محمد غبوش يكتب : الإصطياد في (حرمة) الموت..

بداية دعونا نؤكد بأن الصواب قد خالف الأخوة في المكتب الإعلامي للهلال بعض الشئ وهم (يسارعون) لأداء الواجب وتعزية الوسط الرياضي في الراحل السيد عمر النمير رئيس نادي المريخ الأسبق..
ثم دعونا نترحم مجدداً على الفقيد.. ونسأل الله أن يثبته عند السؤال.. ويرزقه الجنة..
ثم نقول.. أن تلك (المسارعة) من جانب المكتب الإعلامي للهلال جعلتهم (يغفلون) و(يسهون) عن كتابة صفة الراحل الحمراء.. حيث كان التركيز عن أنه فقد لكل القبيلة الرياضية عامة وليس المريخ فقط..
لكن للأسف لم يفوت تجار (التريندات) تلك الهفوة التي نثق بأنها غير مقصودة.. وطفقوا في الإساءة للكيان الهلالي ككل عبرها..
لم تمنعهم (حرمة الموت).. ولا أن الفقيد لم يوارى الثرى بعد.. ولا قدموا حتى (حسن الظن) المطالبين به كمسلمين .. وإستفرغوا كل حقدهم على الهلال (شتائم) يندى لها الجبين..
تجار التريندات هؤلاء.. والباحثين عن إشعال النار حتى في لحظات الموت.. لم يكلفوا أنفسهم للإلتفات لـ(مئات).. بل الألاف من رسالات التعازي من جماهير ومكونات الهلال الأخرى.. والصحف الزرقاء التي أوردت كامل صفة الفقيد.. ليس تقرباً ولا نفاقاً بقدر ماهو إحترام حقيقي للكيان الأحمر.. (شقيق) الهلال التاريخي..
لم ينظروا لكل تلك المشاعر الصادقة.. لأنهم وجدوا ضالتهم التي يشتهون في خطأ او سهو أكثر من عادي.. فنفخوا فيه محاولين إشعال وإذكاء نار الخلافات التي يريدونها مشتعلة دائماً..
نحن قد (نتناكف).. وقد نمارس (بعض السخرية) لإيماننا بان المناكفات البريئة هي ملح العلاقات بين الكيانات المتنافسة.. ولكن أبداً لا نستغل (حرمة الموت) لتصفية الحسابات ..
مجلس ادارة نادي الهلال قدم التعازي لنادي وجماهير المريخ بالصفة الكاملة.. فلماذا التسرع؟؟.. ولماذا الظن السيئ؟؟ ولماذا المحاولات المتكررة لإشعال نار الفتنة الهوجاء حتى في لحظات (التدبر والإتعاظ) من الموت؟؟..
نادي الهلال (للتربية).. لم يكن مجرد إسم فقط.. نعم قد تحدث بعض الهفوات من بعض المكونات.. لكن يظل هذا الكيان جامعاً للأخلاق الحميدة.. ومؤسسة للتربية قبل كرة القدم.. وإن كره الكارهون.. وتاااني وإن كره الكارهون..
(غبوش)








