ابراهبم أحمد جمعة يكتب :ليالي الغرة ابقبة فحل الديوم: (عتاب الخريف وجبة المرحوم)..1

نعود للمسامرة في أيام الخريف، وطائر الشؤم يحلق ليشكل هاجساً لأهل ابقبة فحل الديوم، المدينة التي ترقد بين الوديان الخضراء، ونحكي حكاية عبد الله ود إدريس مع إبل المجاهيم، وهي الإبل السوداء قبيحة الشكل، وهو يقول:
إبل المجاهيم العجايل
وشوم
ضراهن يجر كيف
شوشة
الهشوم
وحات الله العظيم لامن
القيامي
تقوم
بخاف منهن كيف
جبة
المرحوم
السؤال الذي يطرح نفسه: هل أضحى أهل الأبيض يخافون جبة مرحوم المليشيا؟ بالتأكيد لا، فالمدينة التي تضم أحفاد أمراء المهدية وأحفاد الذين قتلوا هكس باشا قادرون على صناعة المجد مرة أخرى، فلا يخيفهم زحف (عتاب) الأسافير الذي تطلقه المليشيا وشركاؤها.
الأبيض مدينة لن تموت بإذن الله، لأن أهلها يمتلئون طيبةً وسماحةً، وفرساناً على السليقة البدوية، كيف لا وجندي يكتب:
يوم الروح تطق ورزم
السبيدر
نقن
كان زحزحنا سنط
السماء والأرض
ينشقن
لو بنخاف يا الدعج
الهوافكن
رقن
ما كان فينا تيجان
المفاخر
حقن
والمفاخر كتاب يقرأ في حضرة الكردافة ملح الأرض، لأن من بينهم أحفاد أم بده دود أم دقينة، والفكي سكاك، والأمير ود النعمان، وأهل المفاخر أحفاد النعمة ود سوركتي، والسير علي التوم، والهرديمي، والمنا أبو البتول، وأحفاد زاكي الدين، وأهل الأصل والفصل أحفاد كنده كربوس. فلولاهم ما انتصرت المهدية. وحين يتحدث أهل كردفان يصمت الأعداء، لأن أهل كردفان هم الفزعة وفرسانها، يتحزمون في الملمات ويقول قائلهم:
درتي النجعة يا أم
فرزي قلادي
ودامع
وأهلك فارقوا الدكة
وصلاة
الجامع
قول للخازي فيها
وقلبو فيهو
مطامع
شن بتشوف غير السبيدر
والكلاش
اللامع
كسرة
من وين أجيك
النوار يا دابا
شقة
والما بوديانو
لقة
العيون الحائرة تسأل
عن جديا اسمو
حقة
سابله بديسو الضفاير
والجمال الفيهو
طقة.
استغفر الله
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الإثنين 15 /6 /2026
https://www.facebook.com/share/p/1FkZPbocSH/








