رأي

عادل محمد الخطيب يكتب : عندما تغني روسيا امام البرهان انها رسالة محبة لاهل السودان

في مشهد يحمل الكثير من الدلالات والمعاني عندما يصدح الشعب الروسي باغنية احب مكان وطني السودان بلهجة سودانية وطلاقة لسان اقرب للعامية امام رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان فان الامر يتجاوز حدود الغناء والمجاملة ليصبح رسالة رمزية تعبر عن عمق العلاقات الانسانية والثقافية بين الشعبين السوداني والروسي
انها لحظة تختصر معاني الاحترام المتبادل وتؤكد ان الاوطان لا تقاس بمساحاتها الجغرافية وحدها بل بما تتركه من اثر في قلوب الاخرين وبما تنسجه من علاقات قائمة على التقدير والتواصل والمصالح المشتركة

لقد ظل السودان رغم ما مر به من محن وتحديات حاضرا في وجدان محبيه شامخا بتاريخه عزيزا بشعبه ومتمسكا بمكانته بين الأمم وحين تتردد كلماته والحانه في محفل روسي وامام قيادته فان ذلك يمنح السودانيين شعورا بالفخر والاعتزاز ويبعث برسالة مفادها ان السودان يستحق ان يكون حاضرا في المشهد الدولي وان تنفتح أمامه افاق جديدة من التعاون والشراكة

السودان وطن يستحق المحبة وشعب يستحق الحياة الكريمة وتاريخ يستحق الاحترام ولعل هذه اللحظة تكون واحدة من الاشارات التي تفتح ابوابا اوسع لعلاقات سودانية روسية اكثر رسوخا وتعاونا في المستقبل

فمهما اشتدت العواصف سيظل السودان حاضرا وستظل رايته مرفوعة والامل معقودا على غد اكثر امنا واستقرارا وازدهارا بتلك الشراكة الذكية لتبادل المصالح بين البلدين
القادم اجمل باذن الله والسودان سيبقى وطنا شامخا رغم كيد الاعداء ويفخر به العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى