كل الزوايا عبد الرحمن دقش يكتب ( وثبه السوكي .. تعيينات ولاه الولايات واري تحت الرمادوميض نار !!)

كل الزوايا عبد الرحمن دقش يكتب ( وثبه السوكي .. تعيينات ولاه الولايات واري تحت الرمادوميض نار !!)
* ارجعنا شاب السوكي الرائع ( محمد السماني ) الي ثمرات سياسه السودان من الحكم وكان لا يمكن السكوت عنها والحق يقال ان تلك الثمرات كانت ولا تزال في السطر الاول وظلت واقفه ولا تتحرك الي الامام ولا تواكب سياسه الحكم المتقدم وهنا نطالب. ان تضع نقطه وتذهب الي السطر الثاني !!
* كان التخطيط الاول. ان يكون السودان في مديريات وظل هكذا زمنا طويلا ولم يعرف اهل البلد. حكايه الولايات الا بعد ( اجهاض ) المديريات التي كانت تسع وكانت داخلها مديريات جنوب السودان وبعدها كان انفصال الجنوب وفق اتفاقيه نيفاشا عام 2005م وتحولت المديريات الي الولايات !!
* الذي سجله التاريخ انه في زمن جعفر نميري حاكم السودان 1969م / 1985م كانت هنالك المديريات بطول مساحه لا تحد وعلي سبيل لا الحصر ان مديريه النيل الازرق كانت عاصمتها ودمدني بالجزيره وتمتد الي الكرمك وهذا يعني ان مديريه النيل الازرق تساوي الان اربعه ولايات وهي ( الجزيره / النيل الابيض / سنار / النيل الازرق ) وكان يحكمها المحافظ الواحد الذي يتم اختياره بعد عرض المؤهلات النادره وكان محافظ المديريه هو المرحوم ( كرار احمد كرار ) ولفظ محافظ اليوم هو الوالي وكان المحافظ يتجول ويراقب الاعمال في كل انحاء المديريه ويحل مشاكل اهل المديريه كافه ويمتلك سياره ( عربيه ) واحده !! المعروف ان الخرطوم كانت مديريه لوحدها بطولها وعرضها وكان محافظها المرحوم (مصطفي الهادي ) الذي كان متمكنا في اداره الحكم وكان يشرف بنفسه علي تخطيط وتوزيع اراضي السكن وكان التقسيم والعرض بخطوط الواقع والدقه والانصاف والاصول والفهم وكان تقديم الالوف من الشعب لنيل اراضي السكن ويتقدم كل واحد بالاورنيك وفيه كل المعلومات عن المتقدم وعدد افراد الاسره وحاله العمل وقد كان ( الريس ) جعفر نميري قد تقدم مع اهل الخرطوم حتي يعطي قطعه ارض وقدم اوراقه الي اللجنه وكان فيها المحافظ وتم اعلان النتيجه ونالت اوراق نميري 12 من 20 لانه ليس في اسرته ولدا او بنتا وكان هو ومعه زوجته بثينه ود نوباوي الامدرمانيه ولهذا اخرج طلبه من المنافسه وكان اقل اورنيك قد نال 18 من 20 وكان لصاحب كارو ولم يحتج نميري بل اشاد علي المحافظ وكانت تلك نوعيه الحكم المطلوب وحقا ان جعفر نميري بطوله وعرضه وسمعته عندما توفي لم يكن له ارضا او منزلا يملكه وخرج جثمانه من منزل زوجته بثينه بودنوباوي. !!
* حقيقه ان تقسيم السودان الي ولايات كان الافضل من المديريات لان ما يخص الحكم اصبح في توسع وكان ذلك. من الصعب في المديريات لطولها وقامت الولايات ال 18 وحلت مشاكل كثيره كما اصبح هنالك التنافس والاعداد وما يفيد ويرضي ووضحت علامات التنافس وفي بعض الولايات البنايات العاليه الطوابق وناطحات السحاب والمنازل الفخيمه والسيارات الفارهات والمزارع والحدائق والمشروعات الجديده والمطارات الدوليه ومباني الاستادات الدوليه وبعضها تفوق في زراعه الاشجار وفيها الشوارع الاسفلتيه وكانت في كل ولايه المجالس التشريعيه وهي بمثابه البرلمانات !!
* خلاصه القول تسهلت الخدمات الحكوميه وهنالك وزارات ووزراء ووزيررات وانتشرت الموارد ولكن مع كل ذلك واظن ( ان بعض الظن اثم ) ان تعيينات ولاه الولايات كانت هي كارثه الحكم واري تحت الرماد وميض نار وقد فشلت تماما. ولقد ظللنا نهاجم تلك التعيينات وان تمت المقارنه بين ولايات السودان الثامنه عشر وولايات امريكا الخمسين فسوف يكون العجب وتموت ضحكا. !!
( نواصل )








