بيان من سلفاكير بشأن الأحداث في الناصر جنوب السودان

بيان من سلفاكير بشأن الأحداث في الناصر جنوب السودان
وجّه الفريق سلفاكير ميارديت، رئيس حكومة جنوب السودان، بياناً بشأن الأوضاع الحالية في منطقة الناصر بولاية أعالي النيل، وكشف خلال البيان أنه كان من المقرر إعادة نشر القوات الحكومية المتمركزة في منطقة الناصر، منذ ما يقارب الثماني سنوات وإعادة نشر قوة جديدة، وهو إجراء طبيعي، لكن جرى تسييس هذه الخطوة.
وأضاف بيان رئيس جنوب السودان أنه في الثامن والعشرين من فبراير، طلب الدكتور رياك مشار، النائب الأول لرئيس الدولة، إجتماعاً لمعالجة هذا التوتر، وأكد لنا ولجميع الأطراف المشاركة بأنه سيتدخل.
وزاد سلفاكير في بيانه بأنه في الرابع من مارس، هاجم الجيش الأبيض الحامية العسكرية في الناصر، رغم تأكيدات الدكتور رياك مشار، بأن الحركة المعارضة لن تهاجم.
وتمكن الجنرال ماجور داك ثيل مع القوة التابعة له من الصمود، وبعدها إتصل الدكتور رياك مشار بنفسه بالجنرال ثيل، وطالبه بالإستسلام لقوات الحركة المعارضة، ورفض الجنرال الإستسلام.
وأكد الدكتور مشار أن الجنرال سيكون آمنا، وأن بعثة الإنقاذ التابعة للأمم المتحدة يجب أن تذهب إلى الناصر وتجلي الجنرال ورجاله.
وقال رئيس جنوب السودان إنه في السادس من مارس، حلّقت مروحيات الأمم المتحدة حول الناصر، لكنها تعرضت لإطلاق النار عند هبوطها، وفي المحاولة الثانية أُمرت قوات العمليات الخاصة بالتراجع مسافة 300 متر على الأقل للسماح للطائرة بالهبوط، ورغم ذلك تعرضت لإطلاق النار في أثناء الإقلاع، لكنها تمكّنت من إنقاذ 11 ضابطا.








