رأي

حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب؛ : الخماسية.. اربع وخامسهم اردولهم

ذهبوا فى هذا التوقيت الى الميقات افرادا وجماعات ارادلة ودقاقرة وودالفاضل الفاشل حجيجا الى ملهمهم ابى احمد رسول ماسونية القرن الأفريقي ليطوفوا داخل باراته وحاناته طلابا أوفياء جلوسا امامه بادب جم منصطين الى توجيهاته وارشاداته الماسونية التى تهدف الى تفتيت الدولة السودانية والقضاء على هويتها وثقافتها الافروعربية لمحوها من الخارطة العالمية حتى تتحق الامانى اليهودية مكونة إسرائيل الكبرى.
# مؤتمر الخماسية بدعوة غير كريمة من الامم المتحدة ومشاركة الاتحاد الاوربى ومفوضية الاتحاد الأفريقي وايقاد ثم جامعة الدول العربية والارادلة والدقاقرة وود الفاضل الباطل ؛وغالبهم اصحاب جنسيات مزدوجة او زوجاتهم اجانب ؛ جلسوا مؤتمرين على روائح النخب الاثيوبى الذى يذهب بعقولهم الى حيث يريد أالهتهم فتكون مخرجاتهم وفقا لاهوائهم محققين مرامى اسيادهم.
# الكتله الديمقراطية ؛ باحزابها اليمينيةواليسارية؛بقية شياب واولاد وبنات الكتشينه يتحدثوا ويتشدقوا باسم الشعب السوداني الصابر الصامد؛من الذى فوض هؤلاء للتحدث باسمه ومناقشة مشكلاته ؛نقول لم يفوضوا من ابناء وبنات شعبى بل املئ عليهم ممن تأمروا علينا مدمرين مقدرات البلاد ؛قاتلين؛مشريدين للعباد ؛.
#نحن فى حروف مضيئة نرى ان
مؤتمر الخماسية التأمرى كتبت اسباب فشله قبل ميلاده وهو فى مرحلة التخلق لعدة اسباب منها::
*اثيوبيا مكان الانعقاد هى إحدى الدول الراعية لصمود وتأسيس وجناحهم العسكرى مليشيا الدعم السريع التى شنت أضخم واخطر حرب فى تاريخ الإنسانية بتفكيرهم وترتيبهم وفتح كافة الابواب للتدخل الدولى؛مضافا اليها فتحه لفنادق بلاده لساسة الغفلة الذين يسيسون للمليشيا فتوعدوا الشعب السوداني بحرب ضروس فاوفوا بوعدهم؛وكذا جعل اراضيه بين ايادى ال دقلو لتدريب واعداد عناصرهم لغزو الأراضي السودانية بمساعدة مرتزقة اثيوبين وجعلها منصات لاطلاق المسيرات وتمرير المؤن والعتاد العسكرى القادم من دويلة الشر عبر ميناء بوصاصو باقليم ارض الصومال مرورا الى قوات المليشيا الغادرة لضرب ولايات شرق السودان؛؛ اذن حكومة ابى احمد لاتصلح لإدارة اى وساطة لانهاء الحرب لانها صاحبة القدح المعلئ فى تاجيجها وصب الزيت على نيرانها المشتعلة.
*الامم المتحدة طيلة الحرب لم تتخذ قرارا واضحا بادانة الدعم السريع واعتباره منظمة ارهابية ؛والتماهى والتراخى من قبل المنظمة الدولية اطال امد الحرب لعدم إيقاف الدعم اللوجستي والفنى والعسكري من الدول الداعمة اى انها شرعنت لسلوك وجرائم ارهابى القرن الجدد.

الاتحاد الأفريقي ومنظمة ايقاد سارا على نهج الامم المتحدة بل اضل سبيلا لان كليهم جمدا عضوية السودان فيهما ولم يفتح الله عليهم حتى بعبارات شجب وادانة طيلة رئاسة موسى فكى ولكن بعد مجئ محمود يوسف تغير الوضع نوعا ما ولكن سرعان ماتراجع وحتى تاريخ اليوم لم يتم اتخاذ قرار من قبل الاثنين فى مواجهة الدول الأفريقية التى احتضنت القوة السياسة والعسكرية المتمردة المناوئة للنظام الحاكم فى السودان ممايعد تجاهلا لأوضاع السودان حتى صار الوضع كارثيا ؛كذا نرى عدم صلاحية كليهما للعمل على انهاء الحرب.

جامعة الدول العربية::لاحولة ولاقوة لها فى عمرها العامر لم تتخذ قرارا عمليا لمصلحة اى من الدول الأعضاء فيها وتاريخها يحكى عن حالها فخير مثال الحرب الليبية:::اليمنية:::العراقية::السورية::لبنان الان وماتواجهه من عدوان اسرائيلى يندى له جبين الانسانية؛

كسرة:
اردول قال انهم توصلوا الى عدم مشاركة المؤتمر الوطنى فى الحوار ؛من هم الذين يحددون مستقبل الشعب السوداني يمنعون هذا ويقبلون ذاك ويمنحون صكوك الغفران لمن يرغبون؛

نحن فى حروف مضيئة نرى ان ماقاله اردول ماهو الا هرتقات لان المؤتمر الوطنى لايحتاج موافقتكم او عدمها لان الحكم هو الشعب الذى يذهب إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يديرون امور وشان دولته(اردول وزمرته تعالوا الان الى شوارع الخرطوم الجريحة واسمعوا واروا راى الشارع السودانى فيكم.
لماذا لم ينضم اردول الى خندق القوات المسلحة مدافعا عن الارض والعرض كما فعلها مصطفى تمبور الذى حمل روحه علي يديه بين غمار المعارك حتى تم تحرير غالب الأراضي المغتصبة )المؤتمر الوطنى لايحتاج اذنكم لانه متكى على ارضية حب الوطن المعفرة بدماء الشهداء.

كسرة اخيرة: ياسر عرمان رغما عن اختلافى معك فى كل مسيرتك السياسية لكننى اقول لك الف شكر لانسحابك المسبب من الخماسية لتسجيلك اول موقف وطنى فى حياتك
*شكرا سالى لانسحابك من الخماسية وتقديم استقالتك من نائب رئيس الكتلة التى تدعى الديمقراطية انت تمارسين
سياسة نظيفة
:اخيرا:
الحل فى “”:::::
دكتور مجدي سرحان
المحامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى