فؤاد نصري يكتب :ترقيات مساعدين الشرطة عدالة لم تكتمل ( 2_1)

الشرطة فصيل متقدم من المجتمع حمل امانة التصدي للمخاطر ومسؤولية بسط الامن حتي ينعم المواطن بالاستقرار وكما هو معلوم ان وظيفة الشرطي ماديا دون مستوي الطموح وغير جاذبة للامتهان ومع ذلك تقدم فصيل من المجتمع للانخراط من واجب وطني في سلك العمل بقوات الشرطة… وتعتبر رتبة المساعد شرطة موضوع زاويتنا وموضوع همس المدينة هي رتبة قيادية في رتب الصف والجنود وتمثل اعلي قمة الهرم بالرتب الاخري بتراكم سنوات الخدمة ومايترتب عليها من خبرات تراكمية…
درجت رئاسة قوات الشرطة علي حقب متفاوتة بترفيع منسوبي الشرطة في رتبة المساعد واكرامهم بالترقية الي رتبة الملازم للاستفادة من خبراتهم في تعزيز العملية الامنية بجانب مكافاتهم علي ماقدموه من جهد علي مر سنوات خدمتهم… وصل المرفعين من مساعدي الشرطة الي رتب قيادية وصلت الي رتبة العقيد شرطة وكانت اسهاماتهم في مسيرة الشرطة لاتخطئها العين… فاكتمل نصاب العدالة في حقهم وانعكس ذلك علي تميز الأداء واحترافية المهنة فكان الاعجاز والانجاز صنوان.
شروط الترفيع الاخير بالشرطة شروط تعجيزية وقفت كحائط صد امام المئات من مساعدين الشرطة دون الوصول لمبتغاهم المستحق ولاشك ان تعجيزية الشروط ستنعكس علي مستوي الأداء.. فكيف ننتظر من حضرة صول محبط ان يقدم اقصي ماعنده ( انتظار المستحيل).
بينما هرع الغالب من قوات الشرطة ميممين شطر الولايات الامنة بعدما حدق الخطر بوجه يحيط بهم من كل جانب بمناطق السكن والعمل اثر نزع فتيل شرارة حرب الكرامة بولاية الخرطوم ثبتت وصمدت في نفس التوقيت مجموعات من منسوبي الشرطة فاثرت البقاء تحت دوي الراجمات وزخات الرصاص محتسبين الاجر عند الله تعالي.. تلك المجاميع بمختلف الادارات هي من ثبتت عمل الشرطة بالخرطوم ومهدت الارض لعودة قوات الشرطة للمركز… تم الوعد بالترقي وعلي التوازي تم التجاهل والمحصلة ( فقدان ثقة) وتبقي المحصلة صفر كبير عندما تفقد القاعدة الثقة في قيادتها
وحتي يستقيم العود وترتقي مهنية الشرطة كما كانت علي عهدها لابد من احقاق الحق واكمال نصاب العدالة وكما ذكرنا انفا في مقالنا السابق لابد من لابد فيه النظر بعين الشمول والاعتبار لمستحقات الشرطي في معاشه واحقاق الحقوق في تدرج السلم الوظيفي بتفعيل الترقيات وتنشيط الجانب الخدمي..
كسرة
مساعدين الشرطة علي علم اليقين وعلي علم لا يساوره شك بان الشواغر في رتبة الملازم تستوعب الكثير ولكن التجاهل المتعمد والتغافل المقصود ودونيةالنظرة قفلت الوساع بالضبة والمفتاح








