رأي

إبراهيم احمد جمعة يكتب … وجع الحروف…حرب المليشيا.. (منهجية التخريب عنوان الهزيمة)..1

وجع الحروف

 

إبراهيم احمد جمعة يكتب :حرب المليشيا.. (منهجية التخريب عنوان الهزيمة)..1

 

 

لا يختلف العقلاء في توصيف مشهد حرب المليشيا أنه قائم بالأساس علي التخريب الممنهج للبني التحتية للوطن ولا حقيقة تعزز فرضية وجود مشروع سياسي جامع يمكن يشكل أطروحة بديلة لأي نظام سياسي قائم

واقع الامر الشواهد تثبت استهداف كهرباء القضارف ومروي ودنقلا والابيض وام روابه والمحطات الأخيرة تغزي خطوط ولايات كردفان مجتمعة فهل تصبح الشواهد اعلاه دليلا علي التخريب الممنهج وشركاء التخريب من الساسة يجيدون الصمت فيصبح اي حديث عن إدانة المليشيا اوتهنئة القوات المسلحة بعد تحرير ود مدني مجرد تعلق بالقشة بعد حالة الغرق في مستنقع الخيانة الوطنية وتلك جريمة تكشف عنها حالة التبرج السياسي التي تعاني منها القوي السياسية

حرب المليشيا قائمة بالأساس علي تخريب ممنهج شمل قطاع الصناعات وقطاع الاتصالات والقطاع الاقتصادي بشقية الحيواني والزراعي بالإضافة إلي محاولة السيطرة علي قطاع التعدين والعبث بمناطق النفط وتخريب تعايش المجتمعات وتلك خطوة استفاد المخطط للحرب من التباين وسط المجتمعات فدق اسفينا عمق الهوة بين المناطق والاثنيات المختلفة الأمر الذي يفرض علي علماء الاجتماع التفكير عميقا في طرح رؤي لرتق النسيج المجتمعي تعلي من شأن أعراف الأرض الحاكمة للتعايش المجتمعي و فرض هيبة الدولة عبر توسيع قاعدة الانتشار لمؤسسات إنفاذ القانون.

مايجري علي مستوي الميادين والمسارح المختلفة يثبت حقيقة يتيمة المليشيا لاتملك مشروعية تخول لها الحديث عن مشروع سياسي أو أطروحة للحكم لأن ماجري تجاه المواطن وتجاه خدماته والتضيق عليها يجعل من حديث وطموحات شركاء المؤامرة مجرد احلام غير قابلة للتفاوض فهل يدرك الجيش أن المهمة ليست عسيرة فما علي الأجهزة الا طرح محاكم خاصة لمحاكمة المتعاونين والمقبوض عليهم من عناصر المليشيا ونظافة أجهزة الدولة من شركاء المؤامرة خاصة أن الشواهد تفصح عن أدوار

سالبة يلعبها المتعاونين فقد أسهموا في اتساع دائرة الانتهاكات الانسانية وارتفاع معدل الجريمة وجرائم القتل.

المجازر علي قفي من يشيل والاسهل هو أن الجاني ذات نفسه يوثق للحدث كأنما يباهي بجرمه ود النورة وود راوة والاف الضحايا في الجزيرة لوحدها غير الالاف من المساليت في الجنينة والشركاء في الجرم مرتزقة عابرون للحدود من عدد من الدول وساسة يخادعون انفسهم قبل يخدعوا المواطن ودول تتولي كبر المؤامرة تمويلا وتخطيطا ولا مجال للدبلوماسية الناعمة لأن حجم الجرح والفتق الوطني كبير ولا وساطة أو مبادرة يمكنها جبر الكسر وتهدئة الخواطر غير القصاص العادل فهل يدرك الساسة اي أطروحة يطرحونها تعتبر مجرد (استحمار) للعقول فلا عودة فوق جثث الأبرياء ولا شفاعة غير انزال القصاص بالنهاية وأصحاب مشروع الخيانة الوطنية وعودة المهجرين لارضهم ومنازلهم ويعلم قادة الجيش أن المواطن ازر وسند المؤسسة الوطنية من أجل أن يحافظ علي لحمة الوطن من التشرزم فلا مجال للمناورة ولا يضير القائد عقوبات المخططين والداعمين لجوقة العملاء مادام الشعب يلتف حول جيشه والكل يعلم أن بعض الساسة لو تعلق باستار الكعبة لما صدقه أحد خاصة ساسة الاطارئ.

 

 

ولنا عودة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى