رأي

الفريق الركن المعز العتبان يكتب : إعادة بناء الوطن

الفريق الركن المعز العتبان يكتب : إعادة بناء الوطن

 

 

ما حدث بالسودان الوطن الواحد الموحد هو نتاج طبيعى لغريزة البشر فرادى و جماعات وحكومات وتنظيمات داخلية وخارجية ودول من الحسد والجشع والغيرة وحب التسلط والظلم وإستعمار الشعوب وسرقة خيراتها ولتنمية بلادهم من موارد البلاد الأخرى المصنفة لديهم بالضعف و الهوان والتفكك وقلة الوطنية وإنعدام الشرف و إنتشار العمالة والخيانة و الغدر ،،،

 

نهاية إشاعة و أكذوبة بما يسمى بالدعم السريع هى نهاية طبيعية لأنها قوات لا جذور لها لا تاريخ لا إنتصارات لا مشاركات إقليمية و لا دولية ستواجه جيش عظيم ضارب الجزور و التاريخ المبهر من الإنتصارات المدوية و الذى بدأ كوحدة صغيرة تستخدمها الإستخبارات العسكرية فى ردع قوات متمردة شبيهة لها فى التكوين و البيئة و المنطقة والتنظيم والمنشأ والتسليح حتى نهاية الإنقاذ لتبدأ مرحلة العمالة و التخطيط الفطير لإبتلاع السودان العظيم بقوات كبيرة الحجم عظيمة الإمكانات المالية و التسليحية والتنظيمية و كان ذلك بدعم مباشر عالمى وتخطيط خبيث و بإستخدام زراع إقليمى أكثر خبثا” إلا و هو دولة الإمارات الغير عربية وبعمالة و خيانة العملاء الخونة من الحرية و التغيير حمدوك ورفاقة الأنجاس و بتفهيم جاهل العصر حميدتى بأن يحكم السودان رئيسا” و الدعم السريع جيشا” و عرب الشتات جهلاء صحارى و فيافى أفريقيا الذين لا وطن لهم أن يكون السودان وطنهم بعد طرد الشعب السودانى التاريخى الأصيل من وطنه ،،،،

 

إستحملت القوات المسلحة سطوة الدعم السريع الهيكلية عديمة الجزور والأساس بقوة وصلابة النفوس و شجاعة وبسالة المقاتل السودانى الأصيل مع قلة التسليح والإمكانات وعملت على تصحيح أخطاء الأربعة أعوام العجاف ليكتسب الجيش شعبا” عزيزا” قويا” كريما” لتزداد قوة و صلابة و سطوة و جبروت المقاتلين لتصل لذروتها فى عشرون شهرا” ليبدأ الشعب و الجيش مرحلة التكسير الذى لا هوادة فيه لتنتهى أكذوبة الدعم السريع فى شهرين فقط من سنتين كاملتين ،،،

 

الإخوة أبطال مجلس السيادة وقيادة القوات المسلحة السودانية الباسلة ،،،،،،،،،،،،،

 

إنتهت حرب الكرامة بإنتصار عظيم كان العلى القدير مقدره وصارف أمره فيه و بسواعد الشعب السودانى كله الذى لم يعان شعب مثله ما جرى له فخرج من هذه الحرب منهوب الممتلكات مسروق المدخرات مهدم البيوت مكسر سبل العلاج و التعليم ،،،

 

لا يعيد الوطن أعظم مما كان إلا الآتى ،،،،

 

إلغاء الوثيقة الغير دستورية ،،،

 

تكوين مجلس سيادة من حكماء الأمة يضافوا للأربعة الكبار رئيس البلاد البرهان ومساعدوه كباشى والعطا وجابر ،،،،

 

تعيين حكومة مدنية تنفيذية مستقلة من الخبراء و العلماء لاأحد فيها ينتمى لأى حزب ،،،

 

تعيين جميع الولاة من اللواءات بالخدمة و المحافظين من الضباط المتقاعدين ،،،

 

تكوين مجلس أمة من ٣٠٠ فرد من الشباب الوطنيين الشرفاء بقيادة بعض شيوخ و حكماء الوطن المعروفيين ،،،

 

تعيين مجلس الإعمار والتنمية و التخطيط ،،،

 

حظر النشاط الحزبى كليا” بالوطن حتى صدور الدستور الجديد الذى سيحدد عدد الأحزاب التى ستخوض الإنتخابات لاحقا ،،،

 

و فوق ذلك

صرف ٥٠ % من تقديرات الضرر الذى حدث للمواطنيين الذين قاموا بفتح بلاغات و شكاوى عند النيابة العامة بسرقاتهم وفقدهم لممتلكاتهم ليقوموا بصيانة بيوتهم و دورهم توطأة لإعادة الحياة الكريمة للشعب المكلوم ،،

عاش الشعب السودانى عزيزا” مكرما” فى دولة السودان العظيم تحرسه القوات المسلحة الباسلة ،،

 

الفريق الركن

المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى