رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : هل زيارة الفاتيكان والبابا يمكن أن تصلح حال السودان

هل زيارة الفاتيكان والبابا يمكن أن تصلح حال السودان أم بالإعتماد على النفس وخيرات البلد يمكن أن نوقف الحرب بإنتصار كبير ونعيد الإعمار ونجرى تنمية حقيقية يا سيادة رئيس وزراء البلد والغريبة أننا لا نعلم هل مثل هذه الزيارات رئيس البلاد بكون عارفها وموافق عليها أم كل وزير عاوز شوية نثريات تطلع من صليب الدولة يقوم يعمل ليه زيارة مجاملة وله ورشة غير عمل ويسوق فيها شويه من المتفسحون ؟؟؟؟؟؟؟

كان من الأجدى والأنفع يا سيادة رئيس وزراء البلاد أن تكربوا الوسط وتبدؤوا فى إصلاح محطتى برى وبحرى الحراريتان لأنه إعتماد إستهلاك كهرباء العاصمة الخرطوم أمدرمان وبحرى على كهرباء سد مروى بعد رجوع المناطق الصناعية الثلاثة (( يعد مستحيلا” )) أو لا ترجع المصانع فى المدن الثلاث أبدا” ،،،،،
كان يمكن أن تكون الزيارة لدولة الصين لتوقيع عقد إنشاء محطتى الطاقة الشمسية العملاقيتان واحدة بالبطانة والثانية بغرب أمدرمان وأى زول مافاهم معنى طاقة شمسية سيعلم أن أحد هبات العلى القدير لنا هذه الشمس الأحر وأسطع وأقرب شمس من أى شمس فى العالم !!!!!
كان يمكن أن تكون هذه الزيارة لأى مكان فى العالم يتم فيه الإتفاق على إنشاء وتركيب محطات لتنقية مياه البحر الأحمر لحل مشكلة مياه بورتسودان التى لم تستطع أى سلطة أو حكومة حلها من قبل الإستقلال حتى الآن ،،،، سبعون عاما” تصبح وتمسى بورتسودان دون مياه لا إستطاعت كل الحكومات المتعاقبة على السلطة توفير مياه عذبة أو توصيل أمبوب من النيل لبورتسودان ٤٠٠ كيلو متر طولى تعجز جميع الحكومات من إنشاؤه ،، يعرفوا فقط للفارغة ،،، ،،،،
كان يمكن أن تكون الزيارة لليابان للإتفاق على إنشاء طرق برية عبر البلاد شرقها وغربها شمالها وجنوبها بالدين الآجل أو بمنحها ٥ مليون فدان تزرعها إنشاء الله أندومى ،،،،
ولعلمك يا سيادة رئيس الوزراء لا أمريكا لا الإتحاد الأوربى لا إسرائيل بتسمع كلام أو نصائح البابا ،،، هو بالنسبة لهم صنم يوقروه فقط لا شيئ غير ذلك ،،،
يا سيادة رئيس الوزراء بلادنا تشكو من عدم إستقرار الأمن ورجع الحرامية والشفشافة ثااااانى بعد أن هدأت فورة الشرطة والإرتكازات للعدم بعد أن إنتشرت وعلمنا قدراتها ((( لماذا إنسحبت الإرتكازات وإنحسرت الحماسة للصفر )) أصدر تعليماتك للشرطة بأن تبسط الأمن الشامل مرة أخرى بكل حماسة الحرب والتحرير ،،،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى