الفريق ركن المعز العتباني يكتب : لو لم يكن للسودان جيشا عريقا وقويا

الفريق ركن المعز العتباني يكتب : لو لم يكن للسودان جيشا عريقا وقويا
إنها حملة خبيثة لإبادة المواطنين العزل المدنيين من العاصمة والشمال و الوسط ونهب ممتلكاتهم و تدمير القوات المسلحة والأمن و الشرطة وتغيير و إستبدال المواطنيين الأصليين ذوى الأصول التاريخية فى التعليم و التهذيب والمثل والأخلاق و التربية والتدين الإسلامى بمواطنيين لا أوطان لهم.. شتات من إعراب و ملل أخرى عرفت بالجهل و الإجرام وإنعدام التربية و التعليم.
خطط لها جيدا” فى مجتمعات الماسونية و الصهيونية العالمية بأمريكا و إسرائيل و أوروبا بإستخدام دويلة بدون تاريخ شعبها مجموعات من الرعاع عاشت على الجهل و السلب والنهب و الإغارة بينها و بعض لا مدن فيها بل يعيشون بالخيام ويرعون المواشى (( سنار و سوبا و مروى و دنقلا و نبتة وحلفا عمرهم ٧ ألف سنة )) تلملمت فى تاريخ حديث ١٩٧١ لتكون دويلة صغيرة الحجم فقيرة الموارد من إمارات مختلفة إعتمدت على السودان التاريخى العظيم فى الإنشاء والتنمية و النماء و التعليم والتربية ،، دويلة سمحت لنفسها أن تتعدى على دولة و شعب أعانها على تنميتها و تعليم أبنائها و إنشاء جيشها بتزويد المليشيا التى عاشت بيننا للأسف بالقانون و الدستور بالسلاح أحدثه و الذخائر و التكنلوجيا و التعدى على القانون الدولى و الأعراف العالمية.
بإختراق أجوائنا و تنزيل طائراتها بأراضينا لأنها وجدت بالمليشيا التى تشبهها فى التربية و الجهل و الفظاظة ضالتها فى الحصول على ذهب و معادن السودان وخيرات السودان وسهول السودان و سواحل السودان فما كانت النتيجة تشريد الملايين و قتل المواطنيين الأبرياء بمئات الألوف بالعاصمة و الجزيرة ونهب وسلب الممتلكات والمقتنيات والمحاصيل و شقاء العمر وظهرت التربية و الجهل وإنعدام الدين والأيمان بالإغتصاب و الخطف و الحبس لماجدات الوطن و حرائره وإذلال و إهانة كبار السن من الرجال و النساء.
لو لم يكن للسودان جيشا” عريقا” قديما” قويا” مع ما فعلوه فيه أبناؤه من إضعاف و إهمال لكانت المؤامرة نجحت وتخطيط السنين إنتصر بإستعمار شعبه الأبى الشريف وإستبداله بالشتات لكن الجيش إستحمل الصدمة الأولى التى أشعلت فيه المسؤولية التاريخية الشريفة فقام المارد فيه بإفشال كل ما خططوا له إنتقاما” و ثأرا” لشعب السودان العظيم ،،،،
نعم فماعادت بواقى المليشيا تقدر على شيئ بعد أن أبيدت و ماعادت دولة الإمارات تستطيع توصيل سلاحها و ذخائرها لهم فكلما أرسلوا يتم إستلامه بواسطة القوات المسلحة والمشتركة وكل ما أرسلوا طائرة يتم إصطيادها بقواتنا الجوية ،،
إبشروا أهل السودان الطيبين فقد إنتصرتم على الماسونية والصهيونية العالمية و على أمريكا و إسرائيل و الإتحاد الأوربى و على بريطانيا الغير عظمى و فرنسا و على دويلة الإمارات الغير عربية و أذنابها بأفريقيا و أكملتم قريض المليشيا الجنجويد و المرتزقة وستكملون الإنتصار بإبادة العملاء و الخونة و المتعاونيين ،،،
يحيا السودان الوطن الواحد حرا” مستقلا” عظيما” ،،،،
و تحيا القوات المسلحة السودانية الباسلة حاملة عبئ الشعب و سلامته و أمنه ،،،
و يحيا الشعب السودانى العظيم ،،،








