معالي استيفن لوال نقور: لا لتأجيل الانتخابات وإرادة شعب جنوب السودان لا يجوز أن تكون رهينة للشكوك

معالي استيفن لوال نقور: لا لتأجيل الانتخابات وإرادة شعب جنوب السودان لا يجوز أن تكون رهينة للشكوك
متابعات /أصوات نيوز
أكد معالي استيفن لوال نقور عضو المجلس التشريعي القومي الانتقالي أن الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 22 ديسمبر 2026 تمثل استحقاقاً وطنياً ودستورياً حاسماً مشدداً على أن التحديات التي تواجه العملية الانتخابية لا ينبغي أن تُستخدم ذريعة لتأجيل الانتخابات أو حرمان الشعب من حقه الأساسي في اختيار قيادته عبر صناديق الاقتراع.
وقال لوال نقور إن المخاوف التي أثارتها رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS) أمام مجلس الأمن الدولي، إلى جانب الملاحظات الواردة في تقارير وتقييمات الشركاء الدوليين وآلية مراقبة وتقييم تنفيذ اتفاق السلام المنشط (RJMEC)، ينبغي أن تُفهم باعتبارها دعوة إلى التحرك العاجل لمعالجة التحديات القائمة، وليس حكماً بأن إجراء الانتخابات أمر مستحيل.
وقال نحن نسمع المخاوف ونحترم التقييمات الدولية لكننا لا نقبل أن تتحول المخاوف إلى ترخيص لتعطيل إرادة الشعب. ما يحتاج إلى إصلاح سنقوم بإصلاحه، وما يحتاج إلى دعم سنقدمه وما يحتاج إلى تمويل سنعمل على توفيره لكن الانتخابات يجب أن تمضي قدماً.
وشدد لوال نقور على أن جنوب السودان لا يحتاج إلى تمديد جديد للمرحلة الانتقالية وإنما إلى إرادة سياسية لاستكمال عملية الانتقال ووضع البلاد بثبات على طريق الشرعية الديمقراطية والشعبية.
وحذر لوال” من أن استمرار تأجيل الانتخابات لن يحل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد بل قد يؤدي إلى تعميق حالة عدم اليقين، وإطالة أمد عدم الاستقرار السياسي وزيادة تآكل ثقة المواطنين في العملية الانتقالية.
وقال لوال نقور إن مسؤولية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيغاد والمجتمع الدولي على نطاق أوسع ينبغي أن تتمثل في مساعدة جنوب السودان على إجراء انتخابات ذات مصداقية وسلمية وشاملة، بدلاً من الاكتفاء بتعداد العقبات وإصدار التحذيرات، داعياً إلى تعزيز الدعم الفني والمالي واللوجستي للمؤسسات الانتخابية لتمكينها من استكمال مهامها ضمن الإطار الزمني المحدد.
كما وجه القيادي لوال نقور رسالة مباشرة إلى القوى السياسية التي تشكك في إجراء الانتخابات أو تعارضها “من يثق في برنامجه السياسي فليطرحه أمام الشعب. ومن يعتقد أنه يحظى بتأييد شعبي فليطلب هذا التفويض من الناخبين. ومن يريد تغيير القيادة فليخض الانتخابات. أما محاولات تعطيل صناديق الاقتراع بحجة أن الظروف ليست مثالية، فلن تكون بديلاً عن إرادة الشعب.
وأكد لوال نقور أن الانتخابات ليست امتيازاً تمنحه الأحزاب السياسية، ولا تنازلاً يقدمه المجتمع الدولي، وإنما حق أصيل للشعب، مشيراً إلى أن احترام هذا الحق يتطلب من جميع القوى السياسية الاستعداد للتنافس السلمي وقبول نتائج صناديق الاقتراع وفقاً للقانون.
قال لوال نقور لقد انتظر شعب جنوب السودان طويلاً، ولن نقبل أن تتحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم بلا نهاية. نعم، لدينا تحديات، لكن لدينا أيضاً مسؤولية تاريخية في تجاوزها. فلنحوّل التحذيرات إلى عمل، والمخاوف إلى حلول، والالتزامات إلى واقع. يجب أن يظل 22 ديسمبر 2026 موعداً للانتخابات، وألا تكون إرادة الشعب رهينة للشكوك أو التأجيل أو الحسابات السياسية»








