رأي

دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب :فخامة رئيس مجلس السيادة.. استوصوا خيرا بقضاة السودان

السلطة القضائية وشقيقاتها من المؤسسات العدلية الاخرى يخضن أضخم واسمى معركة عدلية فى تاريخ الدولة السودانية البعيد والقريب وهى معركة تسمؤ فوق كل المعارك لانها تنضح عدلا وقداسة وتعمل على استتباب الامن والامان بتوقيعها العقوبات الرادعة التى تمثل صمام الامان لكل مؤسسات الدولة ؛ وبمتابعتى لمجريات اعادة الاعمار بالسلطة القضائية وجدت ان صاحب المعالى فضيلة رئيس القضاء ومدير عام ادارة المحاكم واركان حربهم ورفقائهم قاموا بانجازضخم لاعادة اعمار ماتم تدميره بايادى المليشيا ومعاونيها

نحن فى حروف مضيئة نرى ان استقرار الدولة واستتباب الامن فيها يقاس بترمومتر انتشار محاريب العدالة محاكم ونيابات واستقرار قديسيها قضاة السودان العدول ونسأئها البتول صاحبات الفضيلة اللائى يضربن بايديهم على كل مواقع وبواطن الرزيلة

كسرة::

فخامة رئيس مجلس السيادة ::الفريق اول عبد الفتاح البرهان:حفظكم الله:سدد خطاكم
بما انكم تجلسون على قمة السلطة التنفيذية عاملين على رفعة الدولة وسمؤ القانون ووجدان العدالة فلن يتحقق لكم هذا الا اذا اغدغتم مالا وفيرا على القضاة بكافة درجاتهم فاعملوا بمأ جاء فى القران الكريم فاطعموهم وسدوا رمقهم واطفالهم الرضع والصبايا لان رب العزة فى محكم تنزيله فى صورة قريش قال الاتى بسم الله الرحمن الرحيم(الذى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف)الاية٤

فخامة الرئيس كيف تريدون منهم عدلا وهم يعيشوت كفاف العيش وشظفه ؛اطفالهم خارج المدارس لعدم تمكنهم من سداد رسوم الدراسة ونفقاتها من لبس ومعينات يومية؛كيف تريدون منهم عدلا وهم لاحول ولاقوة لهم حياتهم ضنكه لايملكون قيمة مقابلة الطبيب ودوائهم وافراد اسرهم؛مع العلم ان قانون السلطة القضائية لايسمح لهم بممارسة اى عمل اخر اى رزقهم على حكومة السودان فالله فى عونهم مادام هم قابضين على جمر العدالة عاضين عليها بالنواجز.
حتى العودة من دول اللجؤ مرتبطة بعودة عمل المحاكم والنيابات الى دوائر اختصاصها
فالكل يطرح السؤال التالى هل عادة المحكمة والنيابة الى العمل واذا كانت الاجابة بالايجاب تهللت أساريرهم وسارعوا فى حزم الامتعة والعودة الى ارض الوطن فهى إشارة امان واطمئنان للساكنين والعابرين.
كسرة اخيرة:
فخامة رئيس مجلس السيادة :: السؤال الذى يطرح نفسه كم يتقاضى القاضى من الدرجة العامة والاستئناف حسب علمى فالمرتب الذى يتقاضاه مابين ال1200000الى1300000 وبناء على هذا المبلغ نذهب إلى عملية حسابية حتى نؤكد لفخامتكم ان مايتقاضوه لايكفى اطعامهم وايدامهم فلنذهب الى الصرف اليومى لاسرة مكونة من خمسة افراد فقط بعيشها تحت خط الفقر كالاتى
* كيلو سكر يوميا =6000
*ربع كيلو لحمة عجالى 10000
*رغيف=6000
*فول مصرى من القدرة =3000
*وقتين شاى =1500
*رطلين لبن= 5000
*زيت +بصل =3000
*غاز =3000
*,لوح صابون غسيل= 2000
*صابونة فنيك للحمام =2000
*كيلو بطاطس او بامية =7000
*بهارات =1500.
فخامة الرئيس هذه تكلفة اليوم الواحد بواقع 50000جنيه سودانى يوميا اى بفارق عشرة جنيه ممايتقاضاه رسل العدالة
وهو يتحمل هموم معيشته ووظيفته ؛فمن اين ياتى بالفارق

فخامة الرئيس::
نحن فى حروف مضيئة افترضنا ان القاضى واسرته الصغيرة والكبيرة لايصابون بالامراض
وابنائهم لايتعلمون اى اسقاط مصاريف العلاج والتعليم من ميزانيتهم ولا ياتى اليهم ضيوف كذا اسقاط احتياجاتهم واطفالهم من الملبس وغسيل وكى ملابسهم
وووووووووووووووووووووووووووووووووووكثير لايحصى ولايعد لله دركم.
؛؛اخيرا:
فخامة رئيس مجلس السيادة::لاتقهروا؛لاتكسروا قضاتنا ولاتحوجوهم الى غير مؤسستهم السامية العادلة لان انفسهم تقية نقية فيهم عفه ورفعه قل ان توجد فى كافة شرائح المجتمع؛اتبعوا بشانهم النظام القضائى البريطاني والفرنسي.
فخامة الرئيس:
سدوا باب الزرائع ولاتجعلوا للفساد بابا ياتى منه لانه ان فسد هؤلاء الفتية العدول فعلى الدنيا السلام لان فسادهم يعنى فساد الاخلاق وان ذهبت الاخلاق فلنقل كان هنا دولة اسمها السودان.

اقترح ان يكون الحد الادنى لمرتب القاضى من الدرجة الثالثة والثانية 3000000 وقياسا على ذلك بقية القضاة وفقا لدرجاتهم حتى رئيس القضاء
ما انسانى الا الشيطان؛ولاتنسوا من يقفون فى الكواليس كافة موظفى وعمال السلطة القضائية وحارسيها البواسل رجالات الشرطة القضائية
استوصوا خيرا بقضاة السودان

والله من وراء القصد
دكتور مجدى سرحان
المحامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى