رأي

مشروع “أممي” لدعم مجتمعات محمية الدندر: انطلاق ورشة تدريبية لوكلاء الإرشاد البيطري والزراعي بالقضارف

مشروع “أممي” لدعم مجتمعات محمية الدندر: انطلاق ورشة تدريبية لوكلاء الإرشاد البيطري والزراعي بالقضارف

 

كتب: الفاتح داؤد

 

انطلقت في ولاية القضارف فعاليات الورشة التدريبية لوكلاء الإرشاد الزراعي والحيواني، التي تنظمها الجمعية السودانية لحماية البيئة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.وذلك ضمن مشروع “تعزيز الأمن الغذائي ومرونة المجتمعات الريفية”، الذي يستهدفِ المجتمعات المحلية داخل محمية الدندر القومية وحولها، وفي إطار الجهود الرامية إلى بناء قدرات القادة المحليين لتمكينهم، من الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية المتاحة.في محيط محمية الدندر في منطقة نهر الرهد،

وأوضح رئيس فرع الجمعية السودانية لحماية البيئة بولاية القضارف، الدكتور إسماعيل الصافي، أن هذا المشروع يمثل دفعة قوية لجهود التنمية في منطقة نهر الرهد، والمناطق المحيطة بمحمية الدندر القومية. وأشار الصافي إلى سعي الجمعية السودانية لحماية البيئة،الحثيث لتنشيط عمل فرعها في المنطقة عبر تعزيز التعاون، مع الشركاء الحكوميين في وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية وقادة المجتمعات المحلية.

وأضاف الصافي أن الجمعية تمتلك سجلاً حافلاً ،بالأنشطة والمبادرات البيئية والتنموية داخل محمية الدندر، وكان آخرها تنفيذ المسح الشامل للفقر في مجتمعات المحمية، مؤكداً مواصلة العمل مع الشركاء لحماية البيئة ومناصرة قضاياها الملحة، بجانب تفعيل الشراكات مع المؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني المتخصصة لتبادل الخبرات،ودعم برامج التنمية المستدامة. وفيما يلي محور التدخلات الصافي ان التزام الجمعية وشركائها، على العمل في بناء قدرات المجتمعات المحلية، وتمكينها من استثمار الإمكانات، الرعوية والزراعية الزاخرة بها المنطقة، فضلاً عن المساهمة في تحديد المشكلات التنموية، ووضع الحلول المناسبة لها، وتطوير مهارات القادة المحليين، في إعداد مقترحات المشروعات وتصميم البرامج التنموية والخدمية، لاستقطاب الشراكات الداعمة.

وفي ذات السياق، كشف الأستاذ إبراهيم علي،منسق مشروع تعزيز الأمن الغذائي، ومرونة المجتمعات الريفية بمحمية الدندر، أن الورشة التدريبية تستهدف بناء قدرات القيادات المجتمعية، في (11) قرية ومجتمعاً، داخل المحمية ومحيطها. مبيّنا أن اختيار الأمم المتحدة للجمعية السودانية لحماية البيئة لتنفيذ المشروع جاء، بناءً على تجاربها خبرتها وسجلها المتميز، في دعم مجتمعات المحمية ومناصرة قضايا البيئة.

مشيرا إلى أن المشاركين،سيتلقون تدريباً مكثفاً على مهارات الإرشاد الزراعي والحيواني، لتحقيق الاستفادة القصوى من الثروة الحيوانية والأراضي الزراعية.

لافتا الي المشروع يستهدف المجتمعات الواقعة داخل وحول محمية الدندر القومية، في ولايات القضارف، سنار، والنيل الأزرق

ويحتوي علي اجراء دراسة ميدانية حول واقع الفقر، بالمجتمعات داخل وحول المحمية، إلى جانب برامج لبناء القدرات في مجالات الإرشاد الزراعي والبيطري، والإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية والمائية.

واختتم إبراهيم بالإشارة إلى أن الورشة تهدف أساساً إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بالزراعة وتربية الحيوان عبر تطبيقات عملية؛ تسهم في تحسين الإنتاج، تعزيز الأمن الغذائي، ورفع قدرة المجتمعات المحلية، على التكيف مع التحديات البيئية والاقتصادية، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وتحسين سبل كسب العيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى