رأي

من القلب الي القلب محمد طه محمد عبد الله يكتب : من الأنانية للوطنية كيف نرجع دولتنا

يا جماعة في علم السياسة في حاجة اسمها الأنانية السياسية.شنو يعني؟
يعني بدل ما الكرسي يكون مسؤولية لخدمة الناس يبقى الكرسي غنيمة لخدمة الزول القاعد فوقو ولما الكرسي يبقى غنيمة الدولة كلها بتتفرتك المؤسسات بتضعف والقرار ببقى ضعيف والباب بتفتح للتدخل الخارجي والسودان ده نموذج واضح..بلد عندو موية ودهب وأرض وموقع سمح رابط النيل بالبحر الأحمر والقرن الأفريقي لكن كل مرة نلقى روحو راجع ورا..العلماء بقولو السبب ما قلة موارد السبب طريقة إدارة الموارد.لما أي زول يفكر في نفسو بس البلد بتضيع. والعلماء بسمو الزول البفكر كده سيكوباثي سياسيا يعني قلبو ميت ما بحس بوجع الناس همو نفسو بس.الكلام ده بنطبق على حاجتين عندنا.
الحاجة الأولى
موضوع عملاء السفارات كمفهوم علمي ساي..العميل ده في العلاقات الدولية هو الزول البربط مصلحتو بمصلحة جهة برة وبديها معلومات أو مواقف تخدمها برة مقابل مصلحة صغيرة ليهو هو زي تأشيرة أو قروش أو وعد بمنصب وده بضعف الدولة لأنو القرار ببقى ما حقنا ببقى حق برة..
الحاجة التانية
قصة سكة حديد الجزيرة ودي قصة مؤسسية بحتة الخواجات سنة ٢٣ مدو ١٣٠٠ كيلو قضيب في الجزيرة وجابو معاها ٦ قاطرات. لكن الحديد ده ما كان حديد ساي جابوهو من شيفيلد في انجلترا سبيكة خاصة فيها منجنيز وكروم ونيكل نفس الخلطة البعملو منها هسي جنزير الدبابة وبدن الغواصة لأنو بقاوم الطين المتر فيهو ٤٥ كيلو قعد ١٠٠ سنة في طين الجزيرة لا صدى لا اتكسر جدك استلمو سنة ٢٥ وابوك مشى فوقو سنة ٧٥ كنا بنملك اكتر من ١٠٠ الف طن حديد نادر لكن اتعاملنا معاهو كخردة واتباع بتراب القروش.. حتى ناس جنوب افريقيا لمن اشترو منو حاولو يصهروهو في افرانهم ما قدرو لأنو درجة حرارتو عالية شديد اعلى من الحديد العادي ب ٤٠٠ درجة ده بوريك قيمتو وده بسموهو في الاقتصاد سوء إدارة الأصول العامة…يعني ما حافظنا على حقنا.
طيب كيف نرجع دولتنا
ما بترجع بتغيير زول بزول بترجع ببناء مؤسسات دايرين قلب جامد زي حديد شيفيلد ده يصمد في الطين ودايرين نخت يدنا في يد بعض السوداني ما يخلي اخوهو براهو. ودايرين محاسبة شفافة أي زول هدر أصل عام يتحاسب..
ودايرين مؤسسات قوية جيش قوي وقضاء قوي واعلام حر..الوطنية ما كلام ساي.الوطنية تحافظ على حديدك الباقي وما تبيع قرارك والسودان بيرجع بقلوب قوية ما بتتباع.
محمد طه محمد عبدالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى