اخبار

بيان حول أهمية تقدير المبادرات والإنجازات داخل حركة العدل والمساواة السودانية

الرفاق والرفيقات،
إن حركة العدل والمساواة السودانية هي مشروع نضالي كبير بُني بتضحيات أبنائها وبناتها، وبجهود كل مكوناتها السياسية والعسكرية والاجتماعية. ومن هذا المنطلق، فإن أي خطوة ناجحة تخدم أهداف الحركة وتعزز علاقاتها مع القوى السياسية والمجتمعية يجب أن تجد التقدير والإسناد، لا التقليل أو التشكيك.
إن مذكرة التفاهم الذي قام به اللواء فضل اسحاق فضل عشر [جدو] مع أحد التنظيمات السياسية بشرق السودان تمثل جهدًا مقدرًا وخطوة إيجابية في اتجاه بناء التحالفات وتوسيع دائرة التواصل الوطني. وهي ليست إنجازًا لشخص أو جهة بعينها، وإنما مكسب للحركة وقضيتها، ويجب أن نتعامل معها بروح المسؤولية التنظيمية.
إن اختلاف المواقع داخل الحركة لا يعني اختلاف الهدف؛ فالعمل السياسي والعمل العسكري هما جناحان متكاملان، وكل منهما يؤدي دورًا مهمًا وفق اختصاصه. ولا يمكن بناء حركة قوية إذا تحول النجاح إلى سبب للخلاف أو إذا أصبحت المبادرات محل مزايدات داخلية.
نؤكد أن النقد داخل المؤسسات حق مشروع، لكنه يجب أن يكون نقدًا موضوعيًا يهدف إلى التصحيح والتطوير، وليس انتقاصًا من جهود الآخرين أو محاولة إضعاف أي رفيق يحقق إنجازًا باسم الحركة.
إن المرحلة التي تمر بها بلادنا تحتاج إلى وحدة الصف، وتشجيع المبادرات، وفتح الأبواب أمام كل من يستطيع أن يضيف للحركة علاقات جديدة أو فرصًا سياسية تخدم أهدافها. فالحركات الكبيرة تُبنى بتراكم النجاحات، لا بإحباط أصحاب المبادرات.
وعليه، ندعو جميع الرفاق إلى تغليب مصلحة الحركة فوق أي اعتبارات شخصية أو تنافسية، وأن يكون معيار التقييم هو مقدار ما يقدمه الفرد للحركة وقضيتها.
المجد لتضحيات أبناء وبنات الحركة، والتحية لكل من يعمل من أجل تعزيز مكانتها وتحقيق أهدافها.

محمد سليمان نور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى