وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: (زوال الغبش وركزة الفرسان).. 6

المشهد الأول:
حركة نشطة للعربات القادمة من الصحراء عبر جبل الميدوب، تصل أم عجبجة، تغطيها فروع الأشجار، ويعبر البعض حتى عد جربوع، وبعض القادمين يصل إلى السيسة الواقعة شمال أبو حديد، أو وادي القفيل. وأخرى تعبر تنه والقادسية مغرب الخميس، وهي على ما يبدو قادمة من شمال النايم.
ولكن هل يصبح الحال من بعضه، وتتحول تلك الجحافل إلى حطام؟.
المشهد الثاني:
استراتيجية المليشيا تذهب في اتجاه الاستماتة في خط الدفاع الأول، والتجهيز لخط (السد) وفق قراءة متأنية، والذي من المتوقع أن تقيمه المليشيا في أطراف النهود.
ولكن واقع ما يجري يشهد بانهيارات واسعة، لأن استراتيجية الاستنزاف التي تتبعها القوات نجحت في تحييد ما يتجاوز (87) عربة قتالية، وفق الإحصاءات الأولية، خلال (24) ساعة.
فهل استطاع الجيش تدمير عدد (20) شاحنة إمداد في مدينة النهود؟.
الشاهد أن ما يجري يؤكد التأثير الواسع للضربات المركزة على أكثر من سبع مناطق في دار الريح، فقد استطاع سلاح الجو تدمير عدد (21) عربة قتالية في الساعات الأولى من الصباح، في اتجاه منطقة عسيلة وشرشار، والأخيرة شهدت ضرباً مركزاً على الأهداف العسكرية للمليشيا.
ولا صحة لما نشرته الصحفية صباح محمد الحسن عن مقتل مواطنين في شرشار، وفق استقصاء واسع بالمنطقة. فهل تحاول القوى السياسية الشريكة للمليشيا جذب الأنظار بعيداً عن حقيقة جرائم المليشيا المرتكبة في منطقة الجمامة؟.
رغم محاولاتها الدفع بالمرتزقة القادمين من ليبيا، تجد المليشيا نفسها أمام إعصار الجيش المدمر، حيث شهدت شمال كردفان تطورات ميدانية واسعة، واتسعت رقعة الضربات، مما جعل المليشيا تلجأ إلى التحصن بالأودية، ويصبح الهروب سمة بارزة لقادتها.
فهل نشهد خلال الساعات القادمة انكساراً لقوة المرتزقة؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 30 /7 /2026








