رأي

حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب : 299 طالب مليشى بالشهادة السودانية.. ام الكلب بعشوم

213 مليشي بمركز دويلة الامارات 68 مليشى بمركز يوغندا 3 ملايش بمركز كينيا 15مليشى ببنغازى

وفقا لموقع العهد نيوز ان 299طالبا من ابناء قادة المليشيا جلسوا لاداء امتحانات الشهادة السودانية بالمراكز المذكورة للعام 2025/2026
*الامر الذى يدعو للريبة والانزعاج بوتيرة عالية تصل إلى حد الاندهاش،هو تصريح وزارة التربية والتعليم الاتحادية بقولها انهم اكتشفوا العدد عاليه وان السودان يعمل بالمواثيق الدولية ويحترمها وبما ان حق التعلم من الحقوق المكفولة بموجب تلك المواثيق التى تعتبر جزء من التشريعات الوطنية لذا تم السماح لابناء الاوغاد بالجلوس لاداء الامتحانات؛*السؤال الذى يطرح نفسه ان تصريح الوزارة بانها اكتشفت واردفتها بالسماح لهم وفقا للمواثيق الدولية ؛,,إذن لا اكتشاف ولابطيخ بل أمرا مرتبا لجلوسهم.
*الوزير واركان حربه فى ادارة الامتحانات هم الذبن سجلوا الطلاب عبر منسوبيهم لادائها وكذا سموا المراكز الخارجية بالدول التى دعمت المليشيا الغادرة فى حربها على الشعب السودانى دعما ماليا ولوجستيا فيوغند وكينيا وليبيا احتضنوا الحاضنة السياسية بكل مسمياتها الحرية والتغيير وصمود وتاسيس وكافة الاسماء الرزيلة العميلة برفقة جناحهم العسكرى الذى ارتكب الفظائع واسواء الجرائم فى تاريخ الانسانية
ضد السودان وشعبه مهجريهم مابين نازحين ولاجئين؛فماهو الشى الذى تريده وزارة التربية والتعليم الاتحادية من ابناء وطنى؟؟
,*نحن فى حروف مضيئة نرى ان سماح وزارة التربية والتعليم لابناء الملايش بالجلوس لاداء امتحانات الشهادة السودانية لهو قرار خاطئ وباطل لانه يخالف ما جاء به الدستور السوداني حيث نص على حقوق المواطنة وهى؛التعليم،العلاج؛ التنقل واختيار المسكن؛ اختيار المواطن من يمثله فى الحكم الى٠٠٠٠٠الخ لكن لكن *الوزارة لم تنظر بعين الوطنية الى ان تلك الحقوق تقابلها واجبات وهذه لم تفى بها اسر طلاب المليشيا بل ضربوا بها عرض الحائط واوردوا السودان الى التهلكة بظلمهم وبغضهم وحقدهم ومنها.
_احترام الدستور والقانون
_الدفاع عن الدولة واراضيها
_نبذ العنصرية والمحافظة على الوحدة الوطنية
_اداء الخدمة العسكرية
_المحافظة على موارد الدولة وتنميتها ٠٠٠٠٠الخ
*,نحن فى حروف مضيئة نرى ان الفرد الصالح فى المجتمع الذى يؤدى الواجبات المنصوص عليها فى صدر وصلب الدستور يستحق ان يستمتع بكافة الحقوق ،اما قادة المليشيا وابنائهم والمتحالفين معهم فهم من اشعلوا الحرب لتقويض النظام الدستورى القائم ؛بناء عليه لايستحقون حمل الجنسية السودانية بل يجب ان تعد لهم مقاصل فى كل الميادين.
*وزارة التربية والتعليم من ناحية اخرى اختارت الدول التى تكن لنا عداءا سافرا لاقامة مراكز امتحانات الخارج عل اراضيها مع علم وزيرها وطاقمه ان فخامة رئيس مجلس السيادة قد أعلن على الملاء ان دولة الامارات دولة عدوان وهى الداعم والراعي الاساسي لمليشيا ال دقلو برفقة يوغندا وكينيا بقيادة زعيم الماسونية الافريقية وليم روتو لعنة الله عليه ؛هل اقامة امتحانات الخارج ذات ضرورة فانا نرى اهل الوجعة قد عادوا الى ديارهم فلماذا يعيش بعض السودانين فى دولة تقتل وتشرد اهلهم وتعمل على ازالة السودان من الخارطة العالمية؛,اهو استعباط ام عمالة وارتزاق.
##كسرة:::يجب على وزارة التربية والتعليم ان تسير على طريق الفضيلة وتغلق كافة المدارس خارج السودان اسوة برفيقتها وزارة التعليم العالى والبحث العلمى التى اتخذت قرارا جريئا ينضح وطنية باغلاقها لكافة المراكز الجامعية بالخارج كما حددت تاريخ للعودة مع توقيع عقوبات على المخالفين
لالالالالا لمدارس الخارج حتى وان كانت حكومية
##كسرة اخيرة ::: الفريق ياسر العطا::؛مفاصل الدولة مليئة بالقحاته
::::::اخيرا ::::::
الكلب يلد كلب
الدعامى يلد دعامى
ام الكلب بعشوم
دكتور مجدى سرحان
المحامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى