حوارات وتقارير

تَقْرِيرُ الْإِنْجَازِ وَمَلْحَمَةُ الصُّمُودِ: هَيْئَةُ نَظَافَةِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي.. ثَوْرَةٌ إِدَارِيَّةٌ وَنَهْضَةٌ مَيْدَانِيَّةٌ فِي حِقْبَةِ “الْبَشِيرِ”

​ قِيَادَةٌ حَكِيمَةٌ فِي ظُرُوفٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ
​فِي غَمْرَةِ التَّحَدِّيَاتِ الْجَسِيمَةِ الَّتِي فَرَضَتْهَا “حَرْبُ الْكَرَامَةِ”، وَفِي ظِلِّ ظُرُوفٍ أَمْنِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ وَشُحٍّ فِي الْمَوَارِدِ، سَطَّرَتْ هَيْئَةُ نَظَافَةِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي مَلْحَمَةً مِنَ الصُّمُودِ الِاسْتْرَاتِيجِيِّ. وَتَحْتَ الْإِدَارَةِ الرَّشِيدَةِ لِلسَّيِّدِ الْمُدِيرِ الْعَامِّ/ أَحْمَد حَسَن الْبَشِير، الَّذِي كَانَ رَمْزاً لِلثَّبَاتِ فِي وَجْهِ التَّحَدِّيَاتِ، لَمْ تَتَوَقَّفْ أَعْمَالُ الْإِصْحَاحِ الْبِيئِيِّ لَحْظَةً وَاحِدَةً، بَلْ شَهِدَتِ الْهَيْئَةُ نَهْضَةً شَامِلَةً بِمُخْتَلَفِ قِطَاعَاتِهَا.
​أَوَّلاً: ثَوْرَةُ التَّأْهِيلِ الْفَنِّيِّ وَإِحْيَاءُ الْأُسْطُولِ
​بِفَضْلِ التَّخْطِيطِ السَّلِيمِ وَالْإِرَادَةِ الْقَوِيَّةِ، قَادَ السَّيِّدُ الْمُدِيرُ الْعَامُّ مَعَ التِّيمِ الْفَنِّيِّ حَمْلَةً كُبْرَى لِإِعَادَةِ تَأْهِيلِ آليَّاتِ الْهَيْئَةِ، حَيْثُ تَمَّتْ صِيَانَةُ أَكْثَرَ مِنْ (23) آليَّةً مُتَنَوِّعَةً كَانَتْ خَارِجَ نِطَاقِ الْخِدْمَةِ، وَشَمَلَ ذَلِكَ:
​ضَوَاغِطَ النِّفَايَاتِ: لِتَعْزِيزِ عَمَلِيَّاتِ الْجَمْعِ وَالتَّرْحِيلِ.
​الْقَلَّابَاتِ وَالتَّرَاكْتَرَاتِ: لِنَقْلِ الْأَنْقَاضِ وَالنِّفَايَاتِ الصَّلْبَةِ.
​رَوَالِفَ النِّفَايَاتِ: لِضَمَانِ انْسِيَابِيَّةِ الْعَمَلِ فِي الْمَحَطَّاتِ الْوَسِيطَةِ.
​تَانْكَرَ مِيَاهٍ اسْتْرَاتِيجِيٍّ: تَمَّ تَجْهِيزُهُ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي إِطْفَاءِ الْحَرَائِقِ وَخِدْمَةِ حَالَاتِ الطَّوَارِئِ.
​دَعْمَ الْأُسْطُولِ الْمَيْدَانِيِّ: بِشِرَاءِ عَدَدِ (2) “تُكْتُكٍ” جَدِيدٍ لِتَسْهِيلِ الْوُصُولِ إِلَى الْمَنَاطِقِ الضَّيِّقَةِ وَالْأَزِقَّةِ.
​ثَانِيّاً: التَّطْوِيرُ الْإِدَارِيُّ وَالنَّهْضَةُ الْإِنْشَائِيَّةُ
​لَمْ يَقْتَصِرِ الْإِنْجَازُ عَلَى الْجَانِبِ الْمَيْدَانِيِّ، بَلْ سَاهَمَ السَّيِّدُ أَحْمَد حَسَن الْبَشِير فِي إِرْسَاءِ قَوَاعِدَ إِدَارِيَّةٍ مَتِينَةٍ، حَيْثُ شَهِدَتْ فَتْرَتُهُ طَفْرَةً نَوْعِيَّةً فِي بِيئَةِ الْعَمَلِ شَمَلَتْ:
​تَحْسِينَ بِيئَةِ الْعَمَلِ: عَبْرَ تَطْوِيرِ وَتَحْدِيثِ الْمَكَاتِبِ الْإِدَارِيَّةِ بِمَا يَلِيقُ بِالْعَامِلِينَ لِرَفْعِ كَفَاءَةِ الْأَدَاء، مَعَ تَوْفِيرِ زِيِّ الْعَمَلِ وَأَدَاوَاتِ السَّلَامَةِ الشَّخْصِيَّةِ لِلْعُمَّالِ وَالسَّائِقِينَ وَضُبَّاطِ الصِّحَّةِ.
​تَأْسِيسَ وَرْشَةِ الْهَيْئَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ: بِنَاءُ مَكَاتِبَ إِدَارِيَّةٍ، وَمَخَازِنَ لِلْمُهِمَّاتِ وَالْمَوَادِّ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةِ، وَتَشْيِيدُ سُورٍ خَارِجِيٍّ لِتَأْمِينِ مُمْتَلَكَاتِ الْهَيْئَةِ.
​تَحْدِيثَ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ: تَوْصِيلُ التَّيَّارِ الْكَهْرُبَائِيِّ لِلْوَرْشَةِ لِضَمَانِ اسْتِمْرَارِيَّةِ الصِّيَانَةِ عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ.
​الرَّقَابَةَ وَالتَّكْنُولُوجْيَا: تَرْكِيبُ أَجْهِزَةِ تَتَبُّعِ الْمَرْكَبَاتِ (GPS)؛ لِضَبْطِ الْمَسَارَاتِ وَتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ الْوَقُودِ.
​ثَالِثاً: الْمَسْؤُولِيَّةُ الْمُجْتَمَعِيَّةُ وَالتَّكَامُلُ الْوَلَائِيُّ
​تَجَسَّدَتْ رُوحُ التَّعَاوُنِ فِي أَبْهَى صُوَرِهَا، حَيْثُ امْتَدَّتْ جُهُودُ الْهَيْئَةِ لِدَعْمِ الْمَحَلِّيَّاتِ الْمُجَاوِرَةِ:
​دَعْمُ مَحَلِّيَّةِ أُمِّ بَدَّةَ: بَعَرَبَةِ “قَلَّابِ تَا تَا” لِإِسْنَادِ عَمَلِيَّاتِ النَّظَافَةِ.
​دَعْمُ مَحَلِّيَّةِ أُمِّ دُرْمَان: بِعَرَبَةِ “رُولِفَ” لِتَعْزِيزِ قُدُرَاتِهَا الْمَيْدَانِيَّةِ.
​الْمُشَارَكَةُ الْوَلَائِيَّةُ: الِانْخِرَاطُ الْفَعَّالُ فِي كَافَّةِ حَمَلَاتِ النَّظَافَةِ الْكُبْرَى عَلَى مُسْتَوَى وَلَايَةِ الْخُرْطُومِ.
​خَاتِمَةٌ وَعِرْفَانٌ
​إِنَّ مَا تَحَقَّقَ مِنْ إِنْجَازَاتٍ يُمَثِّلُ نَمُوذَجاً يُحْتَذَى بِهِ فِي الْإِدَارَةِ وَقْتَ الْأَزَمَاتِ. وَبِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ، نَتَقَدَّمُ بِوَافِرِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِكُلٍّ مِن:
​السَّيِّدِ الْمُدِيرِ الْعَامِّ/ أَحْمَد حَسَن الْبَشِير: الَّذِي قَادَ السَّفِينَةَ بِحِكْمَةٍ وَاقْتِدَارٍ فِي أَصْعَبِ الظُّرُوفِ، وَتَرَكَ بَصْمَةً خَالِدَةً فِي مَسِيرَةِ الْهَيْئَةِ.
​السَّيِّدَةِ/ مَهَا مُحَمَّد أَحْمَد (مُدِيرُ عَامِّ الْعَمَلِيَّاتِ): مُشْرِفَةُ الْقِطَاعَاتِ التِّسْعَةِ الَّتِي تَعْمَلُ بِهِمَّةٍ وَنَشَاطٍ، وَصَاحِبَةُ الْقُدْرَةِ الْفَائِقَةِ فِي إِدَارَةِ الْأَزَمَاتِ وَتَقْدِيمِ الْحُلُولِ الْعَاجِلَةِ مِنْ أَجْلِ رَاحَةِ الْمُوَاطِنِينَ وَلِتَكُونَ كَرَرِي خَالِيَةً مِنْ مُلَوِّثَاتِ الْأَمْرَاضِ.
​السَّيِّدِ مُهَنْدِسِ الصِّيَانَةِ وَالتِّيمِ الْفَنِّيِّ: الَّذِينَ وَاصَلُوا الْبَذْلَ لِإِبْقَاءِ كَافَّةِ الْآلِيَّاتِ فِي جَاهِزِيَّةٍ تَامَّةٍ.
​جَمِيعِ الْعَامِلِينَ بِالْهَيْئَةِ: الَّذِينَ لَمْ يَتَوَانَوْا عَنْ أَدَاءِ وَاجِبِهِمْ تِجَاهَ الْوَطَنِ وَالْمُوَاطِنِ.
​هَيْئَةُ نَظَافَةِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي.. صُمُودٌ وَعَطَاءٌ لِأَجْلِ بِيئَةٍ مُسْتَدَامَةٍ.

ولايه الخرطوم
هيئه نظافه محليه كرري
إدارة التوعية الصحية والاعلام
امدرمان.. محلية كرري
​

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى