الفريق الركن المعز العتباني يكتب : كهرباء السودان والفهم الصحيح ،،،

عندما يجتمع الفهم الصحيح مع الإرادة القوية والوطنية الحقة والمسؤولية الثقيلة الشاقة فى بناء الأوطان مع الأمانة الكافية تبنى البلاد ويعاد إصلاحها وتنميتها والخروج من أزماتها المزمنة التى قضت عشرات الأعوام دون حلول ،،،،
١٩٩٢ عندما كنت ببغداد ملحقا” عسكريا” رافقت وزير الرى المرحوم أبو شورة للموصل للتفرج على سد صدام حسين أربعة توربينات تخرج ٣٢٠٠ ميقاواط وبغداد خارج الشبكة القومية بمحطات حرارية كثيرة جدا” تعطى بغداد فقط ٢٨٠٠ ميقاواط بمجموع ٦٠٠٠ ستة ألف ميقاواط ،،، عدنا وكان المرحوم أبو شورة حزين فسألته عن حزنه فقال لى العراق عندها ستة ألف ميقاواط ونحن لم نتعدى ال ٤٥٠ ميقا من برى والرصيرص وسنار ،،،
السد العالى بنى سنة ١٩٦٤ ويولد مائى ٣ ألف ميقاواط وجئنا نحن بعد (( خمسون عاما” ) لنبنى سد مروى توليد مائى بعشرة توربينات خرج الواحدة ١٢٥ ميقا بمجموع السد كله ١٢٥٠ ميقاواط ،،، جمهورية مصر العربية وصلت الآن ٣٨ ألف ميقاواط ،،،،،
أين الوطنية هنا أين مسؤولية الحكام تجاه شعوبهم سد ترحل له مواطنييك وتغرق مدن وقرى بالعشرات ولا تأخذ مليم أحمر وتبنى سد بعد خمسون عاما لتخرج أقل من نصف الخرج الذى أخرجه السد الذى وهبته لمصر ،،،،
لو خجلت أو إستحيت لعمل سد لماذا التواضع فى أن يكون عائده ١٢٥٠ ميقا (( منذ إنشاؤه حتى الآن لم يصل هذا الرقم ومع الحرب وقصف المسيرات المعادية يخرج بالميت ٨٠٠ ميقاواط لدولة كبيرة المساحة مثل السودان مشكلتها الأساسية فى الطاقة الكهربائية وتظل الشمالية مظلمة وبورتسودان مظلمة والأبيض مظلمة والخرطوم وأمدرمان وبحرى مستقبلها مظلم ومناطقها الصناعية كلها سوف لن تقوم لها قائمة طول ما ما عندنا كهرباء ،،،،
التوليد المائى هو الأرخص لكن عشان تبنى سد عاوز مال قارون والتوليد الحرارى هو الأغلى لكن يحتاج لوقود فيرنس أو جاولين أو بخار بمزيج البنزين مع المياه ،،
ربنا سبحانه و تعالى حبانا بأسخن شمس فى الدنيا وهى نعمة كبيرة حاميانا من كثير من الأمراض وهى الأسطع والأعلى نورا” لذلك !!!!
التوليد الكهربائى من الطاقة الشمسية هو الأضمن و الأرخص والأسرع وعند الإنشاء لا محتاج لوقود ولا صيانه فقط أن تحمد العلى القدير فى كل صلاة على شمسك هذه ،،،
جمهورية مصر عملت محطة بتوشكا تخرج ٤ ألف ميقاواط تم بناؤها فى ٨ شهور ٣٥ كيلو طولى فى ٣٥ كيلو عرضى بمساحة ١٢٢٥ كيلو مربع ،،،
لو قدر لى أن أكون رئيسا” لهذه البلاد لكنت ركبت طائرتى للصين لأعطيهم مساحة ٢٥٠٠ كيلو مربع بالعوينات ليفعلوا بها ما يريدون حتى لو نقلوا الرمال لبكين نظير تسليمنا ٢ محطة طاقة شمسية واحدة بالبطانة والثانية غرب أمدرمان آلاف الألواح فى مساحة ٣٥ كيلو × ٣٥ كيلو بخرج ٤ ألف ميقا واط للواحدة ليكسب السودان ٨ ثمانية ألف ميقاواط فى أقل من ثمانية أشهر زمن الإنشاء ،،،،،،
ياالسيد وزير الطاقة المهندس معتصم ليس عندنا ٢ الف ميقا الآن أؤكد لك أن كهربتنا الآن أقل من ألفين ميقاواط أعملها ٨ ألف فى ٨ شهور من الصين و لا جازولين ولا فيرنس ثانى فقط شمس رب العالمين ،،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








