رأي

من القلب إلى القلب محمد طه محمد عبد الله يكتب : (معقولة كل إنجازات الدولة والجيش معروضة في الميديا والتلفزيونات).

يا عموم أهل السودان في
كل أنحاء السودان معقولة كل إنجازات الدولة والجيش معروضة في الميديا ومعروضة في اللايفات والتلفزيونات والتعليقات والمقابلات والتحليلات..
كيف ما يضربونا سؤال عاقل
سأله رجل سوداني خالص.
أولا
حديث النبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.
هذا الحديث هو عقيدة الحزام
السوداني أهل القندول والدبنقة لا يتكلمون كثيرا يزرعون في صمت ويحصدون في صمت..لكننا اليوم نتكلم كثيرا.
ثانيا
نحن نعمل والعدو يسمع نقول في الميديا حررنا المكان الفلاني صورنا المكان الفلاني دخلنا المخزن الفلاني فتحنا الطريق الفلاني.
وتاني يوم المسيرات تضرب
العدو حريص أن يضرب المواطن وحريص أن يضرب المناطق الحيوية وكل المعلومات يأخذها من لساننا نحن ندله على مكان القندول ليضربه وندله على مكان الدبنقة ليضربها وندله على مكان الجيش ليضربه.
ثالثا
الثقافة القديمة كانت الكتمان.
الهوسا
كخارطة ثقافية كانوا لا يتحدثون عن زراعتهم حتى الحصاد.
🔸القرن الأفريقي🔸
واللغة العربية كانت التجارة بالكتمان..
🔸أرض الخير🔸
أفريقيا مكاني كان مكانا سريا يحميه أهله زمن النور والعزة مكاني كان بالصمت.
🔸الاستلاب🔸
الجديد علمنا الفشخرة في الميديا.
🔹رابعا🔹
المخطط يستفيد من لساننا المخطط الذي يستهدف الشعب السوداني نفسه بمعاونة العملاء وبدعم من الخارج المسموم لا يحتاج جاسوسا يحتاج لايف واحد لايف فيه إحداثيات لايف فيه اسم قرية..لايف فيه موقع..والعملاء يوزعون اللايف للخارج السموم.
🔹خامسا🔹
موقف الرجال والكتمان
جبريل
رجل وطني ورجل مرحلة لأنه رجل كتمان يعمل في صمت.
طمبور
رجل عظيم ورجل ميدان لأنه يقاتل في صمت ولا يعمل لايفات من الميدان..
ومناوي
نطالبه بالتزام أخلاقي بتوحيد الخطاب وبتعليم جنوده الكتمان.. لأن خطاباته الكثيرة لا ترضينا كشعب حين تكشف أسرار الحزام نريده أن يأمر بالكتمان.
🔹سادسا🔹
الحل
الحل أن نسكت من يملك قندوله يملك قراره ومن يملك قراره يحميه بالكتمان.
سلامنا سوداني سوداني داخل السودان لا خارجه
وكلامنا سوداني سوداني داخل الغرف لا في الميديا.
يا عموم أهل السودان
اقضوا حوائج دولتكم وجيشكم بالكتمان لا تصوروا متحركا لا تذكروا قرية لا تعلنوا إنجازا حتى يؤمن..
جيش واحد شعب واحد بالكتمان وليس باللايفات.
محمدطه محمد عبدالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى