شندي تشهد تدشين أكبر مشروعات البنية التحتية للفرقة الثالثة مشاة

شندي:نضال عثمان
ـ تحولت ساحة قيادة الفرقة الثالثة مشاة بشندي اليوم إلى موقع لتدشين حزمة من المشروعات الحيوية التي وصفها المراقبون بأنها نقلة نوعية في البنية التحتية العسكرية والصحية بولاية نهر النيل.
وشملت المشروعات المُدشنة مباني الرئاسة الجديدة للفرقة، ومستشفى متكاملاً لأمراض الكلى، ومصنعاً لإنتاج غاز الأوكسجين الطبي، إضافة إلى إدخال أجهزة تشخيصية متقدمة للرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية.
تقدم الحضور والي نهر النيل د. محمد البدوي عبدالماجد، ونائب رئيس هيئة الأركان للإدارة الفريق الركن عبدالخير عبدالله ناصر ممثلاً للقيادة العامة، وقائد القوات البرية الفريق الركن مالك الطيب خوجلي، إلى جانب قائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء الركن شمس الدين موسى عبدالله.
وفي كلمته أمام الحشد الذي ضم لجنة أمن الولاية والوزراء والمديرين التنفيذيين لمحليات شندي والمتمة والدامر ووكيل ناظر عموم الجعليين وقادة المقاومة الشعبية، أكد اللواء شمس الدين موسى أن الفرقة الثالثة كانت ولا تزال رأس الرمح في معركة الكرامة، حيث شاركت في تأمين القيادة العامة وطهّرت كامل مناطق مسؤوليتها.
وكشف قائد الفرقة أن ماتم تدشينه اليوم لم يقتصر على المنشآت الطبية ورئاسة الفرقة، بل امتد ليشمل افتتاح مقر اللواء الحادي عشر في المتمة ومنطقة أبوطليح، وتشييد 50 وحدة سكنية لتحسين بيئة السكن للضباط والصف والجنود، فضلاً عن تركيب منظومات للطاقة الشمسية بعدد من المواقع.
وشدد على أن التدريب لم يتوقف داخل الفرقة رغم انشغالها بمهام العمليات، إذ نُفذت دورات متخصصة رفعت من كفاءة القوات وجاهزيتها القتالية.
وأرجع اللواء شمس الدين موسى الفضل في إنجاز هذه المشروعات إلى الدعم المباشر من رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وإلى إسناد حكومة ولاية نهر النيل والجهد الشعبي ومؤسسات القطاعين العام والخاص.
وتقدم المشروعات الجديدة خدماتها لمنسوبي القوات المسلحة ومواطني محلية شندي والمناطق المجاورة، في إطار الدور المجتمعي للجيش وإسناده للقطاع الصحي بالولاية.








