د۔ازهري بشير أحمد يكتب : كيفية وشروط المشاركة في حوار سوداني

د۔ازهري بشير أحمد يكتب :
كيفية وشروط المشاركة في حوار سوداني
تحقيق العدالة بالاستفادة من التنوع السودانوي ۔۔
هكذا تجهض حقوق الاخرين۔
هنالك اناس يظنون انهم اصحاب حق ، وملاك هذا السودان ۔
فاصبحت كلمة الديمقراطية شماعة ، يمارسها النخب السياسية ، في اقصاء اصحاب الارض والحقوق في السودان ، وهي كبري مشكلات السودان منذ الاستقلال ، نعم يمارسة الديمقراطية مجموعة نخب محددة غير مفوضة ، يعرفون بسماسرة السياسة وهم الذبن يصنعون القرارات ويتحكمون في مصير الامة السودانية ، دون عدالة اجتماعية او انسانية ،وغير منتخبون او مفوضون !
وبالتالي لايمكن اقامة دولة سودانية عادلة مدنية ، نخب سياسية لاتعرف العدالة في نفسها دعك تحقيقها في شعب مكون من 585 قبيلة ، وهنالك عدد 15 ولاية ، و3 اقاليم ، وعدد171 محلية ، وعدد 787 وحدة ادارية ، مما يعني الظلم بأم عينه ؟؟ هؤلاء نجاوزوا هذه المنظومة الاجتماعية ،والاثنية والادارية، جاء متسلقين ليمارسوا ظلم الناس ،باختيارهم شخصيات ، لاعلاقة لها بالقيم والاعراف السودانوية !!
فتجد في الكيانات السياسية العريضة في السودان تقودها اثنية معينة او مجموعة دفعة في جامعة ، هذه الممارسة الاقصائية الممنهجة هي التي ادت لاندلاع هذه الحروب المستمرة في السودان منذ عام 1955 ۔
هنالك قضايا مهمة تؤثر على السودان، مثل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والانقسامات العرقية.
أن الديمقراطية يجب أن تكون ممارسة حقيقية، وليست مجرد كلمة تُستخدم لتحقيق مصالح النخب السياسية. يجب أن تكون الديمقراطية تعبيرًا عن إرادة الشعب، وتمثيلاً حقيقيًا لجميع المكونات الاجتماعية والعرقية في السودان.
كما أنت على حق عندما تتحدث عن الظلم والعنصرية التي مورست في السودان. يجب أن نعمل على بناء دولة مدنية عادلة، حيث يتمتع جميع المواطنين بالمساواة والعدالة، دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس.
مشكلة السودان
ان من ابرز مشكلات السودان ما بعد الاستقلال الي يومنا هذا ، هي فشل النخب والذين يدعونالسياسة ،ممن تولوا علي حكم السودان ، في ايجاد معادلة سياسية اقتصادية ثقافية لتأسيس دولة سودانية مستقرة ۔
دولة مدنية حديثة تنتمي إليها كل شعوب السودان المتعددة في ثقافاتها ودياناتها ولغاتها وسبل كسب عيشها الكريم ۔
ولكن الذي يتعمق ويمعن النظر بعين ناقدة في ذلك الفشل الذي لازم السودانيين ما يقارب ال69 عام مم سنين الاستقلال ، فانه يصل إلي قناعة بأن الأمر ليس فشلا سياسيا ، بقدر ما هو منهج سياسي واقتصادي وثقافي متكامل ومقصود ، مصدره عقلية إقصائية مركزية ، لا تؤمن بإدارة التنوع الحقيقي كمصدر قوة وثراء في الدولة الحديثة ۔ فمثلا عملية تغييب تاريخ السودان القديم في المساهمة في مكونات الهوية (السودانوية) القومية ، فب المناهج التعليمية ، وفي التربية الوطنية والسياسية، لا يمكن يمكن ذلك نتيجة غفلة ، أو فشل سياسي بحت۔
تشير القرائن إلي أن تغييب التاريخ القديم للسودان ، والتقليل من شأن مساهمة شعوب الهامش، في الحركة الوطنية ،هي ممارسة سياسية اقصائية ممنهجة ومستمرة عبر حقب الحكومات المختلفة۔
لذلك وبسبب السياسة الإقصائية المقصودة أدت للفشل السياسي ۔
قضية الهوية
ظلت قضية الهوية في السودان قضية حاضرة في كل أزماته السابقة والحالية۔
بقدر ما ارتبطت قضية الهوية بتاريخ وتراث وفنون الشعوب ، فهي ترتبط ايضا بحقوق الأرضة التي تعيش عليها الشعوب والمجتمعات المحلية المكونة لأية دولة ۔
فالأرض لدي الشعوب المعتزة بنفسها هي مصدر عزتها ، ومحفظة لتاريخها وتراثها وفنزنها ،والقاعدة الموردية لإقتصادها وسبل كسب عيشها الكريم
الحلول لقصايا السودان
أن الحلول لهذه القضايا يجب أن تأتي من خلال الحوار الوطني والتعاون بين جميع المكونات الاجتماعية والسياسية في السودان. يجب أن نعمل معًا لتحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية الحقيقية في السودان.
اذن لابد أن نستمر في الحوار والتعاون لتحقيق مستقبل أفضل للجميع في السودان.
شروط المشاركة في الحوار السوداني
كيفية تشكيل وتسمية وشروط الذين يحق لهم المشاركة في الحوار السوداني سوداني !
علما بان السودان به تنوع اثني ثقافي اجتماعي مميز ، ولكنه يفتقر الي القيادة الرشيدة العادلة !
كما ان هنالك سماسرة السياسة وهم مجموعة من النخب السياسية الفاشلة ، التي لاتعرف قيمة الانسان السوداني ، ولا تعرف اهمية التنوع الاثني السوداني ، وبالتالي تجد ان هنالك مجموعة نكرة لاتمثل السودانيين ، هؤلاء هم سبب دمار السودان ، وسبب فشل الحكومات ، وبالتالي علي الرئيس السوداني ابعاد (السماسرة) وهم مجموعات متطفلة علي مكاتب الدولة ، والفنادق ، يمارسون اللعبة السياسية والتي تعرف ب (المطبخ) نتمني من الرئيس ابعاد هؤلاء الطباخيين ۔۔۔ في الدول العظمي دائما ما يستعينون بالاساتذة والباحثين والخبراء والعلماء ورجلات الدين ، يستشيرهم الرئيس في وضع خطط الدولة ، واختيار القوي الامين !!
تشكيل وتسمية الحوار السوداني
يتطلب دراسة متأنية للتنوع الإثني والثقافي والاجتماعي في السودان. يُعتبر الحوار الوطني السوداني خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد.
شروط المشاركة في الحوار السوداني
– يجب أن يكون المشاركون ممثلين عن مختلف القطاعات والمكونات الإجتماعية والسياسية في السودان.
– يجب أن يكون المشاركون ملتزمين بالعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في السودان.
– يجب أن يكون المشاركون على استعداد للتعاون والتفاوض لتحقيق الأهداف المشتركة.
اهمية التمثيل العادل
* يجب أن يكون التمثيل في الحوار السوداني عادلاً ومتوازناً بين مختلف القطاعات والمكونات الاجتماعية والسياسية.
* يجب أن يكون هناك تمثيل كافٍ للقوات السياسية والاجتماعية والثقافية في السودان.
*دور القيادة الرشيدة
* يجب أن تلعب القيادة الرشيدة دورًا مهمًا في الحوار السوداني.
* يجب أن تكون القيادة الرشيدة على استعداد للتفاوض والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة.
*أهمية استشارة الخبراء
– يجب أن يستشير الرئيس السوداني الخبراء والباحثين والعلماء ورجال الدين في وضع خطط الدولة واختيار القوى الأمنية.
– يجب أن يكون هناك استشارة مستمرة مع الخبراء والباحثين والعلماء ورجال الدين لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة.
الختام
هنالك صراع مزمن ضد المركز من الشعوب الأصلية في الهامش ودفاعها المستميت من أجل هوياتها الثقافية ، ومن أجل أراضيها ومواردها وثرواتها الطبيعية ، وهو رد فعل حتمي طبيعي لواقع السودان السياسي المأزوم منذ الاستقلال الي يومنا هذا ۔
(لايمكن ان يسمح بان يفاوض انسان لايعرف عن القبيلة وتحالفات السلطنات والممالك السودانية ) فكيف لمثل سمساري ، جلابي ، لابس كرفته او ربطة عنق ، يريد ان يتحدث عن منطقة وتاريخ (جبال النوبة او الانقسنا او البجا) وبالتالي لابد من اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ۔ ولابد من حسم أمر هؤلاء المتطفلين علي حقوق الشعب السوداني ۔
عليه يمكن القول إن أي مساهمة نحو إيحاد حل سياسي شامل وعادل ومستدام في السودان، لابد أن تتمحور حول هذه القضايا الرئيسة للأزمة السودانية ۔
وهي قضايا الهوية ۔
أي الاعتراف بالتنوع الثقافي العرقي وبحقائق التاريخ القديم والحديث ، والسلطة خاصة فيما يتعلق بإتفاق الكل حول أسس وقواعد دستورية لكيفية حكم البلاد ،وتداول السلطة سلميا وبشكل مستدام ۔
2025/ 03/ 05








