حوارات وتقارير

لدى مخاطبته اليوم الختامي لإعلان الفائزين بجائزة الشّيخ محمّد المجذوب بن قمر الدين لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه والي نهر النّيل يُعلن عن تكفّل حكومة الولاية بعُمرة للفائزين الأوائل ويتعهّد بأن تُقام الجائزة سنويّاً

الدّامر :محمّد فضل الله شاشوق

أعلن والي ولاية نهر النّيل، الدّكتور محمّد البدوي عبد الماجد أبو قرون، عن تكفّل حكومة الولاية بكل تكاليف وإجراءات العُمرة للفائزين الأوائل من الفروع الخمسة لجائزة المجذوب لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه ، إلى جانب الجوائز الماليّة المخصّصة للجائزة.

جاء ذلك لدى مخاطبته بمسرح كلّيّة المعلّمين بالدّامر، البرنامج الختامي لإعلان الفائزين بجائزة الشْيخ محمّد المحذوب بن قمر الدين لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، التي أقيمت بمبادرةٍ كريمة من جمعيّة القرآن الكريم بالولاية. وذلك بحضور عددٍ من قيادات حكومة الولاية والقوْات النّظاميّة،والخلاوى، والطْرق الصّوفيّة.

وامتدح والي نهر النّيل السيرة العطرة للشّيخ محمّد المجذوب، حامل اسم الجائزة واصفاً إيّاه بالشّامة، والقامة، لدوره في نشر القرآن الكريم وعلومه، وحيا الدّور الكبير لأسرة المجاذيب في العمل بكتاب الله تعالى، والرْيادة في الإصلاح، ولم الشّمل وكل الأعمال التي ترتبط بالفضيلة والإيمان.
وتعهّد والي نهر النّيل بأن تكون جائزة المجذوب لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه جائزة سنويّة تحت إشراف اللّجنة الحالية وأن تقوم حكومة الولاية برعايتها وتوفير كل مطلوباتها،
وعبّر الأخ الوالي عن فخره واعتزازه بالعمل الكبير الذي قامت به جمعيّة القرآن الكريم واللّجنة العليا للجائزة وأعلن عن تأهيل مقر جمعيّة القرآن الكريم حتى تؤدي رسالتها بالصّورة التي تشبه القرآن الكريم وسماحته.

وأوضح الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، وزير التّربية والتّوجيه بولاية نهر النّيل، رئيس اللّجنة العليا لجائزة المجذوب،أنّ الجائزة جاءت بمبادرةٍ كريمةٍ من الأستاذ الخير أحمد ابوزيد، أمين جمعيّة القرآن الكريم بالولاية، ووجدت التْفاعل والرْعاية الكريمة من والي ولاية نهر النّيل، والاستجابة من المديرين التّنفيذيين للمحلّيّات.
وحيا رئيس اللّجنة العليا لجائزة المجذوب الدّور الكبير لوزارة الماليّة وتكفّلها بدفع (٥٠٪)من التكلفة الإجمالية للجائزة، وحيا كذلك جهود لجنة التّحكيم، والعمل المقدّر للّجنة العليا وأعرب عن أمله بأن تكون هذه الجائزة امتداد لجوائز أخرى لرفع راية القرآن الكريم وأن تكون ولاية نهرالنّيل دوماً في المقدّمة في تقديم المبادرات، شاكراً في هذا الصّدد الرْعاية الكريمة للأخ والي نهر النّيل للجائزة.

وأشاد الأستاذ الهادي دفع الله، ممثْل الأمين العام لجمعيّة القرآن الكريم الاتحادي، بتميّز جائزة نهرالنّيل عن جوائز الولايات الأخرى بأنها تمْت عبر لجنة عليا وأكّد أن ذلك يؤكّد على ريادة ولاية نهر النّيل،وقال إنّ لقاءاتهم التي تمت مع قيادات التعليم، وولاة الولايات، والأجهزة الأمنيّة، والشّرطيّة، كشفت عن رغبة الجميع في وضع أجندة لتعمل فيها جمعيّة القرآن الكريم في برامج التّكافل، والتّراحم، ونبذ خطاب الجهويّة، والعنصريّة، والكراهيّة، ومحاربة المخدّرات التي يستهدفون بها تدمير الشّباب.

وأعرب الأستاذ عبد الباسط محمّد الأمين، المدير التّنفيذي لمحلّيّة الدّامر عن شكره وتقديره للقائمين على أمر الجائزة كما شكر والي نهر النيل لرعايته الكربمة لها، وللمديرين التّنفيذيين للمحليات معرباً عن أمله بأن تستمر الجائزة لأعوامٍ مقبلة.

وكشف عضو لجنة المحكّمين لجائزة المجذوب أن الجائزة تمّت وفق موجّهات عامّة للمسابقة التزمت بها المحلّيات من بينها اشترطت اللّجنة ألّا يتجاوز عمر المتسابق ثلاثين عاماً، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في التّصفيات الأخيرة قد بلغ (٦٠) متسابقاً من الجنسين بواقع(٣٨) من الرجال، و(٢٢)من النّساء.

، وأشار الأستاذ الخير أحمد ابوزيد، أمين جمعية القرآن الكريم بولاية نهر النّيل، أن الهدف من الجائزة وربطها بالشيخ محمّد المجذوب هو استلهام للعبر والاستفادة من تجربته في حفظ القرآن الكريم ونشره، ولربط الأمّة بالقرآن الكريم وإعلاء قيمته والحفاظ على الإرث الكبير الذي تركه لنا الشّيخ المجذوب، كاشفاً عن مشاركة أكثر من ثلاثة ألف متسابق في المراحل التي مرّت بها الجائزة من عمر سبع سنوات إلى ثلاثين عاماً للجنسين.

هذا وكان الدكتور يحيى محذرب جلال الدين، قد تحدّث إنابةً عن أسرة الشيخ المجذرب، شاكرا الرْعاية الكريمة لوالي ولاية نهر النيل للجائزة ، والجهد المقدْر للّجنة العليا، وللمبادرة الكريمة لجمعيّة القرآن الكريم.وتناول دكتور يحيى السيرة العطرة للرْاحل الشيخ محمد المجذوب بن قمر الدين منذ مولده بالمتمّة في العام(١٢١٠)هجرية وعودته لحفظ القرآن وعلومه بمسجد آبائه بالدامر وانتقاله إلى أرض الحجاز وعودته لسواكن ومن ثم استقراره بالدامر حتى وفاته في العام(١٢٧٧) هجريه بعد أن قدّم أنموذجاً في حفظ القرآن الكريم وعلومه ونشره.

هذا وقد شملت الجائزة عدد خمسة فروع هي:القرآن الكريم كاملاً حفظاً وتجويداً، وخمسة عشر جزءاً حفظاً وتجويداً، والعُشر الأخير حفظاً وتجويداً، ومعاني المفردات للخمسة أجزاء الأخيرة من القرآن الكريم، وأسباب النزول للخمسة أجزاء الأولى من القرآن الكريم.

وقد جاءت النّتائج على النّحو التّالي :
الفرع الأوّل :القرآن الكريم كاملاً وفازبه محمّد الخاتم آدم نور الله في المركز الأول من محلية عطبرة وفي المركز الثاني محمد صالح معتصم الأمين من محلية الدّامر، وفي المركز الثالث عمر عبد اللطيف علي حميد.

أما الفرع الثاني(خمسة عشر جزءاً) فاز به عبد الرحمن الهادي أحمد من محلية عطبرة وحل ثانياً أحمد محمد موسى مصطفى من محلّيّة شندي وثالثا خديجة مساعد عمر عوض من محلّيّة شندي.

أما الفرع الثْالث ( العشر الأخير من القرآن) فقد فاز به إدريس شريف عبد القادر محمد من محلّيّة عطبرة، وحلت ثانياميمونة عثمان الشريف من محلية المتمة، ولبنى الحاج عمر محمد عبد الله من مخلية شندي ثالثا.
أمل الفرع الرابع في أسباب النزول للخمسة أجزاء الأولى من القرآن الكريم فقد فازت به آيات خضر عباس عثمان من محلية المتمة أولاً وحلت سوزان عزالدين رزق سعيد من محلية الدّامر ثانيا.
وفي الفرع الخامس في معاني الكلمات للخمسة أجزاء الأخيرة من القرآن الكريم فازت ضحى عبد الرحيم محمد محمد أحمد بالمركز الأول من محلّيّة المتمّة، وحلت في المركز الثاني عبير عمر محمد البشير من محلية شندي وفي المركز الثالث جاءت سارة أحمد محمّد الشيخ عبد الرازق من محلّيّة المتمّة.

وتراوحت الجائزة من مبلغ (٧)مليون جنيه سوداني كحد أعلى وأدناها مبلغ(٢)مليون جنيه سوداني.

إعلام وزارة التّربية والتّوجيه، ولاية نهر النّيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى