نقطة سطر جديد د. بهاء الدين محمد أحمد التجاني يكتب حكومة إثيوبيا حكومة ضارة.

نحمد الله انه منا على هذا البلد باراضي واسعة شاسعة ممتدة مبسوطة في الاتجاهات وخيرها وافر وغنية بالثروات فوق السطح اوتحت الارض من معادن ومياه جوفيه وغيرها من نعم الله علينا ولم تبخل لاحد بل كثيرون جاءوا من شتي الدول لبعملوا ويشتغلوا في كافة الأعمال ويرتزقوا من خير السودان ومنهم من طاب به المقام واستقر وأسس لأسرة وتعايش مع البلد وأهلها وأصبح مواطن ينعم ويتنعم بكل خير ونعيم الوطن.
واقصد شعوب بعينها وقف معم السودان منذ زمن بعيد الشعب الاثيوبي الذي تربطنا معه اواصر الجيرة والاخاء ومودة وتواصل وحدود وعلاقات اقتصادية وزراعية واجتماعية وثفافية واحترام وتقدير متبادل بين شعبين كانوا يسمون في الماضي بارض السودان ولكن. قاتل الله الحكومات التي لا تراعي مشاعر الجيرة واواصر المحبة بين الشعوب وإنما تبني سياستها على المصالح وحب الذات دون مراعاة مستقبل الشعوب وعلاقتها الممتدة لاجيال ولتاربخ قديم وحديث وماتقوم به الآن حكومة ابي أحمد رئيس مجلس وزراء إثيوبيا من استهداف للسودان وضرب البنية التحتية وانهاك السودان في استقراره ووقوفه مع العدو الأول دويلة الشرو َمليشيا الدعم السريع انما يدل على غباء سياسي وغيبوبة عقلية لا رأي ولا رؤية لدولة جارة تعتمد على السودان في الكثير من احتياجاتها ومتطلبات حياة شعبها ولكنها الان تظن ان أرضاءها لدويلة الشر ومن معها واستلامها لاموال ودعومات تجعلها تحارب السودان الجارة القريبة الصديقة التي تاوي وتطعم وتقف مع الشعب الاثيوبي في محنه ومشاكله وحروبه على مر الزمان قادرة على اذلال السودان شعبا وحكومة و اقول لها هيهات وسوف تنتصر ارادة الشعبين باقتلاع حكومة ابي أحمد ومن معه وقد أصبحت انت وجماعتك حكومة ضارة ومضرة لاتراعي حقوق ومنافع ومصلحة شعبها. وبئس الجار من جاري.
. نقطة سطر جديد
دبهاء الدين محمد أحمد التجاني
أكتوبر ٢٠٢٦ م








