صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن تحكي سيرة نجم من الزمن الجميل كابتن (إبراهومة الزهرة) من الحكايات الجميلة التي تعيد الأذهان زمن الطيبة والنجوم الحقيقيين

في أزقة الخرطوم بحري، وتحديداً في حلة حمد — حي الشلالية، بدأت الحكاية…
حكاية شاب عشق كرة القدم حتى أصبحت جزءاً من روحه، إنه الكابتن إبراهيم عبدالعظيم، المعروف بـ”إبراهومة الزهرة”
من هناك بدأت خطواته الأولى، ومن الملاعب الشعبية تشكلت موهبته التي حملته لاحقاً إلى نادي الزهرة الأمدرماني، حيث لعب في صفوفه خلال الفترة من 1971 إلى 1975، وبرز كأحد نجوم ذلك الزمن الجميل.
وفي بيت الأمانة بأمدرمان، عاصر إبراهومة نخبة كبيرة من اللاعبين الذين أصبحوا لاحقاً من أعمدة الكرة السودانية وأندية القمة.
كانت أياماً لا تُنسى، مليئة بالمحبة والتنافس الشريف والأحلام الكبيرة.
ومن تلك المجموعة: متوكل عبدالسلام، ومصطفى فريني، وعلي عبدالقادر، والفاتح كرم الله، الذين انتقلوا إلى الهلال السوداني.
وعادل أبو جريشة، وحموري الصغير، ومحمد علي الجيو، الذين انتقلوا إلى المريخ السوداني.
وعوض دوكة، وأسامة الطيب، وكبشور، والصياد، وصلاح أنجلو، الذين انتقلوا إلى الموردة السوداني.
وكان إبراهومة واحداً من الأسماء التي واصلت تألقها، لينتقل بعدها إلى الهلال السوداني، حيث لعب له ثلاث مواسم متتالية خلال الفترة من 1975 إلى 1978، مقدماً مستويات مميزة أكدت موهبته الكبيرة وأخلاقه العالية داخل وخارج الملعب.
بعدها سافر إلى الإمارات العربية المتحدة، واستقر بها منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا، وظل قريباً من الوسط الرياضي والاجتماعي السوداني، مواصلاً عطاؤه بروح المحبة والانتماء.
ويشغل حالياً منصب رئيس الأسرة الرياضية السودانية في أبوظبي، حيث ظل داعماً للرياضة السودانية ولأبناء الجالية، ومثالاً للوفاء والعطاء الممتد عبر الأجيال.
إبراهومة بيت الأمانة لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان قيمة إنسانية كبيرة، ورمزاً لجيل لعب الكرة بحب، وعاشها بأخلاق الرجال.
وستظل سيرته واحدة من الحكايات الجميلة التي كلما رُويت، أعادت إلى الأذهان زمن الطيبة والنجوم الحقيقيين.
ختاما نشكر الأستاذ فهر عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة صحيفة وأذاعة المهجر الدولية بواشنطن الذي اختار لنا هذه الزهرة الجميلة من بستان كرة القدم السودانية.. الذي استمتعنا بازاهيره الجميله وعبق وروده الفواحه
متعك الله بموفور الصحة والعافية نجم النجوم ابراهومة الزهرة








