وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب أقبية فحل الديوم: (فوق… طاولة… التشريح)…. 4

نكتب ونؤشر على النائب الذي يجيد التعالي الفالصو… كما يجيد مناحة العزايات…
معركة دار الريح لم نشهد فعلاً إيجابياً لإسنادها.. فقد (دس) البعض المحافير والإسناد في أصله ليس استقطاباً سياسياً وإنما فعل على أرض الواقع.
ففي المعارك الأخيرة لتحرير سودري والمزروب وفي مواقع أخرى تكشف لغة الأرقام حجم الخسائر التي لحقت بالمليشيا فقد تم تدمير ما يتجاوز (146) عربة قتالية والخسارة البشرية وصلت (417) عنصراً تصل نسبة القتلى منهم 85% فهل تصلح لغة الأرقام واقعاً يحدد حالة الانهيار المتسارع في صفوف المليشيا؟.
ويبدو أن المواقف وحالات النهب التي جرت بتاريخ 21 /9 /2026 بمنطقة سوق (الدهب) بمنطقة أم بادر والتي قتل فيها التاجر علي هلال دفعت قادة المليشيا لتصفية عدد (21) من الشفشافة الذين قبضوا بمعية المرتزقة الجنوبيين الذين نهبوا السوق فهل يصبح القائد علي البلة القادم من الحركة الشعبية مسؤولاً بالدرجة الأولى عن جريمة تصفية العزل وفق الفيديو المنشور من قبل عناصر المليشيا؟.
الإشارات أعلاه تصبح شواهد على قرب تحرير المساحة المتبقية من ولاية شمال كردفان ومن محلياتها حيث تبقت نسبة تعادل 14% من جملة المحليات التي تحتاج إلى وجود أجهزة الدولة لتحريكها فهل تحتاج ولاية كردفان لاستباق الخطى والدفع بخيرة الكوادر الإدارية لتثبيت العمل التنفيذي وتحريكه والتحرك بخطى جادة لتقديم الخدمات العاجلة لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ديارهم؟.
المعركة في شمال كردفان تصبح خطوة أولية لإجراء الإحماء لمعركة تحرير غرب كردفان وجنوب كردفان والعتبة الأولى لمعركة دارفور الكبرى.. فهل يلومنا الساسة الشركاء للمليشيا في تصدينا للمليشيا ومحتواها الدعائي؟ وهل يظن بعض الساسة إن ما نكتبه نسجاً من الأرقام المنجورة؟.
بالتأكيد أننا نرفع راية التحدي
إن ما نكتبه خلاصة استقصاء دقيق عبر آليات تدقيق يعجز البعض عن معرفتها وهو ما يجعلنا نكتب عن ثقة تامة منذ بداية الحرب التي اختار البعض فيها الهرولة إلى دول الجوار طمعاً في الأمان المتوهم فهل يحاول البعض اللحاق بركب الفاتحين رغم الغياب؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 3 /10 /2026








