رأي

دكتور طارق عشيري يكتب : السودان أولاً من أجل التعافي

لازلنا في المبادرة الوطنية نضع اسس ومفاهيم جديدة نرسخ بها الإطار الكلي لهذه (الفكرة الرشيدة)ونسعي مع (الثله الغيورة )علي البلاد كيفية ايصال( صوتنا للشعب السوداني) والايمان بهذه المبادرة (حرصنا) اننا في لحظات (الأزمات الكبرى)، تتقدم (الأوطان )على (المصالح الضيقة)، وتصبح( الأولوية لإنقاذ الدولة) و(حماية المجتمع) وإعادة بناء ما( دمرته الصراعات). واليوم يقف السودان أمام منعطف تاريخي يتطلب من الجميع أن يرفعوا شعار “السودان أولاً” ليس كشعار سياسي عابر، بل كمشروع وطني جامع يقود مرحلة التعافي والاستقرار.
إن التعافي الحقيقي لا يبدأ بإعادة إعمار الطرق والجسور والمباني فحسب، بل يبدأ( بإعادة بناء الثقة بين أبناء الوطن)، و(ترميم النسيج الاجتماعي) الذي أنهكته الحرب والانقسامات. فالسودان بحاجة إلى( مصالحة وطنية شاملة )تفتح أبواب المستقبل أمام الجميع، وتغلق صفحات الكراهية والإقصاء.
كما أن (التعافي الاقتصادي) يتطلب إطلاق( طاقات) الإنتاج في( الزراعة) و(الصناعة) و(التعدين)، و(دعم الأسر المنتجة)، و(تشجيع الاستثمار الوطني)، حتى يتحول المواطن من( متلقٍ للمساعدات) إلى( شريك في صناعة التنمية). فالأمم لا تنهض بالاعتماد على الآخرين، وإنما بسواعد أبنائها وإرادتهم.
ويظل( الشباب) هم الرصيد الأكبر للسودان الجديد، فهم القادرون على( قيادة التغيير الإيجابي)، و(نشر ثقافة العمل) و(الإبداع والتطوع والبناء). و(منحهم الفرصة للمشاركة في صناعة القرار) هو استثمار في مستقبل الوطن واستقراره.
إن شعار “السودان أولاً” يعني أن (نقدم مصلحة الوطن على الولاءات الضيقة)، وأن نجعل (الأمن والاستقرار) و(التنمية) أهدافاً مشتركة لا خلاف عليها. ويعني أيضاً أن نؤمن بأن السودان قادر على النهوض مهما كانت التحديات، وأن إرادة شعبه أقوى من آثار الحرب والأزمات.
لن يكون طريق التعافي سهلاً، لكنه ممكن إذا توحدت الإرادات و(توافقت الرؤى) حول مشروع وطني جامع. فحين يضع السودانيون السودان أولاً، يصبح التعافي واقعاً، وتتحول المعاناة إلى أمل، وتُكتب صفحة جديدة عنوانها: و(طن آمن)، (متماسك)، و(منتج يسع الجميع)وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى