليل إعلامي

العدل والمساواة تنفي تحريك قواتها نحو الخرطوم وتحذر من حملة تضليل إعلامي
أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بياناً صحفياً نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من أخبار وصفتها بالكاذبة بشأن تحريك قواتها نحو العاصمة الخرطوم، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة.
وقال د. محمد زكريا فرج الله، الناطق الرسمي باسم الحركة، إن ما يُنشر يأتي ضمن حملة إعلامية ممنهجة تقودها جهات ذات أجندات ضيقة، تستهدف تشويه صورة الحركة وبث البلبلة وسط الرأي العام.
وأكد أن قوات الحركة ملتزمة تماماً بتوجيهات وقيادة القوات المسلحة السودانية، وتعمل ضمن منظومة التنسيق العسكري الوطني، مشدداً على أنه لم يتم تحريك أي قوات نحو الخرطوم إلا بأوامر رسمية من القيادة العسكرية.
وأوضح أن الهدف من هذه الشائعات هو إضعاف الجبهة الداخلية وزعزعة وحدة الصف الوطني، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية أعلى درجات التماسك لمواجهة التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن الحملة امتدت كذلك لاستهداف رئيس الحركة بصفته وزيراً للمالية، عبر ترويج معلومات مضللة وأخبار مفبركة، في سياق يعكس أجندات لا تخدم المصلحة الوطنية.
ودعت الحركة المواطنين ووسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مؤكدة أن بياناتها الرسمية تصدر حصراً عبر منصاتها الإعلامية المعتمدة.
وفي ختام تصريحه، ناشد د. محمد زكريا فرج الله كافة القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف، والارتقاء إلى مستوى التحديات، والتركيز على معركة الكرامة الوطنية بعيداً عن حملات التشويه.








