رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :والله الجيش ده أعظم منه مافى

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :والله الجيش ده أعظم منه مافى

 

 

إنه لمن الخير الوفير أن يكون أصدقاؤكم جميعا” من الوطنيين الشرفاء و أن تربى أبناؤك على الوطنية و الشرف و النزاهة والأمانة والرجالة والبسالة لذلك تكون مجموعة تتفنن و تبدع فى كراهية الغدر والخيانة والحرامية وبدورها العمالة وخيانة الوطن العظمى ،،،

 

ليس لأنى قضيت كل شبابى عسكريا” محترفا” أعشق الجيش السودانى بل لأن أبنائى و بناتى و أحبابى و أصدقائى كلهم يعشقون الجيش ،،

 

كنت أتجاذب أطراف الحديث مع إبن لى لم ألده و لكن أحبه قدر أبنائى الذين من ظهرى وأسمه عمر عبر محادثة طويلة و هو داخل السودان ،،،

 

قال لى والله الجيش ده أعظم منه مافى ياخى ده بتحرك بخطط و بهجم بخطط و بسك الملاقيط ديل بخطط وما بدخل حته عشوائى كده و لمن يدخل بدخل عشان ينفذ مهمة وينجح فيها مية فى المية ،،،

 

قال لى والله الملاقيط ديل جو جاريين راكبين عربية عسكرية طاشين لا معروف مخدريين لا طاشميين لا مخلوعيين دخلو فى بيت فاضى مافى دقيقتين جاتهم دانة مدفعية مرقوا المقطع فيهم مرمى و السليم جارى ساكاهم المسيرات من شارع لشارع ،، الشغل ده ما بشتغلو إلا خبراء مدربيين عارفين بعملوا فى شنو و ما بقودهم إلا ضباط شرفاء أسود من السيد القائد العام لآخر ضابط و ضابط صف و جندى ،،،

 

قلت له أتعلم أن ثمن هذا الإنتصار كان آلاف من الشهداء من العسكريين و المدنيين ،،، قلت له أتعلم أننا دفنا آلاف من الشهداء العساكر فى مقابر جديدة تكونت فى القيادة العامة بالخرطوم وسلاح المهندسين بأمدرمان و بسلاح الإشارة بحرى و سلاح المدرعات بالشجرة و كل قيادات الفرق المشاه بسنجة وسنار والأبيض وبابنوسة والفاشر ونيالا والجنينة والضعيين وزالنجى وبكل قرى الجزيرة و النيل الأبيض ،،،،

 

عندما سمعت هذا الحديث من شاب يمثل الملايين شعرت بالفخر و العزة و الشموخ أن يكون جيشنا هكذا الذى إستطاع أن يكسب الشعب كله بالحب والتقدير و العشق بالإنتصار فى حرب الكرامة بعد أن أصلح من حاله و أباد هؤلاء الملاقيط الأنجاس المناكيد ،،،،

 

يا سيادة الرئيس قائد عام الجيش ،،،

 

أبعد هذا العشق و هذا التدافع وكل هذا العضد والسند الشعبى لك من أربعون مليونا” الشعب السودانى الكريم الصابر تفكر فى قحت أو تقدم أو تأخر التى صارت بقدرة قادر ((( ثمود ))) العصر الحديث بعد أن أهلكها العلى القدير فى العهد القديم بعد أن عقروا ناقة صالح وتقول يمكن العفو عنها ليقول المجتمع الدولى عنا أننا ديمقراطيون ؟؟؟

 

هل هم ديمقراطيون ؟؟

كذب وهراء ،،،

 

إلى جهنم وبئس المصير قحت وتأخر وثمود ومليشيتهم الجنجويد فهم إلى فناء فالجنسية السودانية حرام عليهم أما المجتمع الدولى المتكبر المتعجرف علينا فنحن أسياده و لا يهمنا أمره طول ما عندنا شعب عظيم و جيش عظيم ،،،

 

يا سيادة الرئيس ،،،،

 

أسمع كلامى فإنى لك ناصح أمين لا أريد منك لا جزاء” و لا شكورا” لا تلتفت لأى بنى آدم يأتيك ليرشدك أو يظهر لك فى ثوب الوطنية والشرف فكلهم ثعالب يسعون للسلطة بعد الإنتصار الذى لم يكونوا طرفا” فيه ،،، الإنتصار جابو الشعب والجيش والمقاتليين ماجابوه الأحزاب

 

إكمل جهادك فى سبيل الله والوطن وأنهى هذه الحرب بالإنتصار الأكبر وأسرع بإعادة المياة و الكهرباء و عوض شعبك مالا” بأى قدر تستطيع له مما غنمت من حسابات و عقارات آل دقلو والمليشيا وشركاتهم ولا تتهاون فى طلباتك فى تعويضات دويلة الأمارات و أحكم وأدر هذه البلاد بمساعدة حكومة تنفيذية غير حزبية علماء وخبراء قدر ما تستطيع من سنوات ترجع البلاد لأعظم حالات الأمن و السلامة والإستقرار والنماء وكان الله يحب المحسنيين ،،،

 

الفريق الركن

المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى