رأي

مصطفي محمد أحمد .. يكتب : بصمة ..وزارة الطاقة والنفط البيان وحده لايكفي 

 

بصمة

 

مصطفي محمد أحمد .. يكتب : بصمة ..وزارة الطاقة والنفط البيان وحده لايكفي

علي خلفية الحرب الايرانية الاسرائيلية الامريكية وضرب ايران لعدد من دول الخليج المنتجة والمصدره للنفط وتهديداتها باغلاق معبر هرمز أمام حركة الملاحة وخاصة حاملات النفط ،، خلق هذا الامر حالة من الهلع ،، وسط أصحاب المركبات ،، وبدت مظاهر التزاحم والتكدس والصفوف أمام محطات الوقود وعمليات تعبئة الجركات ( 16) جالون والبراميل وتفويل التنوكة .

ومما شرعن هذه الازمة إغلاق العديد من محطات الوقود ،، وخروجها من دائرة العمل لاسباب مجهولة !! وإنحصار العمل في محطة أو محطتين .

 

لنفي هذا الواقع إنبرت وزارة الطاقة والنفط واصدرت بيانا تطمينيا ،، بأن لا أزمة في الوقود ،، وأعلنت عن استقرار في الامداد لمحطات الوقود ،، وأن المستودعات بها مخزون يكفي حتي نهايه أبريل المقبل انتهي بيان الوزاره التطميني . ولكن

هنا ثمت اسئلة يطرها الواقع

أين الأمن الاقتصادي ؟؟ وأين اداره النقل والبترول.؟؟

هل هذه المحطات بالفعل نفد وقودها ؟

أم أنها تتخلق ذلك لخلق أزمة ؟ أم أنها تتهيئ الفرصة حتي ترفع من سعر اللتر ؟ أم أنها تغلق أمام ( العوام) لكي تبيع في ساعات متاخره لاناس بعينهم ؟ ام ان المستودعات تعيش ذات الازمه ؟

كسره :-

اطلب من وزارة النفط ،، وادراة النقل والبترول ،،والامن الاقتصادي بان يقوموا بحملات للمحطات التي اغلقت امام الناس في اليومين الماضيين . وحتي كتابة هذه الاسطر .

واتخاذ الاجراءات القانونيه حيالها في حال ثبوت توفر الوقود في تنوكتها ..

البلد ما ناقصة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى