اخبار

والي شمال دارفور: تحرير الفاشر أولى أولويات الحكومة والمقاومة الشعبية خط الدفاع الأول

أكد والي ولاية شمال دارفور الأستاذ الحافظ بخيت محمد أن أولى أولويات حكومة الولاية خلال هذه المرحلة هي تحرير مدينة الفاشر ومناطق الولاية عامة من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية.

وقال الوالي إن تحرير المدينة لم يعد مجرد هدف، بل أصبح واجباً وطنياً والتزاماً أخلاقياً تجاه صمود مواطنيها وتضحيات القوات المسلحة والقوة المشتركة.

وأشاد بالدور الرائد والمحوري الذي اضطلعت به المقاومة الشعبية بالولاية، مؤكداً أنها كانت مع القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والقوات المساندة الأخرى خط الدفاع الأول عن مدينة الفاشر، وما زالت تقدم التضحيات فضلاً عن دورها في الإسناد المجتمعي والمصالحات القبلية.

وأضاف أن ما قدمته المقاومة من أدوار بطولية سيظل محل تقدير واعتزاز من حكومة وشعب الولاية، كاشفاً أن المقاومة احتسبت عدد من الشهداء و الاسرى والمفقودين من أعضاء مكتبها التنفيذي من بينهم رئيسها الشهيد خليل دوسة عبد الرحمن الذي استشهد في شهر أكتوبر 2025.

سائلاً الله أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويفك أسر المأسورين ويرد المفقودين.

ولفت إلى أن منسوبي المقاومة في المناطق التي سقطت بيد المليشيا إما انسحبوا أو استشهدوا أو أسروا أو فقدوا، عدا المناطق الشمالية الغربية للولاية التي تشمل محليات الطينة وكرنوي وأمبرو، حيث لا تزال المقاومة موجودة ومعها قوات “خشن” تقاتل حتى الآن وتسيطر على الأوضاع وتحفظ الأمن والاستقرار.

وأوضح أنه عقب اندلاع الحرب التي أشعلتها المليشيا في الخامس عشر من أبريل 2023، تدافعت كل مكونات مجتمع الولاية ورتبت لتنظيم مؤتمر التواثق القبلي الذي انعقد بمقر جامعة الفاشر بمشاركة 35 قبيلة، حيث تواثقت على إسناد القوات المسلحة والوقوف معها لصد المليشيا ومرتزقتها، وعقب ذلك كونت حكومة الولاية المقاومة الشعبية.

وكشف الوالي أنه بحث خلال زيارته في وقت سابق للمقر المؤقت لقيادة الفرقة السادسة مشاة بمروي، ترتيب أمر المقاومة الشعبية بحيث يتم أي استنفار عن طريق الفرقة، وتم الاتفاق على افتتاح معسكر النسور التابع للفرقة لتدريب المستنفرين بإشرافها.

وأوضح أن الراغبين من المستنفرين في الانضمام للقوات المسلحة سيتم تدريبهم ومنحهم الرقم العسكري، أما غير الراغبين فسيتم تدريبهم وتسجيلهم وسيظلون في صفوف المقاومة إلى حين انتهاء الحرب وحسم التمرد، توطئة لتوفيق أوضاعهم، مؤكداً أن عمل المقاومة خلال المرحلة المقبلة سيكون كله تحت مظلة الفرقة السادسة.

وشدد على ضرورة أن يكون عدد المستنفرين كبيراً لعظم دور الإسناد المجتمعي المنتظر عقب تحرير المدينة.

واختتم الوالي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب اصطفافاً وطنياً وتكاتفاً مجتمعياً خلف القوات المسلحة حتى تطهير كل شبر من الولاية من دنس المليشيا المتمردة، وعودة النازحين إلى ديارهم آمنين مطمئنين،

وقال إن حكومته تعول كثيراً على المقاومة الشعبية في مرحلة ما بعد التحرير لإعادة الإعمار ورتق النسيج الاجتماعي وقيادة المصالحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى