رأي

( كل الزوايا) : عبدالرحمن دقش: يكتب: ( في السودان نرفض حكومه سقط لقط ويلا يا كامل تابع الدليل !!) : ( الحلقه الثالثه والاخيره )

* يا( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان هل تود سماع الكثير من الحكابات عن البترول في السودان ؟!! كمامن تعلم ان بترول دوله جنوب السودان وبالوضوح الشامل ان ذلك البترول قد كتب له النبع من اراضي السودان ولكن تملكه دوله جنوب السودان وتلك حكايه لا يقبلها العقل والمنطق وهل ذلك كان من نقاط وشروط الانفصال ؟!!

* قلنا من قبل يا كامل ادريس ان حاكم السودان الراحل جعفر نميري كان قد ساعد واول من اعترف بدوله الامارات بكل حدودها ولكن في نفس الزمن اعلنت دوله الامارات مقاطعه مصر عام 1978م وكان رد الراحل ( انور السادات ) حاكم دوله مصر علي النحو التالي ( مين دي الامارات ؟!! هو كل واحد فتح كشك او عنده ( معزتين ) وخيمه حيعمل فيها دوله ؟!!

* يا كامل ادريس قارن بما قاله السادات واليوم ( عبدالفتاح السيسي ) حاكم مصر الحالي قد فتح كل ابواب مصر لدوله الامارات وفي نفس الوقت تعادي الامارات دوله السودان وتحاربها وتساعد الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه بالسلاح. والطيران والاموال وكانت تلك هي سياسه الحكم !!

* يا كامل ادريس اهل السودان تطالب من الحكام. الاهتمام بالدوله وحفظها ورعايتها لان دوله السودان تفيض بالانجازات وكان علي الدوله الاتجاه الي الدول الكبري لاستخراج الكثير النافع وبعمل السودان كما عملت الدول الاخري وصارت في فمه الفمه والنجاح !!

* نعود يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان الي حكايات البترول والذي سمعناه من احد الرجال الفاهمه اصول البترول ان هنالك دوله كبري قامت ببناء مستشفي سوبا الكبير بولايه الخرطوم بلا مقابل وقالوا ان السبب ان كل اراضي سوبا مخزونه بالبترول والدوله ارادت سد المكان بقيام المستشفي. !!

علي كل الدي عرفناه ونحن طلاب ان اراضي السودان كلها ( مليانه ) بالبترول !!

* يا علماء السودان ماهي اسباب اصرار امريكا وروسيا في اراضي البحر الاحمر ؟!! هل حفا التنازع في البحر الاحمر والسعي لبناء الاغراض العسكريه والحاميات ؟!!

* لقد سمع بعض اهل السودان ان امريكا علي علم تام ان البترول في السودان لا مثيل له عالميا ولهذا لم يساعدوا في حفر البترول وهو امر للاجيال القادمه بعد سنوات طوال وتركوا التخطيط لمستقبل الاجيال !!

* يا حكام السودان لماذا الايقاف والانكسار والتردي الي يوم يبعثون !! كما لا ننسي ان دوله الامارات قامت واشترت ميناء في البحر الاحمر بولايه البحر الاحمر بالمليارات وارادت العمل فيها وحدث ذلك بعد قيام حرب ديسمبر 2018م المجيده !!

* يا كامل ادريس لماذا لا تصبح دوله السودان مثل دوله افغانستان عند النزاع في الاراضي والحكم وهي التي دمرت واغتالت. الالاف من جنود الاجانب. الذين دخلوا ارضها ورفضت التدخل !! اهل السودان يطالبون ان يدخل العلماء من الدول المتقدمه لاخراج مافي اراضيها وبعدها سيدخل السودان عالم التقدم والنهضه !!

* الذي يطالب به شعب السودان يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء بحكومه الامل بالسودان ان تقابل وتفاوض العديد من الدول الكبري لفتح اراضيه المغلقه وهناك القانون الدولي في الاتفاقات ومن المؤكد انه لا خوف ولا نزع وخلال عام واحد سنجد السودان في حاله عاليه التفوق وسوف يفعل السودان ما قامت به سنقافوره واليابان وراوندا ونصيحه منا اليك يا كامل ادريس ( خلي ) اغنيه الفنانه المصريه البديعه ( امال ماهر ) معك والتي تردد وتقول ( انت تقول وتمشي ) !!

* بعد نهضه البترول في السودان والمعادن والذهب والسمسم والصمغ والمواشي بصوره لا لعب وغش وسرقات فلن نجد مشاكل التربيه والتعليم والتعليم العالي والصحه والمواصلات والطرق والمدارس والجامعات وكل الذي يعاني منه السودان !!

* بالمناسبه يا كامل ادريس شفنا دعوات جامعات دوله راوندا لطلاب وطالبات السودان للدراسات الجامعيه وبشروط سهله ومتوفره وقد نشرت الشروط المغريه الجاذبه !! المعروف ان جامعه البروف ( مامون حميده ) التي كانت بالخرطوم وهي الان هناك ولكن هل سوف ينفذ مامون حميده قرار الرجوع الي الوطن الذي اصدره وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومه السودان البروف ( احمد مضوي موسي ) ؟!!

* اخر الكلام يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان وهو ان هنالك الكثير من المشاكل والقضايا التي يجب حلها فورا وهي تحارب حكومه ( سقط لقط ) وقبل التفاصيل الدقيقه عنها نطالب منك الاعتماد والتشاور مع قائمه ( المستقلين ) الشرفاء وتلك هي الحلول وام الحلول وبعدها لن نجد في السودان ( حكومه سقط لقط ) ولهذا يا كامل ادريس تجنب ايولوجيات الاحزاب وارفع شعار ( لا احزاب بعد اليوم في السودان ) وهنا ماذا تقول ؟!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى